منى الشرافي تيم (سيرة ذاتية)

via منى الشرافي تيم (سيرة ذاتية)

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

via عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

عقد الزواج… أشرعي أم مدني؟

عقد الزواج الشرعي بشرع الله… الحق لكل ذي حق…!!

…. ولكن؟

ما أن طرحت وزيرة الداخلية ريا الحسن موضوع الزواج المدني حتى ثارت عليها ثائرة رجال الدين والتشريع، فمناقشة موضوع الزواج المدني بالنسبة إليهم من المحرمات، لأن قوانينه لا تتوافق مع تشريعاتهم وقوانينهم، وبالتالي لا بدّ أن يكون مرفوضاً من قبل المجتمعات التي تتبع المرجعيات الدينية… ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لم يلجأ عدد كبير من المقبلين على الزواج إلى الزواج بعقد مدني على الرغم من كل هذا الرفض الذي وصل إلى درجة التكفير والخروج عن الدين؟

إن شرع الله في كل الأديان كرّم المرأة ورفع من شأنها ومنحها حقوقها، أما شرع الذكر فأذلها وسلبها حقوقها، فعند نشوب النزاعات وتأجج الخلافات بين الزوجين يلجآن للمحاكم الشرعية، فتنصف الذكر ظالماً كان أم مظلوما…

يلجأ المقبلون على الزواج اليوم إلى عقد الزواج المدني لأسباب عديدة؛ فمنها اختلاف الدين والمذهب والطائفة، فيتم الزواج من دون أن يضطر أحد الزوجين إلى تغيير دينه أو طائفته. ومنها الهروب من بعض القوانين الصارمة التي تفرضها شرائع بعض المذاهب التي لا تجيز الطلاق، ومنها رغبة المرأة في حماية حقوقها ومساواتها بالرجل، فالانفصال يتم بالتوافق فلا إجبار ولا إكراه على العشرة، ولا أحد منهما يأكل حق الآخر سواء أكان معنوياً أو ماديا، ولا تنازلات أو ضغوطات بما يختص حضانة الأطفال، أو تعدد الزوجات، أو قضايا الميراث.

وكلامي هذا لا يعني أنني أؤيد الزواج بعقد مدني وإنما أردت أن أوضح أمراً مهما هو أن عقد الزواج الشرعي يمكن أن يشمل كل الشروط الواردة في الزواج المدني، فالزوج والزوجة قادران على وضع الشروط التي من شأنها أن تحمي حقوق الطرفين، فلا يخرج أي منهما مظلوماً أو مكسوراً عند نشوب الخلافات التي قد تقف عائقاً أمام استمرار الحياة الزوجية بينهما…

تعلو الأصوات القائلة بأن المرأة العربية قد حصلت على حقوقها، ولم تعد ضعيفة أو مسلوبة الإرادة، لأنها تعلمت وتبوأت مناصب مهمة واكتفت اقتصاديا، ولكن هذه صورة المُكبرة للمرأة مضللة وليست حقيقية، لأن نسبة أولئك النساء ضئيلة جدا إذا ما تمت مقارنتها حسابياً بالنساء اللواتي يقبعن وراء جدران الظلم وفي ظل سطوة الذكر وتحت أحكام المجتمع الظالمة.

قد يقض اللجوء إلى عقد الزواج المدني مضاجع المحاكم الشرعية من أجل أن تعيد حساباتها وتحكم بشرع الله وليس بشرع الذكر، فمتى سمعنا أن المحاكم الشرعية حكمت وفق القوانين الشرعية الإلهية ومتى ثارت ثائرة رجال الدين لظلم وقهر وقعا على المرأة كما ثارت ثائرتهم على الزواج المدني؟ هو لا يريد أن يُطلق… هو يريد حضانة الأطفال… هو يريد أن يعدد الزوجات… هو يريدها أن تتنازل عن كافة حقوقها كي يمنحها الطلاق، هو يخيرها بين البقاء على ذمته كبيت الوقف وبين التنازل عن حضانة الأطفال والنفقة… هو يريد… هو يرغب…  وهو يحصل على كل ما يشاء.

