الفلسطينيون في الارض الفلسطينية المحتلة .. الادب والثقافة حماة الإرث التاريخي والهوية الوطنية.

أثرى الكاتب والمهندس الفلسطيني المقدسي عارف الحسيني في الحوار الذي جمعنا على مدى ساعتين في حرم الجامعة الامريكية في بيروت ثقافتنا بثقافته، وعرفنا بكل ما لا نعرفه ،وشهدنا بمشاهداته الحيّة ما كنّا نسمع عنه عن بُعد.
الجلسة كانت بعنوان:
الفلسطينيون في الارض الفلسطينية المحتلة .. الادب
والثقافة حماة الإرث التاريخي والهوية الوطنية.

نُشِرت في عام | أضف تعليق

منى الشرافي تيم (سيرة ذاتية)

via منى الشرافي تيم (سيرة ذاتية)

نُشِرت في عام | أضف تعليق

عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

via عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

نُشِرت في عام | أضف تعليق

عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

عقد الزواج الشرعي بشرع الله… الحق لكل ذي حق…!!

…. ولكن؟

ما أن طرحت وزيرة الداخلية ريا الحسن موضوع الزواج المدني حتى ثارت عليها ثائرة رجال الدين والتشريع، فمناقشة موضوع الزواج المدني بالنسبة إليهم من المحرمات، لأن قوانينه لا تتوافق مع تشريعاتهم وقوانينهم، وبالتالي لا بدّ أن يكون مرفوضاً من قبل المجتمعات التي تتبع المرجعيات الدينية… ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لم يلجأ عدد كبير من المقبلين على الزواج إلى الزواج بعقد مدني على الرغم من كل هذا الرفض الذي وصل إلى درجة التكفير والخروج عن الدين؟

إن شرع الله في كل الأديان كرّم المرأة ورفع من شأنها ومنحها حقوقها، أما شرع الذكر فأذلها وسلبها حقوقها، فعند نشوب النزاعات وتأجج الخلافات بين الزوجين يلجآن للمحاكم الشرعية، فتنصف الذكر ظالماً كان أم مظلوما…

يلجأ المقبلون على الزواج اليوم إلى عقد الزواج المدني لأسباب عديدة؛ فمنها اختلاف الدين والمذهب والطائفة، فيتم الزواج من دون أن يضطر أحد الزوجين إلى تغيير دينه أو طائفته. ومنها الهروب من بعض القوانين الصارمة التي تفرضها شرائع بعض المذاهب التي لا تجيز الطلاق، ومنها رغبة المرأة في حماية حقوقها ومساواتها بالرجل، فالانفصال يتم بالتوافق فلا إجبار ولا إكراه على العشرة، ولا أحد منهما يأكل حق الآخر سواء أكان معنوياً أو ماديا، ولا تنازلات أو ضغوطات بما يختص حضانة الأطفال، أو تعدد الزوجات، أو قضايا الميراث.

وكلامي هذا لا يعني أنني أؤيد الزواج بعقد مدني وإنما أردت أن أوضح أمراً مهما هو أن عقد الزواج الشرعي يمكن أن يشمل كل الشروط الواردة في الزواج المدني، فالزوج والزوجة قادران على وضع الشروط التي من شأنها أن تحمي حقوق الطرفين، فلا يخرج أي منهما مظلوماً أو مكسوراً عند نشوب الخلافات التي قد تقف عائقاً أمام استمرار الحياة الزوجية بينهما…

تعلو الأصوات القائلة بأن المرأة العربية قد حصلت على حقوقها، ولم تعد ضعيفة أو مسلوبة الإرادة، لأنها تعلمت وتبوأت مناصب مهمة واكتفت اقتصاديا، ولكن هذه صورة المُكبرة للمرأة مضللة وليست حقيقية، لأن نسبة أولئك النساء ضئيلة جدا إذا ما تمت مقارنتها حسابياً بالنساء اللواتي يقبعن وراء جدران الظلم وفي ظل سطوة الذكر وتحت أحكام المجتمع الظالمة.

قد يقض اللجوء إلى عقد الزواج المدني مضاجع المحاكم الشرعية من أجل أن تعيد حساباتها وتحكم بشرع الله وليس بشرع الذكر، فمتى سمعنا أن المحاكم الشرعية حكمت وفق القوانين الشرعية الإلهية ومتى ثارت ثائرة رجال الدين لظلم وقهر وقعا على المرأة كما ثارت ثائرتهم على الزواج المدني؟ هو لا يريد أن يُطلق… هو يريد حضانة الأطفال… هو يريد أن يعدد الزوجات… هو يريدها أن تتنازل عن كافة حقوقها كي يمنحها الطلاق، هو يخيرها بين البقاء على ذمته كبيت الوقف وبين التنازل عن حضانة الأطفال والنفقة… هو يريد… هو يرغب…  وهو يحصل على كل ما يشاء.

