زمان الكلمة

عالم الكتابة، هو عالم كبير… ينسجم ويتزاوج فيه الواقع مع الكثير من الحلم والخيال، فيجلب الراحة ويبعث في النفس السكينة والهدوء، فتأثير الكلمة والعبارة عظيم، قد يتفاوت من شخص إلى آخر، إلا أن التعبير الصادق السلس يصل إلى الجميع، فتهدأ له السرائر وتغفو على ضفافه الأرواح . والقارئ المتذوق هو الذي يدفع الكاتب أو الأديب إلى التحليق في سماء وفضاء ليس له حدود، فيتمكن من ترجمة مشاعره ومشاعر الآخرين.
ولأنني أحمل رسالة أدبية إنسانية اجتماعية وثقافية، ما أسعى إليه هو الوصول إلى فكر الناس وقلوبهم ومحبتهم، لذلك قررت إنشاء هذه المدونة، التي أهدف من خلالها، إلى إتاحة مساحة أوسع للتواصل بيني وبين كل الأصدقاء الذين يتابعون كتاباتي سواء في مجال الرواية – الشعر- النقد- المقالات الثقافية والاجتماعية، فقد اعتمدت على تواصلي معكم على صفحات الفيسبوك، التي امتلأت بفضل محبتكم، الواحدة تلو الأخرى، حتى أصبح عندي 3 فيسبوك تجاوز عدد الأصدقاء فيها الخمسة آلاف، بالإضافة إلى صفحة خاصة باسم “منى الشرافي تيم”، كما أن هناك عدداً كبيرً من الأصدقاء الذين أرسلوا يطلبون صداقتي، وأتضايق جدا حين أعجز عن استقبالهم.
فلنجعل من مدونتي هذه منبراً للنقاشات الراقية، وتبادل الأفكار والآراء القيمة، كما يسعدني ويشرفني انضمامكم إليها وتعليقاتكم عليها.

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | الوسوم: , , , , , , , | 20 تعليق

زيف الخبر في وسائل التواصل الاجتماعي… وباء جهل؟!

via زيف الخبر في وسائل التواصل الاجتماعي… وباء جهل؟!

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

تهجير المُقيم…  وتأكيد عدم عودة من هاجر!

via تهجير المُقيم…  وتأكيد عدم عودة من هاجر!

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

تهجير المُقيم…  وتأكيد عدم عودة من هاجر!

 

ما هذا الرعب الذي يشهده المواطن اللبناني من كل ما يخبئه له الغد…؟ وما هذا الضياع الذي يعيشه؟ فلا أمن ولا أمان، ولا استقرار ولا مستقبل، ولا مال ولا أعمال، ولا وظائف! وهذا الحال لا ينطبق على المواطن الفقير فحسب، بل ينطبق على المواطنين من كل الطبقات: الوسطى، والميسورة، والغنية. غيمة سوداء تخيم على مستقبل المواطن اللبناني، فلا يدري كيف يتعامل مع أخبار الرعب التي تحذره من أن حياته في البلد على كف عفريت، وكأن الأصوات العالية المُحذرة تطالب كل من يملك الكثير من المال أو بعض المال أن يسحب أمواله من المصارف اللبنانية ويغادر البلد في أول فرصة تسنح له، وفي المقلب الآخر تقول لكل من تسول له نفسه أن يعود من بلاد الغربة كي يستثمر في وطنه بأن إياك أن تفكر في هذا الأمر فلا مكان يتسع لك… ولا مستقبل ينتظرك! وهذا التحذير يهدف إلى تهجير المقيم، وتأكيد عدم عودة من هاجر.

إن ما يحصل وما يُشاع في هذه الأثناء في لبنان ما هو إلا مغامرة محسوبة أو غير محسوبة من قبل السياسيين والمسؤولين وحماة البلد لا أحد يمكن أن يتكهن نتائجها أو يعلم ما قد تؤول إليه إلا الله وحده، فمن يعقل ولو قليلاً لا بد وأن يشعر بثقل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على كاهل المواطن اللبناني الذي لا بد وأن يأتي ذلك اليوم الذي ينفجر فيه كالبركان الجارف في وجه كل أولئك الذين يتلاعبون بحياته من أجل بناء حياتهم، ويهددون مستقبله من أجل تأمين مستقبلهم ومستقبل سلالتهم، ويسلبون ماله من أجل أن تنتفخ أرصدتهم في البنوك، يُطأطئون رؤوسهم لسياسات هدامة مدمرة كي يحفظوا مقاعدهم لسنوات قادمة ومن ثم لورثتهم من بعدهم. أما السيف الآخر المسلط على رقاب اللبنانيين فهو التهويل بنشوب الحرب الإسرائيلية على لبنان في وقت قريب… وبذلك يضطرون للعيش بين حربين إحداهما باردة والأخرى ساخنة.