والنتائج الفعلية لكل ما سبق… هي… إما أن تقبل المرأة بقدرها وتضحي بحياتها وتبقى في بيته وعلى ذمته وهي كارهة له من أجل أطفالها، فيعيش الأطفال حياة كئيبة لأن أمهم تعيسة ومغلوب على أمرها، ففاقد الشيء لا يعطيه، وإما أن تتنازل له عن كل شيء البيت والأولاد وحقوقها المادية والمعنوية، وقد تصل في كثير من الأحيان لأن تدفع له المال إن كانت تملكه من أجل الخلاص. وبعد ذلك تعلو الأصوات القائلة: هي من أرادت الطلاق وسعت إليه وتنازلت كل شيء وحصلت على مرادها… ولكن لا يقولون ما الذي أوصلها إلى درجة التنازل والتخلي عن كل شيء حتى فلذات كبدها؟! وإن حصل وحكم القاضي للزوجة بالمشاهدة، فقد ينتهي مفعول هذا الحكم في اللحظة التي تقرر فيها الارتباط برجل آخر، فالمُطلِق لا يريد لرجل غريب أن يربي أولاده، أما زوجة الأب فلها كل الحق.

(هو) يقف أمام القاضي لا يريد الطلاق ولا يسعى إليه! لماذا؟ لأن طلاقه أو عدمه لن يؤثر عليه في شيء، فالشرع حلل له الزواج من أخرى والبدء بحياة جديدة غير آبه بزوجته الوقف ومصيرها، يكفيها أنه قد تكرم عليها وأبقاها على ذمته كي تربي أولادها، وتلبي احتياجاته الزوجية متى شاء، فهي لا تزال زوجته وله عليها حق الطاعة.

وفي المقلب الآخر شرائع عدم جواز الطلاق في بعض المذاهب، مما يضطر الأزواج إلى تغيير الدين من أجل الحصول على الطلاق والزواج مرة أخرى، أو الذهاب إلى الخيار الآخر المتاح وهو الانفصال والمصاحبة أو المساكنة.

أتمنى أن تكون رسالتي قد صلت، وهي أن شرع الله حق وهو فوق كل الشرائع… فاحكموا بشرع الله … لأن شرائعكم أنتم وضعتموها… فلا تنتفضوا إن حلت محلها شرائع بديلة!

 

د. منى الشرافي تيّم

نُشِرت في عام | تعليق واحد

“يا عين للناس عيون… فكلك عورات وللناس ألسن”

via “يا عين للناس عيون… فكلك عورات وللناس ألسن”

اقتباس | Posted on by | أضف تعليق

“يا عين للناس عيون… فكلك عورات وللناس ألسن”

(إن راحة النفس لا يمكن أن تأتي من خلال النبش في حياة الآخرين ومراقبتهم)

…. تمنَّ الخير لمن حولك يأتيك أولاً….

راودتني منذ فترة فكرة الكتابة عن بعض البشر الذين نتعامل معهم ونعيش بينهم، فجُلّ همهم البحث والتنقيب والنبش في حياة الآخرين، أنوفهم تقتفي آثار الناس، وينشغلون بأخبارهم. يُمعِنون النظر في أحوال هذا وذاك، ويُطرِقون السمع لخبر من هنا أوهناك، ويطرحون الكثير من الأسئلة الخاصة كلما سنحت لهم الفرصة، يقتنصون الإجابات اقتناصاً، ويركزون فيها على التفاصيل من أجل غاية في نفوسهم… بعدئذٍ يقومون بعمليات التدوير والتأليف، فيعيدون النظر فيما رأوه وفق أهوائهم، ويحللون ما سمعوه بما يتناسب مع عقدهم النفسية، ثم يجهدون في صياغة الخلاصات المُوثّقة بشكوكهم، والمُؤكدة بخبثهم، والعاكسة لذواتِهم من أجل نشرها وتداولها بين الناس على أنها حقيقة اكتشفوها بخبرتهم وحنكتهم وذكائهم الخارق… لعلّ وعسى يصلون بهذا إلى بعض الرضى المزيف، والراحة المؤقتة، خصوصاً حين يسعون إلى تصوير الناس في نشراتهم على أنهم أصحاب رذيلة… أفعالهم شاذة وغير مقبولة… بينما هم أصحاب الفضيلة والتقوى؟!

إن الهدف الرئيسي من كتابة هذا المقال هو توجيه رسالة واضحة لذلك النوع من البشر مفادها أن باستطاعتكم ارتداء قناع الطيبة والنقاء الذي يمكنكم مِن خداع مَن حولكم لبعض الوقت، ولكن ما تجهلونه أن هذا القناع لا بد أن يسقط، فالممثل المحترف لا يمكن أن يتقمص الدور الذي يؤديه كل الوقت، لأن تصرفاً واحداً يسقط سهواً قد يؤدي إلى كشف ستركم وإعادة النظر في كل أفعالكم ويضع النقاط على بعض الحروف التي تعذّرت قراءتها في وقتها، بالإضافة إلى جلاء صورة دواخلكم القاتمة، عندئذٍ تصلون إلى نهاية طريق لا عودة لكم منه. فالوشم الذي يحفره الذهن لا ينمحي. والنتيجة الحتمية لكل هذا هي خسارة أناس كان عليكم عدم المغامرة بخسارتهم، فبعض الخسارات لا يمكن أن تُعوض، وبعض الأخطاء لا يمكن أن تُصحح … والثقة حين تذهب لا يمكن أن تعود!