والنتائج الفعلية لكل ما سبق… هي… إما أن تقبل المرأة بقدرها وتضحي بحياتها وتبقى في بيته وعلى ذمته وهي كارهة له من أجل أطفالها، فيعيش الأطفال حياة كئيبة لأن أمهم تعيسة ومغلوب على أمرها، ففاقد الشيء لا يعطيه، وإما أن تتنازل له عن كل شيء البيت والأولاد وحقوقها المادية والمعنوية، وقد تصل في كثير من الأحيان لأن تدفع له المال إن كانت تملكه من أجل الخلاص. وبعد ذلك تعلو الأصوات القائلة: هي من أرادت الطلاق وسعت إليه وتنازلت كل شيء وحصلت على مرادها… ولكن لا يقولون ما الذي أوصلها إلى درجة التنازل والتخلي عن كل شيء حتى فلذات كبدها؟! وإن حصل وحكم القاضي للزوجة بالمشاهدة، فقد ينتهي مفعول هذا الحكم في اللحظة التي تقرر فيها الارتباط برجل آخر، فالمُطلِق لا يريد لرجل غريب أن يربي أولاده، أما زوجة الأب فلها كل الحق.

(هو) يقف أمام القاضي لا يريد الطلاق ولا يسعى إليه! لماذا؟ لأن طلاقه أو عدمه لن يؤثر عليه في شيء، فالشرع حلل له الزواج من أخرى والبدء بحياة جديدة غير آبه بزوجته الوقف ومصيرها، يكفيها أنه قد تكرم عليها وأبقاها على ذمته كي تربي أولادها، وتلبي احتياجاته الزوجية متى شاء، فهي لا تزال زوجته وله عليها حق الطاعة.

وفي المقلب الآخر شرائع عدم جواز الطلاق في بعض المذاهب، مما يضطر الأزواج إلى تغيير الدين من أجل الحصول على الطلاق والزواج مرة أخرى، أو الذهاب إلى الخيار الآخر المتاح وهو الانفصال والمصاحبة أو المساكنة.

أتمنى أن تكون رسالتي قد صلت، وهي أن شرع الله حق وهو فوق كل الشرائع… فاحكموا بشرع الله … لأن شرائعكم أنتم وضعتموها… فلا تنتفضوا إن حلت محلها شرائع بديلة!

 

د. منى الشرافي تيّم

نُشِرت في عام | تعليق واحد

“يا عين للناس عيون… فكلك عورات وللناس ألسن”

via “يا عين للناس عيون… فكلك عورات وللناس ألسن”

نُشِرت في عام | أضف تعليق

“يا عين للناس عيون… فكلك عورات وللناس ألسن”

(إن راحة النفس لا يمكن أن تأتي من خلال النبش في حياة الآخرين ومراقبتهم)

…. تمنَّ الخير لمن حولك يأتيك أولاً….

راودتني منذ فترة فكرة الكتابة عن بعض البشر الذين نتعامل معهم ونعيش بينهم، فجُلّ همهم البحث والتنقيب والنبش في حياة الآخرين، أنوفهم تقتفي آثار الناس، وينشغلون بأخبارهم. يُمعِنون النظر في أحوال هذا وذاك، ويُطرِقون السمع لخبر من هنا أوهناك، ويطرحون الكثير من الأسئلة الخاصة كلما سنحت لهم الفرصة، يقتنصون الإجابات اقتناصاً، ويركزون فيها على التفاصيل من أجل غاية في نفوسهم… بعدئذٍ يقومون بعمليات التدوير والتأليف، فيعيدون النظر فيما رأوه وفق أهوائهم، ويحللون ما سمعوه بما يتناسب مع عقدهم النفسية، ثم يجهدون في صياغة الخلاصات المُوثّقة بشكوكهم، والمُؤكدة بخبثهم، والعاكسة لذواتِهم من أجل نشرها وتداولها بين الناس على أنها حقيقة اكتشفوها بخبرتهم وحنكتهم وذكائهم الخارق… لعلّ وعسى يصلون بهذا إلى بعض الرضى المزيف، والراحة المؤقتة، خصوصاً حين يسعون إلى تصوير الناس في نشراتهم على أنهم أصحاب رذيلة… أفعالهم شاذة وغير مقبولة… بينما هم أصحاب الفضيلة والتقوى؟!