من أين تبدأ نهاية سياسات الإحباط النفسي والتجهيل الفكري والتجويع المعوي ومسح الجيوب واستعمار مرافئ المستقبل والاستيطان على الغد والعض على الجروح؟ أسئلة كثيرة لن تتم الإجابة عليها إلا بقرار واحد وصوت موحد من الشعب اللبناني حين يقف في مواجهة من أوكلهم أمره وأعطاهم صوته وأجلسهم على كراسي الحكم والقرار فحرموه من أبسط حقوقه الإنسانية، ولعبوا على غريزته الطائفية والمذهبية، فتاه في سراديبها المظلمة، وحقق لأصحاب الحكم أهدافهم ونفّذ لهم سياساتهم، وأتخم أرصدتهم في البنوك… صوت يرفض… صوت يعترض… صوت يطالب… صوت يحاسب… صوت يُقيل ويُنحّي… صوت يُقر ويقرر…

لبنان اليوم بساسته وسياساته يهجّر النخبة من أبنائه… أصحاب الفكر والشهادات العلمية والكفاءات إلى بقاع الأرض… بحثاً عن الأمن والأمان والعيش الكريم والمستقبل، وهؤلاء هم الأوفر حظاً… ومن يبقى منهم… موجود فقط بجسده ولكنه فارغ الداخل عائم المستقبل.

ومن هنا نجد أنفسنا في حيرة من أمرنا حين نفكر في سياسيي البلد وسياستهم الغريبة فمن يفهمها؟ ومن يحلل أهدافها؟ وكيف تعود عليهم بالمنفعة؟ كيف يحمون رؤوسهم من الانهيار؟ سياسيون على من؟ ويحكمون من؟ وسياسة من ينفذون…؟  وعلى ماذا يراهنون؟! فالبلد إن ذهب إلى الإفلاس… والليرة اللبنانية إن خسرت قيمتها… فهل تتسع أرصدتهم إلى المزيد من الملايين والمليارات من العملات الأجنبية؟ ألا يقرأون التاريخ…؟! فالدائرة لا بدّ أن تدور والخراب إن عم سيطال الجميع…

لبنان الجميل الرائع بطبيعته الخلابة يعاني، والخوف يملأ قلوب أبنائه، وخيمة المستقبل مليئة بالثقوب… والشعب يرى ويسمع ويعرف ويفهم أما صمته فمريب!!

 

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | تعليق واحد

الجلسة الحوارية الثانية التي أدراتها د. منى الشرافي تيم في حرم الجامعة الأمريكية في بيروت مع الروائي الفلسطيني المقدسي عارف الحسيني

نُشِرت في عام | أضف تعليق

الجلسة الحوارية الأولى التي أدارتها د. منى الشرافي تيم في حرم الجامعة الأمريكية في بيروت مع الروائي الفلسطيني المقدسي عارف الحسيني

نُشِرت في عام | أضف تعليق

التاريخ حين يتكلم… جرس يقرع في آذان أُمّةٍ أحلامها في اليقظة!!

via التاريخ حين يتكلم… جرس يقرع في آذان أُمّةٍ أحلامها في اليقظة!!

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

التاريخ حين يتكلم… جرس يقرع في آذان أُمّةٍ أحلامها في اليقظة!!

حين يقول التاريخ كلمته، يُصبح المستقبل مرآة عاكسة للحقائق، فتخرج الرؤوس المدفونة في الرمال من مخابئها عنوة، وتستفيق العقول من غفوتها الإرادية، وأحلام يقظتها الزهرية، لتواجه كوابيس الحقائق، وطوفانات الواقع، ومغالطات الحاضر، ورسائل التاريخ الملفوفة المنسية على رفوفها بالكهوف. إن حروف الألم في هذه الأيام العصيبة ثابتة، منحوتة في عقولنا صلبة في وجداننا، لا تدع مجالاً لحروف الأمل أن تحلّ محلها أو تغير في حركتها، أو أن تتخذ لنفسها زاوية وسط غوغاء تملأنا وتفيض بكلام غير مفهوم، وثرثرة شعارات ألفناها، وفقاعات في الهواء حجبت عن عيوننا الرؤية.

إن الأفكار التي أسعى إلى طرحها في هذه المقالة كثيرة ومتشعبة وشائكة، وحصرها في بضع فقرات في مقال عمل شاق، ولكنني أتمنى أن تسعفني لغتي وتمكنني من دق أجراس التاريخ الصدئة، وتلميع مرايا الحاضر الملطخة بضباب الأحقاد والأطماع والعنصرية والتعصب والمال والمناصب. أما الأنا السائدة في عالمنا العربي وما بعدي الطوفان، فلو عادت قليلاً إلى مجرى التاريخ، لعلمت أنها سوف تكون المقبلات التي يبدأ بها الطوفان رحلته حين يقتلعها من جذورها بلا رأفة.

