اسم سما كاسمي – منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أحبّوا أنفسكم… يحبكم الله!!

​You​

أحبّوا أنفسكم… يحبكم الله!!

أحبّ نفسي حباً لا يمكن أن ينافسني عليه أحد!وأعشق روحي عشقاً يشعّ في أعماقي.
طاقتي الإيجابية ليست مجرّد شعور عادي، إنما هالة سماوية أودعها الله روحي وملأ بها كياني،
رصيد مفتوح لن يجرؤ إنسان على استنزافه.

لهذا، لن أسمح لأحد أيّاً كان أن يخرق سكوني أو يؤرق صفاء نفسي… لأنه منزعج أو مضغوط …
اليوم أحرر نفسي وأغلق مداخلي كلّها في وجه رياح السلبية.
ما أكثرها تلك المواقف التي نتجرع علقمها لأسباب مختلفة، وهي لا تستحق أن نتوقف عندها أو أن نمرّ قربها أو نلتفت إليها.

إن حبي وعشقي لنفسي ليس أنانية، بل حالة من الرضى واليقين والتصالح معها،

“ولسوف يعطيك ربك فترضى”

فالحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه🙏🏻
أحبّوا أنفسكم…يحبكم الله

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

الممكن والمحتمل  في رواية أقدارمشفّرة

إن رواية أقدار مشفّرة لا تندرج  تحت تصنيف روايات الخيال العلمي بصورته التقليدية، لأنها نمط جديد من الفن الروائي، فهي تجمع بين الذكاء البيولوجي والذكاء الاصطناعي والقدر في بنية سردية واحدة.

هي رواية تلامس جوهر الإنسان في تحوّلاته المختلفة زماناً ومكاناً، وتكشف عن علاقته بالعلم والمصير والوعي والخير والشر في الأرواح.

وما قد يبدو لبعض القرّاء خيالاً علمياً ما هو إلا استشرافاً للمستقبل، وكل ذلك نتيجة للمساحة الواسعة التي يتيحها الخيال في العمل الروائي، حيث يتداخل الممكن بالمحتمل، فيتحول الخيال حينئذٍ إلى تصور قابل للتأمل وطرح التساؤلات والانتظار!

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

حوار مجلة اليمامة – الرياض عن رواية “أقدار مشفّرة”

https://www.alyamamahonline.com/3689?fbclid=IwY2xjawNd501leHRuA2FlbQIxMQABHrA_5HDExSczKhh7XM7t4zMQJK7XcKL-KWCd4DlwpAqk4zq_qwVbU2RC2H3C_aem_ou5ufqUwm7hmfTYytL3o3w

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مجلة اليمامة الأسبوعية – الرياض: الروائية منى الشرافي تيم: الرواية التاريخية تُحرج الفن الروائي وتُضيّق خيال المبدع .

الحوار

في روايتي « أقدار مُشفرة » أبقيتُ النص مفتوحاً على التأويل والخيال والقارئ المتذوق لا يُثنيه حجم الرواية ..

الروائية منى الشرافي تيم: الرواية التاريخية تُحرج الفن الروائي وتُضيّق خيال المبدع .