إن الهدف الرئيسي من كتابة هذا المقال هو توجيه رسالة واضحة لذلك النوع من البشر مفادها أن باستطاعتكم ارتداء قناع الطيبة والنقاء الذي يمكنكم مِن خداع مَن حولكم لبعض الوقت، ولكن ما تجهلونه أن هذا القناع لا بد أن يسقط، فالممثل المحترف لا يمكن أن يتقمص الدور الذي يؤديه كل الوقت، لأن تصرفاً واحداً يسقط سهواً قد يؤدي إلى كشف ستركم وإعادة النظر في كل أفعالكم ويضع النقاط على بعض الحروف التي تعذّرت قراءتها في وقتها، بالإضافة إلى جلاء صورة دواخلكم القاتمة، عندئذٍ تصلون إلى نهاية طريق لا عودة لكم منه. فالوشم الذي يحفره الذهن لا ينمحي. والنتيجة الحتمية لكل هذا هي خسارة أناس كان عليكم عدم المغامرة بخسارتهم، فبعض الخسارات لا يمكن أن تُعوض، وبعض الأخطاء لا يمكن أن تُصحح … والثقة حين تذهب لا يمكن أن تعود!

إن الإضاءة على عيوب الناس لن ترفع من قدركم حتى لو عددتم حسناتكم التي تميزكم عن باقي البشر، لأن من يملك المزايا الطيبة والأخلاق الرفيعة والتربية الصالحة لا يتكلم عنها من خلال الانتقاص من قدر الآخرين والضرب في أخلاقهم وتربيتهم والتشكيك في تصرفاتهم. وما تجهلونه أنكم بإطلاق الانتقادات المؤذية للناس… تقومون بالإضاءة على عيوبكم وتنبهون الناس إليها وتفتحون عيونهم فيراقبونكم ويكشفون سوءاتكم ويتكلمون بها من وراء ظهوركم تماما كما تفعلون وربما أكثر لكثرة عيوبكم…!

وما أودّ إضافته أيضا أن أولئك البشر السابق ذكرهم إن اكتشفوا أو ظنوا أن الآخرين ينعمون ببعض الخير لأن رصيدهم الفعلي في هذه الحياة هو الرضى. وحياتهم مستقرة لأنها مكللة بالقناعة. وأعمالهم ناجحة جراء جهدهم وإصرارهم. وأوضاعهم حسنة نتيجة مثابرتهم. وإنجازاتهم تحققت بجدارة ولم تهبط عليهم من السماء… نجدهم تضيق قلوبهم، فيتملكهم الشعور بالغيرة والحسد ويتمنون لأنفسهم ما عند غيرهم حتى لو ملكوا أضعافاً مضاعفة، أو ربما يتمنون زوال النعمة عنهم ويستكثرونها عليهم. ففقراء النفوس وإن كنزوا المال عيونهم على قليل القانع، ويؤرقهم رغيف الفقير…

وأخيراً… لا بدّ من الإشارة أن ما جاء في هذا المقال لا يشمل جلسات الأصدقاء والأقارب حين يتبادلون الأخبار المضحكة والانتقادات الطريفة التي لا حسد فيها ولا إيذاء، بل هو موجه لفئة محددة من البشر… الفئة التي تفلت لسانها فيبث السموم، فتلوكها الألسن دون رحمة.

غضوا النظر… وانظروا في شؤونكم… !!

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | تعليق واحد

د. منى الشرافي تيم… “كيف تصبح روائيا”… وزارة الثقافة

إلى كل من يحب الكتابة والإبداع ولديه الموهبة وبحاجة للتوجيه والدعم في مجال الرواية… سأكون بانتظاركم في معرض بيروت الدولي للكتاب يوم الخميس الموافق 13-12- 2018 من الساعة 5:30-8:30 …. جناح وزارة الثقافة

لا تنسوا…………. سأكون………… أنا ومجموعة من طلابي الموهوبين (بانتظاركم)
ساعات قليلة من الإبداع … والكثير الكثير من الفرح!

http://culture.gov.lb/ar/Cultural-Agenda/Events/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D9%85

نُشِرت في عام | أضف تعليق

صحة الجسد… في الصحة النَفْسية

إن ضغوطات الحياة تزداد على الرغم من التسهيلات التي أحدثتها التكنولوجيا، حيث أصبحنا نقضي معظم أعمالنا ونحن جالسين في أماكننا، إلا أن هذا الأمر لم يخفف من الأعباء النفسية التي تُثقل كواهلنا. وكأننا ندور في ساقية، ونحن والوقت في سباق دائم. وما أكثرها الأمور التي تُشغلنا فتكبر أو تصغر وفقا للحالة النفسية التي نمر بها أو نعيشها.

نشعر بالمرض أو ببعض الأوجاع الجسدية، فنتوجه إلى الطبيب من أجل المعاينة السريرية وإجراء بعض التحاليل المخبرية وصور الأشعة. أمّا وأن يشعر الشخص باعتلال في صحته النفسية، فنجده يعاني بصمت ويتألم وحيداً، فهو لا يجرؤ على اللجوء إلى طبيب أو معالج نفسي خشية أن ينعته الناس بالجنون، وإن فعل ولجأ للاستشارة النفسية فلا بدَّ من أن يأخذ كل احتياطاته كي يبقى الأمر سرياً، لأن المريض قد يشفى وينسى، أما الناس فلا تنسى ولا تشفى. فالأفكار السلبية التي تبدأ في رؤوسهم بذوراً ما تلبث أن تنمو وتتمدد في ممرات ذاكرتهم.

