الحب أغنية… لم تكتمل كلماتها!!

أبحرنا في الثواني
في دوامة الوقت
فلطمتنا مجاديف العمر
حملتنا أمواجه الحائرة
وتوّهتنا في غيبوبة انتظار… طال
فرحلتْ أطياف الصبا بأحلامها
وحلّتْ أطيار الشباب بآمالها
وربما يغدرنا الوقت
فيغادرنا ببرهة الربيع
والحب لا يزال أغنية
كلماتها لم تكتمل
أهي الكلمات عاجزة
أم قصّرت في حقها المعاني
أو ربما أكلت قواميسها نيران الاستكبار
حين تعاظمت فينا الأنا
وتراءى لنا الحب شبحاً
أحدَثَ في نفوسنا المزعزعة خوفاً
فتبدّت في أخيلتنا، أذيال خيباتنا… قوة
وقريبا… قريبا
سينحت الزمن من الغصن الجاف… عصاً
يتكأ عليها الظهر المنحني
وتتذكر تلك الأنا المثقلة عجزاً… أغنية الحب
الذي لم تكتمل كلماته
فتجهد كي يعود يوماً إلى الأمس
وهيهات… هيهات
يعود العمر
وهيهات هيهات… أن تكتمل كلمات أغنية
أكلت قواميسها نيران الاستكبار
وهنيئاً… هنيئاً
لنفّسٍ نعمت في هذا الزمان
بِنَفَسٍ من الحبِّ!!

نُشِرت في عام | 8 تعليقات

أيها الرجل في حياتي… كم أحبك!!

أيها الرجل في حياتي… كم أحبك!!
ستسألني النساء عنك…باستغراب
من أنت.. ومن أين… وما هي صفاتك؟
ولن أجيب
سأترك لهن متعة البحث عنك
سيقتفي آثارك الرجال، لاستطلاع ملامحك
ويتساءلون لم أنت؟
ثم وبعد جهد… لهم ولهن سأقول
حبيبي هو أمل كل النساء
هو رجل في عالم الرجال
أنا فيه الأنثى وست النساء
حبيبي رجل
إن أنا كبرت… كَبُرَ
في ضعفي يحتويني ويقويني
يبدد قلقي ويهدهد مخاوفي
حبيبي الدهر
إن مال ملت
وإن هان هنت
وإن ملت مال
وإن هنت هان
فهو عزيز…
لا يهابني ولا يخشاني
غزله أغنيتي وصوته نغمي
وصدره عالمي
حبيبي…
الحكيم… الصادق… الكريم
بتواضعه هو الأقوى
حبيبي في هذه الدنيا رجل
لا يهابني.. ولا يستصغرني
لأنه أمل الأمة… وأمل كل النساء
لذلك حين أقول… ستقول معي النساء
أيها الرجل في حياتي… كم أحبك!!

نُشِرت في عام | 3 تعليقات

رفعت شعارها لا للطاغية… وهزت عرش الشيطان

غربت شمس الحق وراء غيوم الشر
وارتدى قوس القزح وشاح الدم البض
وسكن الأزقة والأرصفة… وروى جفاف الركام
هجر السماء فلم يعد له فيها مكان
بعد أن سكنتها أرواح غاضبة … سعت للكرامة والحياة
… … فرفعت شعارها لا للطاغية… وهزت عرش الشيطان
فتسلق جثثها… ساعيا إلى أنا ثم أنا… وأنا …وإياي
لن تكون لك السماء ولا العروش بعد اليوم مكان
ستجذبك إلى غياهبها … مع الجرذان الجحور!!!

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

أحبك… ولكن!

أحبك ولكن
أحببتني نعم…وتحبها
تترنح مشاعرك أمامي
ولها
أتبعثر على روابي ظنوني
أواجهك… فتنكرها
ولسانك يهجع الأكاذيب
كالوتر المرن
!!… أحبك..ولكن
يخشاني عنفواني
وأخشى عليك مني
ولأنني أحبك
لك الآن الخيار
هي النجم, نعم أعترف
ونجمها ..إلى أفول
وأنا…من أنا؟
أنت تعلم..ولكني سأقول!
أنا أشقّ الليل فجراً …
ويهلل لأشعتي النهار
تشدو الطيور لدفئي
وثغر الزهر لي يبتسم
أحبك…حبيبي ولكن!
كيف للشمس أن تنافسها النجوم؟!