  • عبدالرحمن الخضيري 
  • 2025-10-15

تعود الناقدة والروائية الأردنية الدكتورة منى الشرافي تيم إلى المشهد الإبداعي بعد فترة غياب عبر روايتها الصادرة مؤخرا «أقدار مشفرة» حيث تصف لنا روايتها بأنها رسالة تبشيرية لاستعادة اليقين، و ليست دينية أو عقائدية، وتضيف لنا خلال حوارنا معها قائلة هي تنبثق من حبكة روائية تلامس العقل والوجدان. أما رسالتها المسموعة، فهي تتجلى في أبطالها النوابغ، الذين تمكنوا من تحقيق أعلى الدرجات العلميّة مما مكنهم من التأثير في العالم، وذلك عبر تجربة البروفيسور ناظم، التي استثمرتها دول الخليج العربي ، متمنيةَ أن تجد روايتها طريقها إلى القلوب، وربما تتحوّل إلى فيلم سينمائي، يُحيي شخصياتها، ويُجسّد رسائلها فالحبكة مشوّقة والمغامرات جريئة وصادمة، والجريمة كاملة وتفاصيلها قصة حب • ما الذي دفعك لاختيار عنوان ‘أقدار مشفّرة’، وكيف يرتبط هذا العنوان بالغلاف الذي اخترته؟ العنوان جزء من الرحلة الكتابية ، لذلك أحرص على اختيار العنوان قبل الشروع في الكتابة، فهو البذرة التي تنبثق منها الرواية، والعدسة التي أرى من خلالها ملامح النص. حين اخترت اسم الرواية شعرت وكأنني أستحضر مشهداً كونياً موازياً للحياة؛ لعبت فيه التكنولوجيا أدوارها عبر العقول البيولوجية الذكية. فطرحتُ السؤال الوجودي: إذا كان الإنسان قادراً على تشفير الآلة التي صنعها، فهل يملك شيفرة “اللحظة القدرية” القادرة على قلب الموازين؟ أما الغلاف، فقد حرصتُ على بقائه مفتوحاً للتأويل والخيال. فصاحب الحس الفني يراه بعاطفته. أما صاحب الحس العلمي فيراه من زاويته. وهنا يكمن سرّه! • تتنقل روايتك بين موضوعات التكنولوجيا والعاطفة والسياسة والعلاقات الاجتماعية، ما الذي يبرر هذا التنوع؟ تنقلت روايتي بين كل تلك المكونات، وغاصت في أعماقها، فخيوطها من نسيج واحد. في زمن أصبح للتكنولوجيا فيه سلطة معنوية خفية تتغلغل في مفاصل الحياة… فتُسيّر البشر بإرادتهم، وكأنهم منومين مغناطيسيّاً. ومن هذا الباب تتدخل السياسات المخطط لها مسبقاً، فتستثمر الآلة الذكية لخدمة مصالحها. أما العاطفة والعلاقات الاجتماعية، فقد طالتها يد التكنولوجيا إلى درجة التشويه؛ فحوّلتها إلى هوس وانفصام عن الواقع، حيث لم يعد المرء يرى نفسه في مرآته، إنما صدّق صورته الزائفة أمام الشاشة، وليس هناك أخطر من أن يصدّق الإنسان كذبته! وأنا هنا لا أنتقد التكنولوجيا، بل طريقة تلقيها. • في روايتك، تظهر شخصيات من جنسيات متعددة وأعمار متفاوتة، وقد تلاشت الفوارق بينهم. هل تعتقدين أن هذا العالم المثالي يمكن أن يتحقق في الواقع؟ تعمّدتُ أن تكون شخصيات روايتي من جنسيات ومعتقدات متعددة، وأعمار متفاوتة، فهذا التنوع هو الذي يميّز البشر. غير أن السياسات اعتمدت التفرقة بين الناس وشحنتهم بالعنصرية، لتُبقي الحاكم حاكماً، والمواطن تابعاً، حتى في الدول التي تدّعي الديمقراطية وتنادي بحقوق الإنسان. حرصتُ على إزالة الحدود المصطنعة. فالتفرقة صناعة بشرية، أما الوحدة ففطرية. ولهذا شمل التنوع في الرواية: الجنسيات والأزمنة والأمكنة. أما وصف عالم الرواية بالمثالي، فهو ليس كذلك، إنما صورة للتآلف! فالخالق دبّر حركة الذرّات والكواكب، ولم يخلّ بذلك التوازن سوى النفس البشرية. لذلك تجاوزتْ الرواية البشر إلى مخلوقات البحر وكائنات السماء في حركة تدويريه، وقدر مشفّر! • تتضمن روايتك تفاصيل دقيقة لأحداث تاريخية كبيرة. ما الرسالة التي ترغبين بإيصالها إلى القارئ المعاصر؟ التاريخ هو المكون لحاضرنا، والمؤسس لمستقبلنا، بإنجازاته وإخفاقاته وشرائعه وقوانينه. فتقرير مصائر الشعوب، نتاج لتراكمات تاريخية متجذّرة. والوراثة ليست في الجينات البيولوجية فحسب، بل جغرافية وتاريخية وعقدية. فلا يمكن إغفال التاريخ، لأنه يسكن الحاضر ويضع بصمته في الخطوات نحو المستقبل أما رسالتي فتكمن في ثنايا الرواية، وأترك للقارئ اليقظ مهمّة فكّ شيفرتها، ليكتشف بنفسه ما يُحاك له وما يُنتظر منه في هذا العالم المتحوّل. • تبدأ روايتك بخيال علمي ثم تنتقل إلى الماضي والمستقبل. كيف تعلقين على هذا الانتقال بين الأزمنة؟ سعيت إلى أن يظن القارئ أنه أمام رواية خيال علمي، فيكتشف أن الخيال فيها محطات متفاوتة لنص متجذّر في الواقع، ينطلق منه ويمتدّ عبر أزمنته. والتنقل بين الأزمنة صعب، تطلّب مجهوداً وتحدّياً. لكن بفضل الله والإلهام الذي رافقني طوال فترة التأليف، تمكنت من التقاط كل الخيوط بمنطقٍ قد يتراءى للقارئ بأنه أمام وقائع حقيقية، وشخصيات حيّة، لا مجرد نتاج مخيلة روائية. • روايتك تحمل طابعاً توثيقياً، فهل تتوقعين أن تُصنف ضمن الروايات التاريخية؟ وهل يؤثر ذلك على استمرارها مع القارئ؟ مرّت الرواية بمحطات تاريخية مؤثرة، لأنها كانت وسيلة في تتبّع تسلسلها الزمني، لتُضفي على السرد واقعية تُقرّبه من القارئ، وتفتح أمامه أفق المعرفة عبر الفن الروائي، الذي أراه اليوم متربعاً على عرش الفنون العالمية. ومع ذلك، حرصت على عدم انزلاق الرواية إلى خانة “التاريخ”، فعمدت إلى دمجه في نسيجها ليحافظ النص على طاقته الفنية. وحافظت على الموائمة بين البعد التوثيقي والفنية الروائية، عبر لغة تصويرية من خلال اعتماد عنصري التشويق والشغف. فأنا أؤمن أن الرواية التاريخية تُحرج الفن الروائي، وتُضيّق خيال المبدع. • في روايتك، يبدو أن الخلاص من مشاكل العالم مرهون بالكائنات الفضائية. ما الذي دفعك لاتخاذ هذا المنظور؟ قد يبدو دور الكائنات الفضائية للبعض محض خيال علمي جامح، لكنه يتجاوز حدود الخيال إلى أبعاد عميقة. أردت من خلاله توجيه رسالة إلى صنّاع التكنولوجيا والقوى العظمى في العالم فبعد أن استباحوا كوكب الأرض، انطلقوا إلى الفضاء، باحثين عن كواكب بديلة لهم… حين يصبح كوكب الأرض غير صالح للعيش. لقد سمح البشر عبر التاريخ للقوى المهيمنة بالاستيلاء على أوطانهم ومقدراتهم. لكنني تخيلت أن “أهل السماء” لن يسمحوا بهذه المأساة على كواكبهم. وهل يمكن لأحد الجزم بعدم وجود الكائنات الفضائية؟ • ألاحظ أنك ألمحت إلى رموز سياسية بارزة في روايتك. ما الذي دفعك لهذا الإيحاء؟ حين كتبت الرواية وجدت نفسي أمام طريقين، الأول: التصريح، فتتحوّل الرواية إلى ساحة انقسام؛ تُقبَل عند البعض وتُرفَض عند آخرين، تبعاً لخلفياتهم وتوجهاتهم. والثاني: التلميح، فيبقى النص مفتوحاً على التأويل والخيال، ليُقرأ من زوايا متعدّدة، فتُحاكَم الرواية وفق قيمتها الفنية وطاقتها الإبداعية. – روايتك قاربت الـ 500 صفحة. هل تعتقدين أن هذا الحجم يمكن أن يسبب الملل للقارئ المعاصر؟ القارئ المتذوق لا يُثنيه حجم الرواية، بل يتطلع إلى مضمونها وأحداثها وخيالها. فاختصار المشاهد أو تجاوز التفاصيل، قد يؤدّي إلى تشتت الأفكار، والإخلال بمنطقها الزمني. فالرواية التي تناقش قضايا متشعبة: تكنولوجية وفلسفية وتاريخية ونفسية وعاطفية وخيالية وروحية في آن – لا بدّ من أن تُعطى مساحتها كاملة.