اليوم ومع تطور الدراسات النفسية وتنوعها، لا بد من نشر ثقافة أن (الصحة النفسية أولوية) وأن اللجوء إلى العلاج النفسي أمر مهم جداً. وما أكثرها الأمراض النفسية التي تؤدي إلى الأمراض الجسدية. لذلك علينا أن نكسر حواجز الخوف ونطرق باب العلاج النفسي. ففي كثير من الأحيان كل ما يحتاجه الإنسان شخص ثقة يستمع إلى همومه ومشاكله ومخاوفه وأوهامه من دون خوف أو خجل، ومن دون أحكام.

إن الظاهرة السائدة بين الناس اليوم هي تناول الأدوية المهدئة من دون استشارة طبية. يبدؤون بتناول حبة في اليوم، وحين تتعود أجسادهم عليها يسمحون لأنفسهم بتناول حبتين أو أكثر، فيصبحون مع الوقت عبيداً للمهدئات ويدخلون في طور الإدمان، فيصعب علاجهم وإعادة تأهيلهم. ومن الظواهر الخطيرة المنشرة بين الناس، أنهم يتعازمون على الحبوب المهدئة غير آبهين بالضرر الذي تسببه لأجسادهم وتأثيراتها المدمرة على جهازهم العصبي. إن كلامي هذا لا يُعارض تناول المهدئات، ولكن يجب أن يتم ذلك بعد استشارة المعالج النفسي والالتزام بالجلسات النفسية، وبعدئذٍ قد ينصح المعالج النفسي المريض بالاستعانة بالطبيب النفسي من أجل وصف الدواء المناسب إن كان لا بدّ منه، وضرورة الالتزام بالوصفة الطبية وعدم تجاوزها.

ولا بد من الإشارة إلى أمر مهم وهو أن التعب النفسي قد يكون سببه اعتلال في العلاقات بين الأزواج والمحبين والمقبلين على الزواج، فقد يحصل الانفصال ظناَ منهم أنهم قد وصلوا إلى طريق مسدود ولا سبيل للحل. أو قد يبقون معاً وهم يتعذبون ويعانون من فكرة الانفصال وتبعاتها الاجتماعية، وترهبهم فكرة عدم إيجاد البديل أو خوفاً من الوحدة… وإن حصل ذلك فهم يرتكبون في حق أنفسهم خطيئة كبيرة، لذلك على أولئك التوجه إلى الخبراء النفسيين المتخصصين في هذا المجال من أجل الوصول إلى القرار المناسب بعد إجراء الجلسات اللازمة التي يستطيعون من خلالها التعبير عما في قلوبهم وما يدور في نفوسهم ورؤية الأمور بوضوح بعيدا عن الغضب والتوتر، مما يجعلهم قادرين على اتخاذ القرار الصحيح.

كما يتوجب علينا أن نواجه حقيقة مهمة جداً في حياتنا وهي أن الصحة الجنسية مهما حاولنا أن نلتف حولها وعليها، إلا أنها جوهرية في حياة البشر. فنجد أنه وعلى الرغم من الانفتاح الكبير الذي حصل في المجتمعات العربية إلا أن الموضوع الجنسي لا يزال من المحرمات التي تتم مناقشتها تحت الطاولة وفي الخفاء، وهذه الحقيقة الحية في الأذهان… المتوارية وراء العيب هي السبب في فشل العديد من العلاقات الزوجية القديمة والحديثة. فثقافة الانفتاح على الشريك ثقافة تكاد تكون مفقودة.

وأخيرا لا بدّ من الإشارة إلى أن الدراسات العلمية العصبية النفسية أثبتت أن العوارض الجانبية لبعض الأدوية التي يتناولها مرضى “الباركنسون وأمراض الشيخوخة” قد تؤدي إلى نشاطات انفعالية جنسية طارئة على المريض… فكثيرا ما نسمع من الناس أن فلاناً يراهق في عمر الثمانين وينعتونه بالجنون، ولكنهم لا يعرفون أن ما يقوم به خارج عن إرادته، فيتعذب…! ويعاني كل من يحبه ويعيش معه، ولا أحد يعرف الحقيقة؟!

ومن أجل تعميم الفائدة… من يرغب في الحصول على استشارة في هذا المجال الرجاء التواصل مع الدكتورة “نتالي أحمد تيم” الحاصلة على الدكتوراه في علم الأعصاب العيادي وعلم النفس العصبي العيادي من جامعة (يو سي أل) لندن، المتخصصة في الصحة النفسية والجنسية والعصبية في (مركز كليمنصو الطبي) في بيروت.