تعلو الأصوات العربية التي ضاقت ذرعاً بالقضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني والفلسطينيين. فقد كانت السياسات قبل سنوات قليلة جداً تُحاك ضدهم تحت الطاولة ووراء الأبواب وفي الخفاء. أما اليوم فالسياسات تُكتب… والنيات تُعلن… والأقلام توقع للخلاص منهم على بياض! أما خطاباتهم فتمنح الصهاينة حق وجودهم في فلسطين وفقاً لرواياتهم التاريخية والدينية… فهم يدفعون ثمن ترويج الفكرة أموالاً باهظة… ويظنون أنهم قادرون على بيعنا إياها.

إذا أردنا أن نعود إلى التاريخ بالإشارة من دون تفصيل وإسهاب، فالتاريخ يشهد ويقرّ أن ما يسمى اليوم ب (سوريا والأردن ولبنان وفلسطين) كانت في العصور القديمة أجزاءً من سوريا – أرض واحدة وشعب واحد – وتمّت تجزئتها ووضعوا بينها حدوداً مصطنعة من أجل إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين، على أساس أن الصهيونية حركة قومية ودينية عريقة بعيدة الجذور، وأن فلسطين مهد الشعب اليهودي ووطنهم القديم. وها نحن اليوم في عصر العولمة نؤكد على التجزئة والتقسيم من خلال إطلاق أبواق العنصرية المتطرفة وتأجيج مشاعر الكراهية والحقد والعدوان، كي لا يؤازر الأخ أخاه ولا يشعر بوجعه! فمن هو اللبناني… ومن هو الفلسطيني… ومن هو السوري… ومن هو الأردني… ومن هو العربي؟ كل أولئك أنا وأنتم… وكل أولئك أخوتي وأخوتكم، وعزوتي وعزوتكم، وصوتي وأصواتكم… لن نرضى لأي منهم الذل والقهر… ولن نرضى لأي منهم ما لا نرتضيه لأنفسنا… لأن الزمن يدور والتاريخ على مدى العصور يتكلم!

أما لكل من يهلل للوجود اليهودي فأقول… هل يوجد هناك فعلاً شعب يهودي؟ الجواب لا!! فاليهودية دين سماوي، قد يعتنقه جماعات وأجناس وسلالات مختلفة من بني البشر، لا تربطهم وحدة دم ولا تجمعهم قرابة، تماماً كما الأديان الأخرى المنتشرة في بقاع الأرض. وما لا يقبل الشك أن نشأة الصهيونية حديثة جاءت مع الاستعمار، فلم يتجاوز عدد اليهود في فلسطين قبل الانتداب البريطاني على فلسطين عُشر السكان… ولكن السياسة الاستعمارية البريطانية عملت على تسهيل هجرة اليهود على اختلاف أجناسهم إلى فلسطين واستيلائهم على الأراضي فيها.

أما القدس فقد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً راسخاً بالعرب المسلمين والمسيحيين نظراً لقدسيتها ومكانتها الروحية والدينية، وتجاورت في ربوعها المساجد والكنائس والمعابد. أما عن تاريخها الطويل، فقد حكمها الصليبيون عام 1099م، واستردها صلاح الدين الأيوبي عام 1187م، ثم وقعت مرة أخرى في أيدي الصليبيين لمدة 11 عاماً، ثم حكمها المماليك عام 1259م إلى أن دخلها العثمانيون عام 1615م وبقيت تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى حين سقطت بيد الجيش البريطاني عام 1917م وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني من العام 1920م إلى العام 1948م، الذي أنهت فيه بريطانيا الانتداب على فلسطين، عندئذٍ أعلن بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمتهم، وخضعت القدس الشرقية للوصاية الأردنية حتى عام النكسة 1967م، التي انتهت بضم القدس للاحتلال الصهيوني. ومن خلال عرض هذه التواريخ… تكلم التاريخ عن نفسه، فهل دام لأحد؟؟

ولا بدّ من العودة إلى أحداث 11 سبتمبر التي غيرت المشهد العربي من خلال تغيير مواقع حجارة الشطرنج… ها نحن اليوم على عتبات صفقة القرن، فأي حجارة سوف تبقى، وأي حجارة آيلة للسقوط.

اليوم يتكلم ترامب باسمنا ونصمت، ويقرر عنا ونقبل، ويحدد مصيرنا ونرضخ، فمن هو ترامب بلغة التاريخ والجذور والأصول التي يتغنى بها ويمنحها للصهاينة؟ هو رئيس ولايات أمريكية متحدة… يعود تاريخها وجذورها وأصولها للهنود الحمر. أما عمرها كولايات أمريكية فلا يزيد عن 150 سنة… ومؤسسوها قدموا من أوروبا.

أنهي مقالتي الموجزة التي ضمنتها رسالة كبرى لفراعنة العصر… لا شيء يبقى على حاله… ولا شيء يدوم… والتاريخ يسجل… ثم يقول كلمته!

 

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | تعليق واحد