Monthly Archives: مايو 2015

اليوم في جريدة المستقبل مقال عن كتابي “الجسد في مرايا الذاكرة” بقلم الكاتب وفيق غريزي..

http://almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=662010 وفيق غريزي استقطبت روايات الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي الثلاث: «ذاكرة الجسد، فوضى الحواس، وعابر سرير»، اهتمام جمهور واسع متنوع، من القراء، من جميع المستويات الثقافية، واستولدت ردود فعل مختلفة لافتة، كما أثارت حولها جدالاً واسعاً وحركة نقدية ناشطة. إن … إقرأ المزيد

نُشِرت في عام | أضف تعليق

لغتنا العربية غنية وعريقة.. نبرع في التخلي عنها… واليهود الذين نبرع في كيل لعناتنا عليهم… أوجدوا لأنفسهم لغة من العدم…. يا ريت نتعلم منهم بعدين نلعنهم!!

التجربة العبريّة وصف أحمد درويش التجربة العبرية بالمعجزة، لأنها بقيت لغة شبه دينية على مدى قرون عديدة، وكان نطاق استخدامها ضيقاً؛ لكن منذ أواسط القرن التاسع عشر، برزت مجموعة من الشباب اليهود الأوروبيين شكلت حركة لإحياء اللغة العبرية الميتة، التي … إقرأ المزيد

نُشِرت في عام | أضف تعليق

قاذورات في أوانٍ ذهبية…

إن الفساد الإعلامي في الوطن العربي، يُعدُّ أكثر خطورة من الفساد السياسي، فهو إما إعلام مُسيّس ومأجور، لعبته التمويه والتعمية والخديعة، وهذا النوع ظاهر للعين المجردة، ولا يتبعه إلا أصحابه، ومن تتناسب معه مصالحه وأهوائه، بالإضافة إلى أصحاب الفكر المنقاد … إقرأ المزيد

نُشِرت في عام | تعليق واحد

اليوم في جريدة الرأي الأردنية .. بقلم الكاتب والروائي الأردني أكرم عراق… مقالة عن كتابي (الجسد في مرايا الذاكرة)

http://www.alrai.com/article/713053.html تاريخ النشر: الجمعة 2015-05-08 التناصّ في ثلاثية أحلام مستغانمي أكرم خلف عراق الطبيب الجراح، والناقد، كلاهما يشتركان في المهمة نفسها، وهي المهارة في التشريح. الأول يستعين بالمشرط لشق الجلد، رداء الجسد وكسوته الأزلية من المحيا حتى الممات، والثاني يستعين … إقرأ المزيد

نُشِرت في عام | أضف تعليق

روايتي اليوم في جريدة الحياة اللندنية عن رواية (يحدث في بغداد) للكاتب العراقي رسول محمد رسول

الأحد، ٣ مايو/ أيار ٢٠١٥ (٠١:٠٠ – بتوقيت غرينتش) آخر تحديث: الأحد، ٣ مايو/ أيار ٢٠١٥ (٠١:٠٠ – بتوقيت غرينتش) منى الشرافي تيّم تُعدُّ رواية «يحدث في بغداد» للكاتب رسول محمد رسول، الصادرة عن «الدار المصرية – اللبنانية» من الروايات … إقرأ المزيد

نُشِرت في عام | أضف تعليق