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

قراءة الكاتب والناقد طلعت قديح في ديوان “كالمنى اسمي” للكاتبة منى الشرافي تيم

https://m.facebook.com/photo.php?fbid=10213731558149009&id=1407348102&set=a.10203352649362776&source=57

أشكر الصديق العزيز الكاتب والناقد الموهوب طلعت قديح على هذه القراءة المميزة لبعض وجدانياتي من ديوان “كالمنى اسمي”
لك مني أجمل المنى

Image may contain: 2 people, people smiling, text
طلعت قديح‎ is with ‎أكرم خلف عراق‎ and 46 others.

ركوة حرف 20

(كالمُنى اسمي) ديوان الشاعرة د. منى الشرافي تيم
قراءة : طلعت قديح

( كالمُنى اسمي ) إصدار أدبي للشاعرة د.منى الشرافي تيم من إصدار الدار العربية للعلوم ناشرون ويقع في 126 صفحة ، وقد أطلقت عليه مسمى ( وجدانيات) , والذي يندرج تحت مسمى ( الشعر الوجداني) ، القائم على محاكاة الحس الداخلي ، وتصوير انفعالات النفس ، وما يصاحبها من عبير صادق عنها . . .
ربما يكون هذا الوصف عودة للإشكالية المتجددة، والذي يعبر عنها السؤال المتجدد : ما هو تعريف الشعر ؟ وما هو تصنيف الأنواع الأدبية الأخرى كالنثر ، الومضة ، والهايكو ….الخ ، متداخلة في كينونتها في هذه الإشكالية .
تبدأ وجدانيات الشاعرة بإهداء أنيق ، وبدعوة اتسمت بالاقتدار والاعتداد بالنفس بقولها ( دعوة من أنثى الأحاسيس والمشاعر) ، وهي مع هذا الوصف تتماهى بما تقره في هذا الإهداء بقولها ( الحب لا يأتي مصادفة كما يدعون … والكره لا يأتي مصادفة كما يقولون …
قُسمت الوجدانيات إلى 7 أقسام وهي ( هذيان المشاعر ، غرور أنثى ، مرايا القلب ، سطوة الكلمة ، غليان الأوطان ، رقصة قلم ، ومضات فلسفية ) .
تبدأ وجدانيات بقصيدة ( كالمُنى اسمي ) ، والتي يمكن أن نعتبرها قصيدة ذات نفس واحد ، بمعنى أن الجو الشعوري لم يتوقف ، وأنها لم تُكتب على دفقات أو أجزاء ، بل كتبت باسترسال جميل ، عبرت فيه ن أحاسيسها ، ولنا أن نرى مبتدأ القصيدة :
(هَذَيانُ شِعْري
قصائدي شرّعتْ مراكبَها
فَأَبْحَرَتْ
على هَذَيانِ شلالاتٍ
مِنْ شِعري ) .
وهنا يتسم النمط الشعري بالتأرجح بين الوعي واللاوعي ، وأقصد هنا أن وصف ( هذيان شعري ) يعبر عن حالة لاوعي ، تتولد من حالة وعي الكتابة وهي مفردة ( قصائدي ) ، لكن بالمقابل فإن أية قصيدة لا تستوفي المعيار المتعارف عليه لمسمى ( قصيدة ) ، إلا إذا كانت في حالة وعي ، وإلا فستكون خيالات غير متناسقة ، ثم ترتد حالة الوعي إلى حالة اللاوعي بوصفها ( هذيان شلالات من شعري ) .
ويبدو أن هناك مواءمة تتم ما بين ( هذيان شعري ) بكليته وبين تعدده وإفرازاته بقولها :
( فأبحرت
على هذيان شلالات
من شعري ) .
وفي مقطع آخر تكشف الشاعرة عن تفسير تسميتها لشعرها الوجداني بـ ( كالمُنى اسمي ) قائلة :
( لا .. لا
ليسَ الغُرورُ مِنْ طَبْعي
فَمِنْ حقِّ
نفسي أَنْ أُحِبَّ
وأَنْفُسَكُمْ أَحِبُّوا
هوَ ذاكَ
السرُّ في شريعتي
سَهْلُهُ يمتنعُ
يَنْبِضُ بهِ مَنْ يملُكُهُ
وَمَيْتٌ هُوَ مَنْ لا
نفسَهُ يُحِبُّ ) .
وهذا إقرار بما قد يكتنف الوصف من اتهام بالغرور أو النرجسية ، وتبيان الأحقية في التسمية ، وختامها بفلسفة خاصة للشاعرة بقولها : ( وميت هو من لا
نفسه يحب ) ، وفي هذا نرى التقديم والتأخير !
وفي ملمح آخر من نص ( كلمة أحبك أسمعني ) ، نرى تكثيف الصور والتراكيب الجمالية حيث هناك . . .
( زَرَعَني صَمْتُكَ في أَتُونِ المَرايا
جَزَّأَتني مَعَ مواسِمِ الحَصادِ
فَرَحَلْتُ إليكَ
حَيْثُ أَنْتَ في الوادي العميقِ )
مشهد ثري بصورة جمالية متحركة ، وتسلط الضوء على علاقتنا اليومية بالمرايا ، والانعكاس النفسي الذي ننتظره منها ، وفقًا لاحتياجاتنا من الضوء الداخلي ، فتحريك الجامد (اشتعال الصمت) يعني التناقض الوظيفي ـ والإبداع في أنها منحت الساكن روحا في الصمت الذي يزرع، والمرايا التي تشتعل – هنا غيرت الشاعرة من كينونة النار التي تعني الموت في مجمل أحوالها، وجعلتها تقسم الذات مع مواسم الحصاد وما تعنيه من حياة .