إن الإضاءة على عيوب الناس لن ترفع من قدركم حتى لو عددتم حسناتكم التي تميزكم عن باقي البشر، لأن من يملك المزايا الطيبة والأخلاق الرفيعة والتربية الصالحة لا يتكلم عنها من خلال الانتقاص من قدر الآخرين والضرب في أخلاقهم وتربيتهم والتشكيك في تصرفاتهم. وما تجهلونه أنكم بإطلاق الانتقادات المؤذية للناس… تقومون بالإضاءة على عيوبكم وتنبهون الناس إليها وتفتحون عيونهم فيراقبونكم ويكشفون سوءاتكم ويتكلمون بها من وراء ظهوركم تماما كما تفعلون وربما أكثر لكثرة عيوبكم…!

وما أودّ إضافته أيضا أن أولئك البشر السابق ذكرهم إن اكتشفوا أو ظنوا أن الآخرين ينعمون ببعض الخير لأن رصيدهم الفعلي في هذه الحياة هو الرضى. وحياتهم مستقرة لأنها مكللة بالقناعة. وأعمالهم ناجحة جراء جهدهم وإصرارهم. وأوضاعهم حسنة نتيجة مثابرتهم. وإنجازاتهم تحققت بجدارة ولم تهبط عليهم من السماء… نجدهم تضيق قلوبهم، فيتملكهم الشعور بالغيرة والحسد ويتمنون لأنفسهم ما عند غيرهم حتى لو ملكوا أضعافاً مضاعفة، أو ربما يتمنون زوال النعمة عنهم ويستكثرونها عليهم. ففقراء النفوس وإن كنزوا المال عيونهم على قليل القانع، ويؤرقهم رغيف الفقير…

وأخيراً… لا بدّ من الإشارة أن ما جاء في هذا المقال لا يشمل جلسات الأصدقاء والأقارب حين يتبادلون الأخبار المضحكة والانتقادات الطريفة التي لا حسد فيها ولا إيذاء، بل هو موجه لفئة محددة من البشر… الفئة التي تفلت لسانها فيبث السموم، فتلوكها الألسن دون رحمة.

غضوا النظر… وانظروا في شؤونكم… !!

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | تعليق واحد

د. منى الشرافي تيم… “كيف تصبح روائيا”… وزارة الثقافة

إلى كل من يحب الكتابة والإبداع ولديه الموهبة وبحاجة للتوجيه والدعم في مجال الرواية… سأكون بانتظاركم في معرض بيروت الدولي للكتاب يوم الخميس الموافق 13-12- 2018 من الساعة 5:30-8:30 …. جناح وزارة الثقافة

لا تنسوا…………. سأكون………… أنا ومجموعة من طلابي الموهوبين (بانتظاركم)
ساعات قليلة من الإبداع … والكثير الكثير من الفرح!

http://culture.gov.lb/ar/Cultural-Agenda/Events/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D9%85

نُشِرت في عام | أضف تعليق

صحة الجسد… في الصحة النَفْسية

إن ضغوطات الحياة تزداد على الرغم من التسهيلات التي أحدثتها التكنولوجيا، حيث أصبحنا نقضي معظم أعمالنا ونحن جالسين في أماكننا، إلا أن هذا الأمر لم يخفف من الأعباء النفسية التي تُثقل كواهلنا. وكأننا ندور في ساقية، ونحن والوقت في سباق دائم. وما أكثرها الأمور التي تُشغلنا فتكبر أو تصغر وفقا للحالة النفسية التي نمر بها أو نعيشها.

نشعر بالمرض أو ببعض الأوجاع الجسدية، فنتوجه إلى الطبيب من أجل المعاينة السريرية وإجراء بعض التحاليل المخبرية وصور الأشعة. أمّا وأن يشعر الشخص باعتلال في صحته النفسية، فنجده يعاني بصمت ويتألم وحيداً، فهو لا يجرؤ على اللجوء إلى طبيب أو معالج نفسي خشية أن ينعته الناس بالجنون، وإن فعل ولجأ للاستشارة النفسية فلا بدَّ من أن يأخذ كل احتياطاته كي يبقى الأمر سرياً، لأن المريض قد يشفى وينسى، أما الناس فلا تنسى ولا تشفى. فالأفكار السلبية التي تبدأ في رؤوسهم بذوراً ما تلبث أن تنمو وتتمدد في ممرات ذاكرتهم.