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

غرباء في بيوتنا… مقطع من رواية “مشاعر مهاجرة”

بدأ الوضع بالتحول إلى مسرحية هزليّة, فشعرت ديانا بأنها غير مستعدة لتحمّل فصولها السخيفة, ثم وجهّت نظرها وكلامها لوالدها:
– أشكرك يا أبي على مجهودك الطيّب في إعداد هذه الاحتفاليّة الأسرية الحميمة بمناسبة نجاحي, ولكنني أشعر بالتعب وأريد العودة إلى بيتي.
– ماذا؟ بيتك؟ هذا هو بيتك يا ابنتي, بالإضافة إلى أنك لم تنهي طعامك!
– لا يا أبي الغالي.. البيت هو المكان الدافئ الذي يُلقي الإنسان بنفسه في أحضانه, ويوْدِعه أحزانه وأسراره ويروي له شجونه, وجدران غرفتي الصغيرة أمّنت لي هذا الإحساس الأمومي والأسري الذي طالما افتقدته. هذه الجدران الحجريّة لانت حين سمعت أنّاتي وحضنت مناجاتي, وشاركتني خيباتي وأفراحي ونجاحاتي, وجفّفت دمعي, وتحمّلت عنادي وإصراري, واتسع فضاؤها حين لوّنتُها بأحلامي وآمالي… ومشاعري الحقيقيّة لا تنتمي إلى هذا البيت, فقد هجرته منذ زمن طويل, حين ضاقت به وضاق بها. وبالنسبة إلى الطعام, فقد شبعت إلى حد التّخمة.

نُشِرت في عام | تعليق واحد

كالمنى اسمي

كالمنى اسمي
هذيان شعري
قصائدي شرّعت مراكبها
فأبحرت
على هذيان شلالات
من شِعري
حروفٌ
حيّرتها المعاني حين تفلتت
مجنونة
فزغردت أهازيج
ليس لها كالألحان…لحن
وكيف لا تكون
وقد أودعتني ملائكتي
مذ كنت طفلة أسراراً
لم يفهمها في وقتها
سنّي
خبأتها في عباءة
حاكتها خيوط أمي
أهملتها في مستودع الأيام
كبرتُ أنا
وشاخت الأسرار
فرّ الزمان
إلى أن آن الآوان
حين زارتني في غفوتي
ليلة
ارتسم سماءها البدر
مختالاً بعباءة أمي
ومضات رسالتها
أيقظتني
استعدتها اليوم
فهي من حقي
توشّحتها كأخيلةٍ
استقيتها من رذاذ
حبٍ أمطرته شجوني
حواراته
نقشتها نقرات عشق
لم يعرفه غيري
مناهله شقّت من الصخر
ينابيع
روت شغاف قلوبٍ
تحدت في زمانها
الحب
توّجت نفسي على عرش
أنا …ارتضيته
رسولة…!!
في كتابها رسالة
إعجازها
كالمنى اسمي
لا…لا
ليس الغرور من طبعي
فمن حقِّ
نفسي أن أحب
وأنفسكم أحبوا
هو ذاك
السرّ في شريعتي
سهله يمتنع
ينبض به من يملكه
وميت هو من لا
نفسه يحب

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أصوات الحرية

أجدني أقف حائرة…
بعجز طفل رضيع
أمام وطن ينزف
تتناتشه
شهوة السلطة الأبدية
ترتجي خيره أصوات
منادية بالحرية
وتنهشه
أياد طامعة غريبة وغربيّة
وطني… أوطان
أنتمي إليها
وعروبة مجروحة تآكلها
تشرذم الأنا…
وهذا لي
ولا تسألني عن
ما هو لك
ما لك لي
وإن خالفتني…فأنت عدوي
وعليّ …
وعلى الوطن متآمر
آه…ثم…آه
أصرخها
وطني عربي عصيٌ
لن يكون لي
ولا لك
أو له
إلا بعشقه…
إلى حدٍ يفوق معاني العشق
حباً عذرياً له خالصاً

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

كلمة أحبُكِ أسمعني

كلمة أُحِبُكِ أسْمعْني
زرعني صمتك في أتون المرايا
جزأتني مع مواسم الحصاد
فرحلت إليك
حيث أنت في الوادي العميق
وطأت أشواك حدودك
فتوهجت خدودي
ويداي متشبثتان بسياج صدئ
بملمس شوكي ينغرس في
رؤوس أناملي
كي لا أهوي في الغميق
يتشظّى صمتك في كياني
ويجتاز بداياتي والنهايات
أبحث عني في عينيك
بين الكلمات
وبين يدك الممتدة إليّ بتكلّف
أراقب
قطرات المطر المتساقطة بتأنٍ
تنقش من قوالب الجليد
المترامية على منحدرات الشموخ
الأرزية
أقنعة ترددك
ومعاً لا نسمع
سوى خرير الجداول
ولا يطلّ
علينا إلا ضوء الشمس الملتهب
بين الغيوم
نسجتُ لك من الكلمات
وحدانية حبي
فأنت الأهل والديار
وأنت قلب وطن
ألوذ إليك بنفسي
فأحتمي بعساكر مشاعرك
الملتهبة برودة
تستمر بصمتك المسجون
بكِبَرٍ
بين قضبان نفسك المرتعشة
المسنّة بالأوهام
أدمتني أشواكك
انتظرت…
همسات حبك جهراً
ثمّ انتظرت…
فنكّستُ أكفّ مقاومتي
وأسلمت نفسي لأي عبور
فلبِستْ الحقول أفاعيها
وفحيح مبهم من المنحدر الأسود
نحوي يسير
لم أنظر نحو سكونك
فقد مللت الانتظار
وملأني صخب مرعب
وسقط عليّ الليل من عليائه
بظلال حتمية المواجهة
فحيح الأفاعي يطوقني
وحضن الوادي في انتظاري
فاجأتني
وتوثّبتَ كالليث الغاضب
وحملتني على أطياف حبك
وخبأتني في تجاويف المحار
لؤلؤة تعشقها وتحميها
تهواني..أعلم!
ولكن
بصمتك تستمر
وبطلبي منك سأستمر
وكلمة أحِبُكِ أسْمِعْني

نُشِرت في عام | 6 تعليقات

أحبك على طريقتي

 

أحبُكَ على طريقتي

أُحِبُكَ لأَنّك مختلفٌ

وتُشبهُني

أُحبُّكَ على هوايَ…

لأنّني أَمْلِكُكَ وتَمْلِكُني

وأعلمُ أنك تعشقُني

أحبَبتُك في أمسي

وفي يومي

ومن أجلِكَ سأنتظرُ غدي

أحببتكَ

فعيناكَ تحملُ ربيعَ عمري

تحمل جنوني الطفوليَّ

الذي يتراءَى ليَ

في مساحاتِ خيالي

ويُدغدغُ فضاءَ حلمي

الذي توارى

بين قيودٍ فرضتْها أيادٍ

قرّرتْ أن تكونَ

القيدَ… لا الحبَ… لا العشقَ… ولا حتى الأمل

أيادٍ خسرتْ وخسرتْ وخسرتْ

حين ظنّتْ…

أنّها تملّكتْ… وتمكّنتْ

أُحبك طفلاً

يلاعبُني ويداعبُني

أحبّكَ حيّاً يبجِلُني

أحبّكَ رجلاً يعشقُني

أحبك طيراً يدندنُ أنغامي

أحبك لأنّك قدري

ولأنّي لك

وسأحبّك على طريقتي

سأراقِصُكَ

تحتَ خفوتِ ضوءِ القمر

وشموعي النّجومُ

تتلألأُ… تتراقصُ… تتمايلُ

على نفسِ النغم

ستسمو بك عينايَ

وتحلّقُ معكَ دقّاتُ قلبـي

سأنثرُ لك ورودي

وسأروي لك شجوني.

وسأسْقيكَ من رحيقِ جِناني

معك أنا المرأةُ

معك أنا الأنثى

معك أنا كلُّ الحياةِ

انتظرني… انتظرني

ستسعدُ حين أحبُّك على طريقتي

نُشِرت في عام | 7 تعليقات

حقيبة الأنوثة

في حقيبة الأنوثة
جمع العاشق ابتهالاته وصلواته
… فأضاء ظلمات
خطّ الدهر عتمتها
وحمل بين كفيه مزيجاً
من عصير الشمس
صهر مشاعر تصلّبت
أطرافها
جرت على إثرها الدماء
ساخنة
فاستيقظت من غفوتها
أحلام دُفنت
في حضن الأرض
في ذاك اليوم
من ذاك الزمان
وبعد طول انتظار
آن الأوان
فانحسرت الأقنعة
وانهزم التردد
فنبض الكلام
أعذبه
وغردت الطيور نشوتها
وعزفت القلوب
نغم التلاقي
فجمعها العاشق
في حقيبة الأنوثة

نُشِرت في عام | 10 تعليقات