وفي نص ( نبّهتك لرسمي ) ، تستخدم أفعالاً مضارعة ، بالرغم من أن العنوان بدأ بالفعل الماضي ( نبهتك)، والأفعال هي ( أغالب ، أجذف ، أبتهل ، أرفع ، أستطلعك ، أشعرك ، تتقاذفك ، يلسعنك ، يتمارين ، أتراجع ) ، وكأن المحتوى في ثناياه في حالة استنفار ذهني ، والذي أخذ من النمط الحركي المتداخل للنص ، ما بين الأفعال المضارعة ، وأيضا المستبقة بالفاء السببية في ( فيأتيني طيفك ، فتلفحني أنسام عطرك ، فتتعالى رؤوس النساء ، فتبدلت لهن ، فأبتعد ، فاستعرت ، فأضاءت، ثم فنبهتك لرسمي ) .
تقول الشاعر في بداية نصها
( أُغالِبُ نَواقيسَ الوَقْتِ
وعُرْيَّ النَّهارِ
وأُجَذِّفُ على بَرِّ اللَيْلِ )
صورة صراع جلي بين خصوم عديدين ، بين نواقيس الوقت وعري النهار ، واستنجاد بالليل ، هاربا من انكشاف الشمس ، وهذا يحيلنا إلى ان الفترة الزمنية تقع ضمن فصل الصيف ، والذي يكون فيه النهار أطول إحساسا به من الليل ، بالرغم من أن الشاعرة استخدمت وصف ( وأشعرك بدفئي ) إلا انه يعتبر وصفًا مجازيًا ، يقصد به الحنان وليس الوصف الجسدي .
وتبرز الحكمة في نصوص المجموعة وبوضوح كبير في نص ( زمان الكلمة ) ، فتقول :
( صوتُ العقلِ أَبْقى
إِنْ أخطَأ القلبُ الخَيارَ
وعزيزُ النّفسِ يبقى لا هوانَ
ولا استصغارَ
إنّهُ زمانُ الكلمةِ
في حِضْنِ العبارةِ
مكللةً بالمعنى والفكرةِ
لأَبْعادِها مغزى
تبني صُروحًا وتَهْدِمُ عروشًا
في لحظاتٍ
إنَّهُ زمانُ الكلمةِ ) .
إن أردت ان توصل فكرة ما ، فما عليك إلا أن تبدأ بالمعنى الأهم ثم المهم ، فهنا إعلام بأن زمان الكلمة يكمن في صوت العقل .
بيد أن هناك استدراكًا لصوت آخر وهو القلب مصدر الأحاسيس والمشاعر ، واستخدمت حرفًا ناسخًا ( إن ) ، والذي يحتمل التحقق وليس حتميته ، والشاعرة في ذلك تحقق أن القلب يخطئ كثيرًا ، وبالتالي ما بعد ذلك ، ما يعزز هذا الاعتقاد
فتقول : ( وعزيز النفس يبقى لا هوان
ولا استصغار
إنه زمان الكلمة ) .
وما يليه من معانٍ يؤكد أن الكلمة الأولى والأخيرة للعقل لتختم القصيدة بـ (إنه زمان الكلمة) .
يتسم نص ( قيامة الأموات ) بمشاهدة لعدة لقطات فلاشية ، ترسم لنا المشهد العام بريشة متلونة ما بين العتاب ، العشق ، والفزع الذي يؤول لمشهد الذروة وهي قيامة الأموات .
ونرى في قولها ( على أَعْتابِ العُيونِ تَنْثُرُ القُلوبَ
عِتابُها
بَراعِمُ دُموع ٍجَمَّدَها الكِبْرياءُ
وأَرْواحٌ شَرَّدَتْها الرِّياحُ وبَعْثَرَها السَّأَمُ) .
جاءت هذه الصورة الجمالية معاكسة للمحسوس ، فالمتعارف عليه أن العيون هي التي تبرز العتاب ، سواءً بالحملقة ، أو بالدمع ، أو بالإغماض ….الخ .
لكننا نرى أن الشاعرة توغلت في الإحساس بالوجع ، فجُعل الشعور داخليًا ، مما يشكل ضغطًا إضافيًا ، وهذا يفاقم الألم به .
ونلحظ الجمال التصويري للدموع التي نمت براعم فتفوقت من إثر الكبرياء ‍!
ويتصاعد الحدث الدرامي في القصيدة حتى يصل لنقطة الختام ، حيث تقول : (والنسور في ضبابها تراقب
متأهبة
فزعًا من قيامة الأموات ) .
فالضباب والمراقبة يكونان في العاليات من الأماكن ، وأتى اختيار مفردة ( متأهبة ) باتجاه الطردية العلمية ، بمعنى أن الشخص في المكان المرتفع يحتمل اثنين من الأوضاع ، إما أن يكون مرتاحًا في مكانة لأنه مكان آمن ، أو أن يكون متأهبًا لمراقبة حدث ما ، فيكون لديه إحاطة أكثر من الشخص المنغمس في خضم الأحداث .
لكننا هنا نقف أمام وصف ( فزعًا من قيامة الأموات ) ، والطبيعة تقتضي ان إحياء الأموات هو مبعث للبهجة والفرح ، فكيف يتفق الفزع مع قيامة الأموات ؟
فهل كان هذا الوصف الدرامي خاصًا بالنسور وطبيعتها الغذائية التي يُعرف بأنها لا تتغذى إلا على جيف الحيوانات ، وبالتالي كان من الطبيعي أن يصيبها الفزع من خسارتها لغذائها !
أم كان محصلة للمشهد المتتالي بقول الشاعرة : ( فَانْتَعَشَ قَلْبُ الأرضِ
بِأَجْسادِ أَفْلاذِها
تَشَقَّقَتْ لها الصُّخورُ أَلَمًا
وانْتَفَضَتْ مِياهُ الأَنْهارِ
ومَالَتْ مِنْ قَهْرِها ظُهورُ
الجِبالِ
والنُّسورُ في ضَبابِها تُراقِبُ
مُتَأَهِّبةً
فَزَعًا مِنْ قِيامةِ الأَمـواتِ ! )
فهل كانت الخاتمة هي نتاج الصور للصور السابقة في القصيدة !
كانت هذه قراءتي لمقتطفات من الالتقاطات التي اخترتها من الإصدار الأدبي ( كالمُنى اسمي ) .