https://www.alyamamahonline.com/3689

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أقدار مشفّرة: من يُدير ومَن يُدار؟

كل الشكر والتقدير لسيدات الفكر والثقافة والكلمة، القارئات الناقدات اللواتي قدمن قراءات عميقة لما أثارته فيهن رواية: “أقدار مشفّرة” التي كانت محور النقاش في: “ملتقى نوال الأدبي” حيث أضأن زوايا جديدة في مضمونها، وأثرين الحوار برؤاهن وملاحظاتهن النقدية القيّمة.

“أقدار مشفرة” للكاتبة المبدعة: منى الشرافي تيّم

الجريء في هذا الكتاب أنه يشفّر القدر… وهل يُشفّر القدر الذي هو صلة الخالق بالخلق؟

الحروف والأعداد ورموز المواد كلها شيفرات نستعملها لتسهل علينا حياتنا، لكن القدر هو ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين العقل والتعقل، بين العاطفة والإدراك… بين كل متشابه وكل متناقض… فهل يُشفر القدر؟

أخذتنا الكاتبة الى عوالم موازية. عرّفتنا على عالم الذبذبات، عالم توارد الخواطر

من يُدير ومن يُدار؟ أين تقف إرادتنا ومتى نسير وفق إرادته؟ أين يقف الفعل وإلى أين يسير القدر؟

نحن نُسخّف حياتنا عندما نفسر كل ما يحصل لنا بالصدفة. وعندما تتشابك الصدف نكتشف أن هناك أقدار كانت تسيّرها… نعم هناك من يكتبنا!

كتاب رائع، وموزون ومشفّر بذكاء ليوصلنا لنفهم حقيقة الثنائية في حياتنا

شكراً جزيلا لك سيدتي المبدعة.

غادة النحاس

اللقاء مع الدكتورة منى الشرافي تيم ومناقشة كتابها الجديد “أقدار مشفرة” لا شك أنه أضاف الكثير من المتعة والفائدة، خصوصاً إذا كانت قد شرحت ما وراء بعض الأفكار في الكتاب. الشكر ايضا للعزيزة نوال التي قامت بتنظيم هذا اللقاء الجميل.

غادة شجاع

شكرا نوال على هذا اللقاء مع الدكتورة منى الشرافي تيم ومناقشة كتابها اقدار مشفرة الذي اضاء على مفاصل كثيرة… وتأثير الذكاء الاصطناعي على حياتنا اليومية وعلى الجيل الجديد الذي أصبح طوعاً بيد الذكاء الاصطناعي. وبعيدا عن التفكير والابداع.

كما اعجبتني فكرة احتضان الافراد النابغة لخدمة الانسان والمجتمع.

نجوى مُنلا.

اليوم كان اللقاء موفقاً جداً. فهي المرة الأولى التي نناقش فيها هذه النوعية من الأفكار والموضوعات التي يبدو أننا سوف نعتاد عليها في القادم من الأيام.

مها غندور

الشكر يعود لكِ عزيزتي نوال وللدكتورة الكاتبة منى الشرافي تيّم على نجاح هذا اللقاء! مع إعجابي بجرأة الكاتبة في اعتمادها أسلوب جديد في عالم الكتابة الإبداعية الخيالية الغير نمطية مع عنصر المفاجأة! تماشياً مع ما وصلنا إليه في هذا العالم.

راغدة محمود

كل الشكر للكاتبة منى الشرافي تيّم التي أتاحت لنا فرصة اللقاء والنقاش وعلى رحابة صدرها مما أعطى اللقاء هذا الزخم الجميل الغني.

لأن العلاقة بين القارئ والكاتب تفاعلية

فالكاتب يكتب ويُبدع ويخلق الشخصيات والأحداث أما القارئ فينفعل ويتفاعل مع الكتاب كما يراه، بالإضافة إلى ما يخلقه الكتاب في ذهنه من صور وذكريات وانعكاس على شخصه وتصوراته.

من وجهة نظري هذا التفاعل هو ما يطمح له الكاتب… فالقارئ اشبه بمرأة تعكس ما كُتب

شكراً د. منى

رشا هاشم

فكرة مبدِعة جديدة في كتابة الرواية العربية تضاهي الرواية العالمية خيال وإيمان وأمل بمستقبل الشباب العربي كنز للقارئ من د. منى الشرافي تيم

لينا هلال

نُشِرت في عام | أضف تعليق

رواية أقدار مشفرة: “هل نحن نتحكم بمصيرنا أم أن هناك قوى أكبر منا ترسم تفاصيل حياتنا؟”

قراءة جديدة في رواية أقدار مشفّرة من السيدة الراقية القديرة هيام محمود جفال قدمتها أثناء مناقشة الرواية في “ملتقى نوال الأدبي” الذي يضم نخبة من السيدات المفكرات القارئات المبدعات…. قالت فيها:

أبدعت الدكتورة منى الشرافي تيم في كتابها ” أقدار مشفّرة”، حيث أطلقت العنان لخيالها، فهي لم تضع إطاراً لأفكارها ولم تُخْضِعها للنمطية، لأنها تعلم علم اليقين وهي الأديبة والروائية والناقدة الأدبية والمؤثرة، أن وضع الإطار وتحديد المجال لأي نوع من أنواع الفنون، من شأنه أن يقتل الأبداع.

لقد عبّرت الكاتبة عن الأفكار والمشاعر والرؤى الشخصية، بأسلوب راقٍ وإبداعي، مما أدّى إلى خدمة الفكرة والنص.

إن قوة فكرة الرواية الجديدة والغير مستهلكة، أحدثت في نفس القارئ تأثيراً وجدانياً، حين نجحت الكاتبة في إرشاد القارئ كي يتمكن من فهم الرسالة من كتابها وحلقت به معها إلى عالم التجديد والابتكار.

لقد استطاعت الدكتورة منى الشرافي تيم أن توصل أفكارها المتقدمة بشكل جذاب من خلال بث الحياة في شخصيات الرواية المدججة بسلاح العلم والمعرفة والجمال ومن خلال العلاقة بين هذه الشخصيات، وأيضا من خلال تسلسل غير تقليدي للأحداث.

“أقدار مشفرة” هي رواية تجمع بين العلم والفلسفة الروحانية في عملية استكشافية للعلاقة المعقدة بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي، وتهدف أيضا إلى تغيير نظرة القارئ إلى العالم.

لقد عملت عناصر الرواية مجتمعة على نجاحها. نحن أمام رواية مترابطة تتكامل فيها الشخصيات والحبكة في سياق زمان ومكان متناسبين، بالإضافة إلى براعة الكاتبة اللغوية، نحن نملك بين أيدينا رواية مؤثرة وناجحة على مستوى المضمون والأسلوب.

ويبقى السؤال المصيري: هل نحن نتحكم بمصيرنا أم أن هناك قوى أكبر منا ترسم تفاصيل حياتنا؟

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أقدار مشفّرة: “هل فعلاً أقدارنا محكومة بشيفرة أم أننا من نكتب هذه الشيفرة؟”

السيدة القديرة لينا هلال، وهي إحدى أعضاء “ملتقى نوال الأدبي” التي قرأت رواية “أقدار مشفّرة”… غير أنّ انشغالاتها حالت دون حضورها مناقشة الرواية. ومع ذلك، أصرّت على أن توصل صوتها، فلم تبخل برأيها العميق الذي دوّنته بهذه الكلمات التي أسعدتني جداً… فالقارئ الحقيقي ناقد بارع سلباً كان أم إيجاباً:

صباح الخير للجميع

وكأن القدر يمنعني من لقائكن… ولكن للظروف أحكام.

وددت المشاركة ولو عبر الواتساب بمداخلة حول الكتاب:

1- الأسلوب سلس بسيط يوصل الفكرة والمضمون العميق دون عناء للقارئ.

2- الفكرة جديدة على الرواية العربية خيال علمي، يقين عميق وثقافة مميزة.

3- حبكة الرواية تشدّ القارئ مع باقي العناصر لتتبع الأحداث بشغف.

4- تداخل للشخصيات والأحداث غير معقّد وغني جدًا والأجمل إثارة التساؤلات حول الأفكار وحقيقة حصولها.

أما المفاجأة فكانت في الختام هل فعلاً أقدارنا محكومة بشيفرة أم أننا من نكتب هذه الشيفرة… بطلة الرواية خططت لتحقيق أحلامها، أبعدت أخصامها، ولكن الصراع داخلها كان أكبر من نشوة الانتصار.

يقال الكثير ايضًا حول العالم الموازي ودوره…

نفتخر بالدكتورة منى الشرافي تيم كاتبة روائية ضاهت بفكرها وثقافتها وأسلوبها الروائيين العالميين باختيار موضوع يُقلق البشرية، فعالجته بطريقة مميزة.

نُشِرت في عام | أضف تعليق

العداوة الصامتة

بينما كنت أقلب الصور في هاتفي، مررت بوجوه تركتها في الزوايا، لا لحنينٍ إليهم، بل كأنها شواهد على دروس الحياة.

كانوا يوماً أصدقاء! وكنت لهم عوناً وسنداً.

فاكتشفت فيهم معنى العداوة الصامتة حين وقعت دون سابق إنذار أقنعتهم المحقونة بالحقد.

ظننت أن النظر إلى صورهم سوف يوقظ في قلبي حنيناً ما، لكنني وجدت سكينة غريبة وراحة تغمرني … لا شوق فيها، ولا فقد، ولا حتى ألم. إنما إدراك عميق أنهم كانوا مرايا مظلمة، وأدوات للرحمة الخفيّة التي ساقها الله لي، كي احفظ نفسي، وأصون أُسرتي، وأمضي بخطى واعية.

لقد انطفأ حضورهم وكأنهم يوماً لم يكونوا، لكن بقي نور الدرس، وبقي الامتنان لله الذي طهّر لي دربي منهم ومن كل ما مرّ فيه من أشخاص وأقدار.

منى الشرافي تيّم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

قراءة في رواية “أقدار مشفّرة” … بقلم الرائعة نوال ذبيان مؤسِسة “ملتقى نوال الأدبي”. افتتحت بها لقاء مناقشة الرواية!

رواية متميزة فهي ليست كباقي الروايات، لأنها تأبى أن تدعك كما كنت قبل قراءتها، بل ستبقى تتذكرها كلما نظرت للبحر في ليلة صافية وعندما ترى دلفيناً. أو تسمع بأسماء كليث، وإلهام، وليد…

هي رواية بالإضافة إلى التشويق الذي يرافقك من أول سطرٍ إلى آخر كلمة، تجد فيها معالجة لمعضلة كونية حقيقية من خلال أفكار فلسفية، علمية وإيمانية اعتمدت على التقدم التكنولوجي الذي هو سلاح ذو حدّين: إذا استُعمِلَ للشر قد يظلم الكثير. وإن استُعمِلَ للخير فقد يكون سبباً لإنقاذ البشرية.

إلا أنّ هذا الإنقاذ لا يعتمد على البشر وحدهم بل على السماء وإرادتها، من خلال كائنات فضائية جاءت لزيارة الأرض وشهدت على الظلم والقهر.

كلّ هذا جاء ضمن قصة حب بين “إلهام” بطلة الرواية وحبيبها “وليد ” بسياقٍ فيه تحديات وفيه أقدارٍ لا نعلم إن كانت مكتوبةً علينا أو كتبناها بأنفسنا.

وكم كانت لفتة الكاتبة جميلة حين جعلتنا نثق بالأدمغة العربية الذكية المتكاتفة والمتكاملة ابتداءً من “ناظم ” العراقي إلى “وليد ” الفلسطيني إلى “إلهام ” اللبنانية إلى “شام” السورية إلى “نائل” الأردني وعبد الله العراقي، بمساعدة مميزة من “أليشا” و “تشونغ يو ” من الصين

“تشونغ يو” هذا الرجل الحكيم المتبصّر وكأنه مُرسَل لحماية “إلهام”

أما الخيال: فلخيال الكاتبة في هذه الرواية الأثر الكبير، فأن تحلّ روح بني آدم في دمية آلية وتخاطبك من خلالها، قد يقول أحدهم أن هذا ضرب من الجنون! لكن أليس كل ما توصّل إليه التقدم التكنولوجي ونستعمله اليوم كان في الأمس القريب يُعتَبر ضرباً من الجنون؟

وبرأيي أن الكاتبة ابتعدت وابتدعت أكثر من الخيال العلمي حين زاوجته بالإيمان وبالقدرة الإلهية من خلال استحضار الكائنات الفضائية الخيّرة التي أتت لمساعدة البشر في القضاء على الشرّ المتغلغل في كوكب الأرض. فالقارئ سينتظر الثالث من أيار سنة 2026 لنستفيق على خبرٍ مزلزل وهو إصابة القادة الكبار الأشرار منهم في كل دول العالم بالمرض الغريب الذي سيحولهم إلى هياكل عظمية، وستنتقل هذه العوارض بعد مرور شهر إلى عدد من قادة الصفوف الأولى رجالاً ونساءً.

بخيالها الواسع أقامت الروائية القيامة وقاصصت الأشرار حين تشققت الأرض في غزة وابتلعت الصهاينة وآلاتهم الحديثة؛ وشنت حرباً اعتمدت فيها على جيش أو مجموعات من البعوض الشفاف الذي يكاد لا يُرى بالعين المجردة مشحونة بفقاعات مشعّة حيث تذهب كل مجموعة لوجهتها المحددة لتؤدي عملها في القضاء على الأشرار.

أما في رأس السنة الجديدة أي ليلة 2027 فكل مَن كان ظالماً وفاسداً وظنّ أنه قوي وتحدى الله كانت له الكاتبة بالمرصاد بأن حوّلت أجسادهم بطرفة عين إلى كراتٍ من نار.

لتنتهي الرواية وتغلق الغلاف وانت تبتسم وتقول شكرا د. منى لقد حققت العدالة على الأرض ولو بعد حين!

نوال ذبيان مؤسِسة “ملتقى نوال الأدبي”.

نُشِرت في عام | أضف تعليق