من الورق إلى الواقع: دهشة الكاتب حين يتحقق السؤال
الكائنات الفضائية حدس أم حقيقة؟
من الورق إلى الواقع: دهشة الكاتب حين يتحقق السؤال
بعد صدور روايتي «أقدار مشفّرة» في منتصف عام 2025، سارع البعض إلى تصنيفها من ضمن الخيال العلمي، لا سيّما بسبب الحضور المحوري للكائنات الفضائية ودورها المؤثر في مسار الأحداث والعالم الروائي.
واليوم، ومع تصاعد الحديث العلمي والإعلامي عن احتمالات وجود كائنات غير أرضية، وتكاثر التكهنات حولها، أجد نفسي أمام مفارقة مدهشة: كأن الواقع بدأ يقترب من الأسئلة التي طرحتها الرواية.
لم أكتب تنبؤاً ولم أدّعِ كشف الغيب، بل كتبت انطلاقاً من حدسٍ فكري يقرأ الحاضر بعمق، ويصغي لما يُقال همساً في هوامش العلم والفلسفة.
وما يحدث اليوم يدهشني أنا شخصياً ويجعلني أتساءل:
هل كان ما كتبته خيالاً أم استشعاراً مبكراً لمستقبلٍ كان يتشكّل بصمت؟
أدعو الجميع إلى قراءة «أقدار مشفّرة» لا بوصفها رواية عن كائنات فضائية، بل كنصٍّ يختبر حدود الإنسان، ومعرفته، وقدره، حين يواجه المجهول.
فأحياناً لا يسبق الأدب الواقع بالحدث، بل يسبقه بالوعي