طلعت قديح

نُشِرت في عام | أضف تعليق

“كفرناحوم”… طفولة مسحوقة… وجائزة عالمية!

هي الطفولة مضمون الفيلم السينمائي اللبناني للمخرجة اللبنانية نادين لبكي التي نالت عليه جائزة التحكيم في الدورة 71 من مهرجان كان السينمائي للعام 2018م.

“أريد أن أرفع قضية على والديّ”

بهذه الجملة الصائدة افتتحت نادين فيلمها “كفرناحوم” على لسان الطفل زين في قاعة المحكمة… فسأله القاضي: “لماذا تريد أن ترفع قضية على والديك؟” أجابه والدموع تتلألأ في عينيه الثاقبتين الثابتتين على الألم: “لأنهما أنجباني”، لتلك الأنفاس الحارقة التي أطلقها زين على هيئة كلمات، صمتت أنفاس المشاهدين، وتحولت قلوبهم إلى جمرات… كيّها اللحظي قادهم إلى خشبة مسرحٍ في فضاء واقعٍ أوصد العالم عليه أبوابه.

إن ما ميّز فيلم “كفرناحوم” وجعله مختلفاً وأشدّ تأثيراً، أن أحداثه تدور في كل مكان، وزمانه زمن الأزمات الطاحنة التي أرخص ما فيها هو الإنسان. أما أبطاله فأطفال احترفوا المرّ، وشربوا الذل، وتغدوا القسوة، وصارعهم المجهول، ولطمتهم رياح الجهل ووخز الألم. كل ذلك أمّن للمخرجة نادين لبكي الإنسانة مسرحاً حياتياً حيّاً نفذت على أرضيته فيلمها، فلم تكن بحاجة إلى بناء فني هوليودي، أو خدع بصريه، أو تخطيط من أجل إنشاء بيئة سينمائية تصلح لتنفيذ سيناريو ألّف نفسه وصنع بيئته بنفسه.       

