الدعوة لحفل إطلاق رواية: أقدار مشفّرة

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مقدمة رواية: أقدار مشفّرة

نُشِرت في عام | أضف تعليق

رواية: أقدارٌ مُشفّرة

https://www.facebook.com/reel/2465284737187030

نُشِرت في عام | أضف تعليق

الغلاف الأمامي والخلفي لرواية: “أقدار مُشفّرة”

نُشِرت في عام | أضف تعليق

غلاف رواية: “أقدار مُشفّرة”

نُشِرت في عام | أضف تعليق

التطهير العرقي في فلسطين \ بأي ذنب يُقتلون

يعانقون الموت
دماؤهم على الرمل على الحجر
عيونهم إلى السماء
قلوبهم ترتجف على وقع الخوف وأطرافهم تتراقص على إيقاع بروق السماء
 أحلامهم الصغيرة … روايات تناثرت أحداثها في الظلمات

مشاهدها القيامة… شاهدة على أحياء
يعانقون العيش
بأرواح في أجساد بلا دماء
عجز على قهر على انهزام على غضب على غضب!
ووجع على ألم

عالمها مسعور وضع للإنسانية رتبا ودرجات
نسي أنه عند الضعف إنسان أوهن من بعوضة

أما هم…..فيتساءلون:

بأي ذنب يُقتلون
بأي ذنب يُقتلون

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

العدوان الصهيوني على غزة

رغم الألم … يكبر الأمل🙏🏻
للمرة الأولى تسقط الرواية الصهيونية
لأول مرة يكذبون… وتتبخر  اكاذيبهم في الهواء
لأول مرة اسم فلسطين يملأ فضاء العالم كله
لأول مرة تسقط الأقنعة … ويتفرج العالم كله على قباحة وإجرام وبربرية وإرهاب الصهاينة برعاية الدول العظمى .

لأول مرة ينقلب السحر على الساحر … والأداة نفسها التي  استخدموها لنشر رواياتهم وكذبهم وإجرامهم…  التي صورت الجلاد  على انه ضحية وحولت الضحية إلى جلاد
ها هي تُعريهم وتُظهر حقيقتهم للعالم أجمع!

الله الله الله على كل الجموع من كل الجنسيات وكل الأديان وكل الألوان  وكل اللغات وكل الأعمار تهتف باسم فلسطين !
هذا هو السلاح الذي لا يمكن أن يشتريه مال أو نفوذ أو قوى عظمى أو صغرى…! لا يمكن أن يفتك به كل تجار  القضية  الفلسطينية .

الله أكبر… الله أكبر… الله أكبر

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

كالمنى اسمي… من أنثى الأحاسيس والمشاعر

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مقابلة من الذاكرة… ذاكرتي أنا منى الشرافي تيم وذاكرة تلفزيون المستقبل

نُشِرت في عام | أضف تعليق

حين تتبدل الأدوار والمواقف في العلاقات الإنسانية، وتنقلب المعادلات في المجتمعات العربية، وتتجاوز المتغيرات الطارئة كل التوقعات، ويصبح التناقض ترادفاً، والأضداد تطابقاً..  تكبر التساؤلات في الأذهان.. عن.. من المسؤول؟ وتعلو الأصوات.. عن.. ما الذي حصل؟ إن الذي حصل ليس إلا نتيجة متوقعة لمجتمع دفن رأسه في الرمال فترة طويلة، وحين رفعه أذهله الواقع، الذي ما هو إلا انعكاس لما بذره على مر العقود. فالصورة الحقيقية التي يرفض المجتمع العربي الذكوري رؤيتها والاعتراف بها – لأنها تُخيفه – هو أن ذلك العرش الذي صنعه وأسسه للشباب العربي عقوداً طويلة، وقدمه له على طبق من ذهب – ولأن ذاك الشباب لم يجهد في بنائه، ولم يصقله بيديه – لم يتحقق له الدوام، فسقط منه سهواً! وأودُّ الإشارة إلى أن الهدف من هذا المقال ليس التعميم، بقدر ما هو إضاءة الصورة الواقعية المخيفة التي نشهدها في عصرنا الحالي؛ عصر التكنولوجيا والسرعة والانترنت والعالم الكبير الصغير!

سقط سهواً
نُشِرت في عام | أضف تعليق