اليوم ومع تطور الدراسات النفسية وتنوعها، لا بد من نشر ثقافة أن (الصحة النفسية أولوية) وأن اللجوء إلى العلاج النفسي أمر مهم جداً. وما أكثرها الأمراض النفسية التي تؤدي إلى الأمراض الجسدية. لذلك علينا أن نكسر حواجز الخوف ونطرق باب العلاج النفسي. ففي كثير من الأحيان كل ما يحتاجه الإنسان شخص ثقة يستمع إلى همومه ومشاكله ومخاوفه وأوهامه من دون خوف أو خجل، ومن دون أحكام.

إن الظاهرة السائدة بين الناس اليوم هي تناول الأدوية المهدئة من دون استشارة طبية. يبدؤون بتناول حبة في اليوم، وحين تتعود أجسادهم عليها يسمحون لأنفسهم بتناول حبتين أو أكثر، فيصبحون مع الوقت عبيداً للمهدئات ويدخلون في طور الإدمان، فيصعب علاجهم وإعادة تأهيلهم. ومن الظواهر الخطيرة المنشرة بين الناس، أنهم يتعازمون على الحبوب المهدئة غير آبهين بالضرر الذي تسببه لأجسادهم وتأثيراتها المدمرة على جهازهم العصبي. إن كلامي هذا لا يُعارض تناول المهدئات، ولكن يجب أن يتم ذلك بعد استشارة المعالج النفسي والالتزام بالجلسات النفسية، وبعدئذٍ قد ينصح المعالج النفسي المريض بالاستعانة بالطبيب النفسي من أجل وصف الدواء المناسب إن كان لا بدّ منه، وضرورة الالتزام بالوصفة الطبية وعدم تجاوزها.

ولا بد من الإشارة إلى أمر مهم وهو أن التعب النفسي قد يكون سببه اعتلال في العلاقات بين الأزواج والمحبين والمقبلين على الزواج، فقد يحصل الانفصال ظناَ منهم أنهم قد وصلوا إلى طريق مسدود ولا سبيل للحل. أو قد يبقون معاً وهم يتعذبون ويعانون من فكرة الانفصال وتبعاتها الاجتماعية، وترهبهم فكرة عدم إيجاد البديل أو خوفاً من الوحدة… وإن حصل ذلك فهم يرتكبون في حق أنفسهم خطيئة كبيرة، لذلك على أولئك التوجه إلى الخبراء النفسيين المتخصصين في هذا المجال من أجل الوصول إلى القرار المناسب بعد إجراء الجلسات اللازمة التي يستطيعون من خلالها التعبير عما في قلوبهم وما يدور في نفوسهم ورؤية الأمور بوضوح بعيدا عن الغضب والتوتر، مما يجعلهم قادرين على اتخاذ القرار الصحيح.

كما يتوجب علينا أن نواجه حقيقة مهمة جداً في حياتنا وهي أن الصحة الجنسية مهما حاولنا أن نلتف حولها وعليها، إلا أنها جوهرية في حياة البشر. فنجد أنه وعلى الرغم من الانفتاح الكبير الذي حصل في المجتمعات العربية إلا أن الموضوع الجنسي لا يزال من المحرمات التي تتم مناقشتها تحت الطاولة وفي الخفاء، وهذه الحقيقة الحية في الأذهان… المتوارية وراء العيب هي السبب في فشل العديد من العلاقات الزوجية القديمة والحديثة. فثقافة الانفتاح على الشريك ثقافة تكاد تكون مفقودة.

وأخيرا لا بدّ من الإشارة إلى أن الدراسات العلمية العصبية النفسية أثبتت أن العوارض الجانبية لبعض الأدوية التي يتناولها مرضى “الباركنسون وأمراض الشيخوخة” قد تؤدي إلى نشاطات انفعالية جنسية طارئة على المريض… فكثيرا ما نسمع من الناس أن فلاناً يراهق في عمر الثمانين وينعتونه بالجنون، ولكنهم لا يعرفون أن ما يقوم به خارج عن إرادته، فيتعذب…! ويعاني كل من يحبه ويعيش معه، ولا أحد يعرف الحقيقة؟!

ومن أجل تعميم الفائدة… من يرغب في الحصول على استشارة في هذا المجال الرجاء التواصل مع الدكتورة “نتالي أحمد تيم” الحاصلة على الدكتوراه في علم الأعصاب العيادي وعلم النفس العصبي العيادي من جامعة (يو سي أل) لندن، المتخصصة في الصحة النفسية والجنسية والعصبية في (مركز كليمنصو الطبي) في بيروت.

د. منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق