-
أحدث التدوينات
My Twitter
تغريدات بواسطة MonaTayimالأرشيف
- أفريل 2026
- فيفري 2026
- جانفي 2026
- نوفمبر 2025
- أكتوبر 2025
- سبتمبر 2025
- أوت 2025
- جويلية 2025
- جوان 2025
- أكتوبر 2023
- سبتمبر 2023
- أوت 2023
- جويلية 2023
- جوان 2023
- ماي 2023
- مارس 2023
- فيفري 2023
- نوفمبر 2022
- مارس 2020
- جانفي 2020
- نوفمبر 2019
- جويلية 2019
- أفريل 2019
- مارس 2019
- جانفي 2019
- ديسمبر 2018
- نوفمبر 2018
- أكتوبر 2018
- سبتمبر 2018
- جويلية 2018
- جوان 2018
- ماي 2018
- مارس 2018
- جانفي 2018
- ديسمبر 2017
- نوفمبر 2017
- سبتمبر 2017
- أوت 2017
- جويلية 2017
- جوان 2017
- ماي 2017
- أفريل 2017
- مارس 2017
- فيفري 2017
- جانفي 2017
- ديسمبر 2016
- نوفمبر 2016
- أكتوبر 2016
- سبتمبر 2016
- ماي 2016
- مارس 2016
- جانفي 2016
- ديسمبر 2015
- نوفمبر 2015
- أكتوبر 2015
- سبتمبر 2015
- أوت 2015
- جويلية 2015
- جوان 2015
- ماي 2015
- أفريل 2015
- مارس 2015
- فيفري 2015
- جانفي 2015
- ديسمبر 2014
- نوفمبر 2014
- أكتوبر 2014
- سبتمبر 2014
- أوت 2014
- جويلية 2014
- جوان 2014
- ماي 2014
- مارس 2014
- فيفري 2014
- جانفي 2014
- ديسمبر 2013
- نوفمبر 2013
- أكتوبر 2013
- سبتمبر 2013
- أوت 2013
- جويلية 2013
- جوان 2013
- ماي 2013
- أفريل 2013
- مارس 2013
- فيفري 2013
- جانفي 2013
- ديسمبر 2012
- نوفمبر 2012
- أكتوبر 2012
- سبتمبر 2012
- أوت 2012
- جويلية 2012
- جوان 2012
- ماي 2012
- أفريل 2012
التصنيفات
منوعات
-
الانضمام إلى 29.7 من آلاف المشتركين الآخرين
الروائية والناقدة منى الشرافي تيّم: كلّما نهلتُ من مكتبتي شعرت بالعطش (مجلة لها)
الروائية والناقدة منى الشرافي تيّم: كلّما نهلتُ من مكتبتي شعرت بالعطش
Saturday, August 1, 2015
الصفحة الرئيسية ثقافة وتكنولوجيا مكتبتي
«منى الشرافي تيّم: لم يعوضني الكتاب الرقمي عن الكتاب الورقي»
عندما يقع الإنسان في عشق الورق، تُصبح العلاقة بينهما ملتبسة ولا يُمكن أحداً أن يفكّ لغزها إلاّ الإنسان العاشق نفسه الذي يرى في كتبه ثروته الحقيقية… ولأنّ المكتبة هي الركن الذي يُخبّئ فيه القارئ النهم ثرواته الورقية الثمينة، قمنا بزيارة استكشافية لمكتبة إحدى «عاشّقات الكتب» الخاصّة وجئنا بالاعترافات الآتية…
علاقتي بمكتبتي
علاقتي بمكتبتي علاقة حبّ لا تنتهي. فهي النافذة التي أطلّ من خلالها على أفكار الآخرين وخبراتهم وأحاسيسهم. ومكتبتي بكل ما تحويه من كتب على اختلاف مواضيعها، منبع فكري وروحي، كلما نهلت منه شعرت بالعطش.
أزور مكتبتي
أزور مكتبتي كل يوم تقريباً.
أنواع الكتب المفضلّة لديّ
هذا السؤال صعب ولا أستطيع الإجابة عنه، ذلك أن كل كتاب يجذبني لغةً ومضموناَ يكون هو المفضل لدي. تُمثّل الكتب فسحة ثقافية ومعرفية،…
View original post 353 كلمة أخرى
نُشِرت في عام
تعليق واحد
!!الاكتئاب… فكرة
الاكتئاب… فكرة…. تبدأ في الذهن صغيرة ثم تكبر وتنمو، فتتحول إلى موضوع … ثم يتطور الموضوع إلى قصة مكتملة العناصر مادتها (الطاقة السلبية) التي إن تحكمت.. حكمت! خلاياها مجنونة تتمدد في الشرايين مع كل نفس…
ولكن إن عدنا إلى تلك الفكرة .. فقد نكون أساساً (غير صحيحة) أو مشكوك في صحتها… ولنفترض أنها صحيحة…. لماذا لا تبقى (فكرة) حجماً ومضموناً؟
ما أودُّ قوله هو أن لا نجعل من (فكرة سلبية) تتحكم بنا وتسيطر على إدراكنا.. لنضع حداً لتمددها على وجه السرعة، بأن نستبدلها بفكرة أخرى (إيجابية)… وهذا أمر مهم جداً لأن الاكتئاب يضعف النفس ويقتحم مناعة الجسد.. فتتغير الألوان ويتبدل طعم الأشياء… وتهتز الثقة بالنفس .. وتختل القدرات… وبالتالي كل القرارات التي تتخذ في هذه الأثناء تكون خاطئة، ويكون لها تأثير كبير على المستقبل، والعلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة.
………………
قد يكون الكلام سهلا عند التشخيص والتوصيف.. ولكن لنتذكر أن الفكرة السلبية في الرأس كالجمرة الملتهبة تتحضر لتصبح حريقا يأكل الأخضر…
View original post 14 كلمة أخرى
الحرية ثم الثورة
الحرية ثقافة تُكتسب مع الوقت. والثورة الحقيقية تبدا من النفس والفرد، مروراً بالأسرة والحي، وصولاً إلى المجتمع والدولة … وبالتالي شعب حر له صوت…
شعب حر يعني: شعب يرى ويفكر ويحسب ويحلل ويرفض ويقبل.
شعب حر يعني: لا تبعية، لا انسياق، لا تلقين، والأهم (لا عبادة ولا تأليه)
عبادة المخلوق (المسؤول) في عالمنا العربي جعتله يصدق أنه إله.. وتصرف على هذا النحو… ومن أهم إنجازاته مع عباده أنه تجبر وظلم وذل وداس ودعس وجوّع وخوّف وجهّل… كي يبقى الإله إله… والعبيد عبيد.
ثورتكم الحقيقية تبدأ حين تواجهون انعكاس داخلكم في مراياكم… وتحررون أنفسكم.
فرحنا بالثورة في لبنان.. لأننا تأملنا أن الشعب قد تحرر من طائفيته ومذهبيته وانتمائه بقيادة الشباب الحر… ولكن بسؤال ذكي من إعلامي أو إعلامية ذكية مع بعض الثوار.. نجدهم يحيّدون جماعتهم وحزبهم وتيارهم على الرغم من توغلهم في السلطة الفاسدة، وعلى الرغم من كونهم جزءاً من النظام الذي ينتفضون ضده، وتجدهم ينعتون الآخرين بالفساد، ويلقون باللائمة على…
View original post 42 كلمة أخرى
بدنا عرس ونرقص فيه
نلعن الصهاينة بأفظع اللعنات وعلى المنابر وبأعلى الأصوات ونحن جالسون في أماكننا… وهم في أرجاء العالم بصمت وصبر يبذرون…. وبصمت أكبر يحصدون!
هم اليوم بصمتهم … يتحكمون بمفاصل الاقتصاد العالمي
ونحن اليوم بصراخنا وزعيقنا … نُحدث تلوث بيئي سمعي
نحن اليوم وفرنا على الصهاينة طاقاتهم وأسلحتهم وعتادهم وأموالهم.. لأننا تجاوزنا توقعاتهم عندما نفذنا بأيدينا أصغر تفصيلة في تفاصيل مخططاتهم …. بصراحة (فاجأناهم).
هم صنعوا لغة من العدم… ونحن نخجل من لغتنا العريقة
هم شعب يقرأ التاريخ ويتعلم من عبره… نحن شعوب مدفونة بالتاريخ فغرقنا بالنزاعات الطائفية والمذهبية والعنصرية والغرائزية … التي لم تخلق إلا (الأسياد والعبيد)
……
نحن لا نقرأ… ولا نتعلم.. ولا نتعظ… ولا نأخذ العبر… ببساطة (بدنا عرس ونرقص فيه)!
قلمها بأناملها صار مزمازا…
قلمها بأناملها صار مزمازا… زفر حروفاً افترشت صفحاتها البيضاء… وحين اختال خيالها وتعالى على النغم… عاندتها الكلمات للحظات… كي يكبر داخلها التحدي، ويتسع قلبها للقصيدة!
الطاقة الإيجابية
فكرتُ كثيرا في موضوع مقالة هذا العدد، وحين تزاحمت في رأسي المواضيع السلبية والكئيبة الطارئة على أيامنا وواقعنا، قررت أترك كل هذا جانباُ، وأزيح اللثام عن ذلك الجانب المضيء في دواخلنا، وهو تلك “الطاقة الإيجابية”، التي لا تحتاج إلى أيٍّ من المواد المادية، كالمال والجمال والشهادات والمناصب، التي يظن البعض خطأً أن امتلاكها قد يجلب السعادة ويحقق الآمال. هي الرصيد الكبير، والحقيقي الذي يكمن داخل كل نفس خلقها الله، وليس في البنوك!
إن الاكتئاب فكرة…. تبدأ في الذهن صغيرة ثم تكبر وتنمو، فتتحول إلى موضوع، ثم يتطور الموضوع إلى قصة مكتملة العناصر، مادتها (الطاقة السلبية) التي إن تحكمت.. حكمت! فخلاياها مجنونة تتمدد في الشرايين مع كل نفس نتنفسه. ولكن إن عدنا إلى تلك الفكرة وحللناها بالعقل والمنطق، فقد نجدها أساساً فكرة (غير صحيحة)، أو ربما مشكوك في صحتها. ولنفترض أنها صحيحة! فلم لا تبقى الفكرة (فكرة) في حجمها ومضمونها من أجل أن نتمكن من السيطرة عليها، والخروج من أتون لهيبها؟!
View original post 366 كلمة أخرى
المرأة ودورها في المشاركة المجتمعية والسياسية
بسم الله الرحمن الرحيم
سيداتي وسادتي … أيها الحاضرون الكرام
إن السلامَ ليسَ كلمةً يُتغنى بها في المحافلِ، ولا هو مسألةٌ معقدةٌ في حاجةٍ إلى الاجتهادِ لتفسيرِها وشرحِهَا، ولا قناعٌ يُرتدى كي يُخفيَ وراءَه القبيحَ. إن السلامَ إحساسٌ مقدسٌ، نهجُهُ الأمانُ، وشريعتُهُ الإنسانيةُ، ورجاؤه الحبُّ والألفةُ والقبولُ بالآخرِ المختلف… ولكن… أين نحنُ من إنسانيةٍ غارقةٍ في دمائِها؟ أين نحنُ من إنسانيةٍ مزقَها التناحرُ، وشرذمتَها الحروبُ وتلاعبتْ بها العواصفُ المدمرة؟ أين نحنُ من إنسانيةٍ تلوثتْ أجواؤها برائحةِ البارود؟ أين نحن من إنسانيةٍ بترت نصفَها باسمِ العُرفِ والدينِ والقيمِ والعاداتِ والتقاليد، وكلُّ ذلك بمباركةِ القوانينِ التي سنَّها النصفُ الآخر، فتنازلَ بذلك عن نصفِ طاقتِهِ الإنتاجيةِ والتنموية؟
إنَّ الهدفَ الرئيسيَّ من هذهِ الكلمةِ في هذا المؤتمرِ المهيبِ تحتَ هذا العنوانِ العريضِ “المرأةُ ودورُها في المشاركةِ المجتمعيةِ والسياسية”، هو الإضاءةُ على حكايةِ الحبِّ الخالدةِ، رمزِ العطاءِ والصبرِ والنضال. نحنُ اليومَ في القرنِ الواحدِ والعشرين، عصرُ السرعةِ والعولمةِ والتكنولوجيا، وما زلنا للأسفِ نطالبُ بحقِ المرأةِ…
View original post 673 كلمة أخرى