إن مستوى الإبداع الذي شاهدناه في الفيلم كان مقدرة مخرجة مبدعة – وفريق عمل محترف – التقطت معهم مشاهدها الواقعية ووظفتها لخدمة نصها المنصوص بفعل الواقع، من خلال الطفل السوري زين المشرد في واقعه غير التمثيلي، والطفل اللبناني زين المشرد في دوره التمثيلي، وهذا وذاك يمثلان وجهين لطفولة أتت إلى هذه الحياة كالفطريات البرّيّة ونمت على هوامشها. فهو الطفل الذي تمّ تقدير عمره باثنتي عشرة سنة، يعيش مع أخوته الكُثر في ما يشبه قن الدجاج وهم غير مدرجين في السجلات الرسمية، ولا أوراق تثبت هوياتهم، ويعيشون في حي شعبي أشبه بالمستنقع.

أذهل زين الطفل المعجزة المشاهدين، فهو الممثل البطل الذي لم يمثل! وقد لا يتمكن أي ممثل محترف من لعب هذا الدور، لأنه لم يكن دوراً تمثيلياً بقدر ما كان دوراً تسجيلياً توثيقياً لطفل شاخت عينيه بفعل كل ما رآه، فهو الذي أحب أخته سحر البالغة من العمر 11 سنة حباً كبيراً، وقام والداه فور بلوغها بتزويجها من صاحب المتجر أسعد، في عملية بيع رخيصة، ولم تجد توسلاته ودموعه طريقهما إلى قلب والديه من أجل التراجع عن قرارهما من تنفيذ حكم الإعدام في أخته، وعذرهما الفقر وقلة الحيلة!

هجر زين منزل والديه إلى المجهول، فتعرّف إلى نوع آخر من التشرد، وأجناس أخرى من المشردين… فراحيل العاملة الأثيوبية التي أشفقت على طفولته اصطحبته معها إلى الجُحر الذي تعيش فيه مع طفلها الرضيع يوناس، الذي لم يعترف به والده الناطور، فوجدت نفسها أمام خيارين إما أن تبيع طفلها أو أن تعمل جاهدة من أجل أن تؤمن المبلغ المطلوب كي تحصل على الإقامة… إلا أن رجال الأمن سبقوها وقبضوا عليها وألقوها في السجن، لتترك فلذة قلبها الذي رفضت التخلي عنه رغم ظروفها الساحقة في عهدة الطفل زين… وهنا لا بد من عقد مقارنة بين راحيل الأثيوبية ووالدة زين اللبنانية.

إن براعة نادين لم تتمثل في اختيارها لزين فحسب، بل تمثلت أيضاً في اختيارها للعاملة الأثيوبية ورضيعها المتعلق بثدييها، فدخل بوجهه الملائكي إلى القلوب. ويبدو أن زين ويوناس قد قضيا وقتاً طويلاً معاً قبل تصوير الفيلم، وظهر ذلك في مشاهد تقبّله لزين وتعلقه به وشعوره بالأمان أثناء وجوده معه وتتبعه إياه أينما ذهب… ويوناس الرضيع الذي لم يعلم أن عدسات الكاميرات تصوره من كل نحو وصوب وتفاعله العفوي مع زين منح الفيلم قيمة كبرى وجمالية فنية عالية.

أما فتاة الشارع السورية، التي التقت زين على جنبات الطريق… فأخبرته عن حلمها باللجوء إلى السويد من أجل أن تحظى بمكان يؤمن لها الخصوصية التي لم تعرفها طفولتها… وهنا وجد زين نفسه أمام واقع تسليم يوناس للسمسار في سوق الأحد مقابل هجرته إلى السويد. عندئذٍ عاد زين إلى بيته من أجل جلب أوراقه، فاكتشف أن طفولة أخته سحر لم تتحمل حِملَ حَملِ طفل في أحشائها… ودون وعي منه حمل سكينة وغرسها في جسد زوجها… لتنتهي أحداث الفيلم من حيث بدأت في قاعة المحكمة أمام القاضي وفي مواجهة والديه.

وعلى الرغم من المأساة الإنسانية التي قدمها الفيلم من خلال معاناة شخصياته، إلا أنه لم يخلُ من المشاهد التي اختلطت فيها غصات المشاهدين مع ضحكاتهم التي سرّبتها لغة زين البذيئة، بالإضافة إلى جرأته في التعبير عن سخطه في كثير من المواقف.

“كفرناحوم” ظاهرة إنسانية مأساوية، وتظاهرة اجتماعية، ومهرجان إبداعي فني تجديدي… أدواته طفولة مهمشة معذبة. والفيلم بأبطاله الأطفال الواقعيين زين وأخوته وسحر ويوناس والفتاة السورية وغيرهم يستحق الجائزة. أما فيلم الحياة الطويل بأبطاله الأطفال الذين لا تراهم العيون ولا تلتقطهم عدسات الكاميرات فيستحقون عين الكرامة لا فوهات الفقر والقهر.

 

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق