المرأة كالحذاء….!!

كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الرجال .. فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء
فقال أحدهم : المرأة كالحذاء .. يستطيع الرجل أن يغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له .
فنظر الحاضرون إلى ذلك الحكيم ..
وسألوه : ما رأيك بهذا الكلام ؟؟
فقال : ما يقول الأخ صحيح تماماً .. فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدماً .. وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً .. فلا تلوموا المتحدث .. بل أعرفوا كيف ينظر إلى نفسه .

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

حزني ليس بإرادتي

حزني ليس بإرادتي
كلُّ ما حولي يُحزِنُ
كلُّ ما حولي يُؤلمُ
أصبحْنا نعيشُ في عالمٍ
يُحيكُ المؤامراتِ
ويحمل…
البُغضَ والكُرهَ والشَّماتةَ
الحَسَدَ والكذبَ
الخِداعَ والرّياء
صادرنا الفطرةَ
عادينا الصّدقَ
شوّهنا الجمال
تعالينا على التّواضُعِ
ودِسْنا الحقَّ…
لم يَعُدْ باستطاعتِنا تمييزَ
من يُحبُّ ومن يكرهُ
صورتان لعملةٍ واحدةٍ
ملكٌ أو كتابةٌ
نحن نتخلّى
ونتنازلُ
نتهاونُ ونتلوّنُ
نحكُمُ ونقضي…
نُحَاسَبُ على الخيرِ
لذلك…
حزني ليس بإرادتي
ويا لَيْتهُ كانَ…!

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

جنون الأيام

مجنونةٌ هيَ الأيامُ
سريعاً تمرُّ وتمضي
نتحسَّرُ عليها ونُناديها
وهيَ لا تزالُ تتفلَّتُ من أيادينا
لن تعودَ؟!
ومهما لَهَثنا وراءَها فإنّها
سَتَسبِقُنا…
لنتوقَّفِ الآن
وننسى ما فاتَنا من أيامٍ
ونَحضُنُ غداً
ربما هُو آتٍ وليس ببعيدٍ
وَلْنُنجِزْ ما تمنيّناهُ في الأمسِ القريبِ
كي لا يتحوَّلَ الغدُ
إلى يومٍ…
يزيدُ الأيامَ الهاربةَ عدداً جديداً
فنتحسَّر من جديدٍ.

نُشِرت في عام | تعليق واحد

هل هناك ما هو أبعد من الحب وأعمق من القدر؟

تنسحب ديانا بهدوء وتخاطب ذاتها بضجيج الصمت النابع من غليان وجدانها وهي تتساءل: هل من الممكن أن تتقابل وجهاً لوجه مع أحلامها… أن تتبين ملامح خيالها, أو تتذوق ثمرة مشاعر غرستها في ذاكرتها وصنعها خيالها؟! أم أن كل ما يحصل الآن, ما هو إلا عملية اختلاق وهمية أفرزتها رغبة مقدسة ملحّة مغروسة في كيانها, لتعرّفها على ما هو أبعد من الحب وأعمق من القدر؟
مشاعر لا حصر لها تعتمل داخلها وهي في مواجهة مع مرآتها, وفي مواجهة أكبر مع فلسفات الحياة وأبعاد القدر العبثية, التي تجرّد الأشياء من منطقيتها. وهي التي التقطت منذ زمن في ذهنها للواقع صوراً جامدة, تذوب على ضفافه العاطفة الحيّة, وتتكسر على منحنياته الإرادة, ويتوه في نتوءاته الأمل….

مقطع من رواية “مشاعر مهاجرة”

نُشِرت في عام | تعليق واحد

ضيق الفكر

المساحاتُ الفسيحةُ تضيقُ
حينَ تقيّدُ النفسُ كينونَتَها
وحقَّها في العيشِ بينَ قضبانٍ فولاذيّةٍ…
صَبَّها ضيقُ الفِكر
حينَ تخلّى فيها الإنسانُ
عن أحلامِهِ
وانهزمَ أمامَ ظروفِهِ
واستكثرَ على نفسِهِ
الابتسامُ…
فضاقَ ذَرْعاً بِمَنْ حولَهُ
ولعنَ القَدَرَ…
وعلَّق أخطاءَهُ على شماعة الآخرين
بِقولي هذا…
لا أختزلُ مقوّماتِ التّشاؤُمِ
التي تنشرُ ريحَها
في سمائِنا وأجوائِنا
ولكنْ ما أرفضُهُ
هُوَ تنشُّقُها
فَهْيَ رياحٌ بربريّةٌ ملوّثةٌ
تَنْفُثُها أيدٍ عدوّةٌ
تجعلُنا نلهثُ
وراءَ لقمةِ عيشٍ شريفةٍ
وتأمينُ حياةٍ كريمةٍ
نحنُ نركضُ وراءَها
وَهْيَ تهربُ منا
نَعبِسُ في وُجوهِ بَعضِنا
فنعكِّرُ صَفْوَهُمْ وصَفْوَنا
العَبوسُ لنْ يَحُلّ قضايانا
وسيقلِّصُ فكرَنا
نَعبِسُ…
كي يشعُر بنا مَنْ حولَنا
والحقيقةُ هيَ نفورُهُمْ منّا

نُشِرت في عام | أضف تعليق

رقصة الأفعى

رقصة الأفعى
قصتها تحتضنها لفافات
دهريّة
خُطت بحبر الغد الآتي
هروبا …ربما!!
من ماضٍ
غض الطرف عن حاضرٍ
أصدر الأحكام وتماهى بالأحقان
وغد
لولبي المفارق
كرقصة أفعى في تعاظمها
مستهترة
آثارها المهملة
نقشت رسماً…استأثر بالمكان
فحيحُها الهادئ
أصوات نألفها
ابتلعت السُمّ
ونفثته باسم العسل

نُشِرت في عام | أضف تعليق

فلسفة الحياة

فلسفة الحياة
شرَدتُ بأفكاري إلى غياهبِ اللاشيء
فوصلتُ بها إلى فلسفةِ الحياةِ
التي
حيّرتِ العقلَ المفكِّرَ والذِّهنَ اليَقِظ
فَرَسَمتْ بريشتِها خطوطاً مبهمةً
تخيّلتْها العيونُ صوراً
عكست ما تكنُّهُ النّفوسُ
فزادتْ من حَيْرتي شبكاتٌ
من الحدودِ والأُطُرِ المسماريّةِ
أغرقتني في متاهاتِ العمرِ والوجودِ والقدر
فاكتشفتُ سرّها… ودواءَها… وسهْلَها الممتنع
هي…
القدرةُ على ترجمةِ المشاعرِ
فيها تكمنُ راحةَ القلبِ
وسعادةُ الروحِ…
ودعوة تفاعل
فيها…
السّحرُ يخترقُ عوالَم السكون
فيضيءُ عتمةَ ضيقِ العيشِ
وتنثرُ بذورَ الحريّةِ نفحاتُ الأمل.

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مقطع من رواية “وجوه في مرايا متكسرة”

تسمع شروق في هذه الأثناء ضجة في مدخل الدار، فإذا بها رانيا تتكلم مع رودريكو بأسلوبها المبتذل، الذي تحاول به أن تلفت نظره… مُنذ اللحظة الأولى التي رأته فيها؟!… يدخل رودريكو إلى مكتبه ويقفل الباب… عندئذٍ تطل رانيا برأسها على شروق:
– ما بك؟ فأنت الوحيدة التي لم تحرك ساكناً حتى الآن… فالجميع بدأ العمل! أتعرفين؟ لقد عرضت تصميمي على السيد رودريكو فأعجبه جداً، وقال لي إنه مميز جداً… ويشبهني؟
تجيبها شروق بتهكم:
– أهنئك يا عزيزتي من كل قلبي فأنت تستحقين كل الخير.
ثم تتمعّن شروق بثياب رانيا، فقد كانت ترتدي “تنورة” قصيرة جداً تكشف أعلى ساقيها، و”تي شيرت” يُظهر معظم صدرها… فتسرح شروق بأفكارها لحظة وهي تنظر إلى رانيا وتتساءل: هل يلتفت شاب مثل رودريكو إلى فتاة مثل رانيا لمجرد أنها تقوم ببعض الحركات المثيرة؟ وتكشف عن جسدها بابتذال!… فتجيب نفسها: لا…لا أظن ذلك، فقد لاحظت فيه الرزانة والاستقامة، وهو على ما يظهر رجل عملي جداً، وربما يكون هذا هو سبب نجاحه وتفوقه في عالم الأزياء، على الرغم من أنه لا يزال في ريعان شبابه… تشعر رانيا بأن شروقاً أصبحت في عالم آخر غير عالمها، فتنسحب بهدوء ودون تعليق… وحين تستفيق شروق من سهوها لم تجد رانيا أمامها… فتحمد ربها!! تعود شروق إلى تلك الأوراق المتناثرة المشتتة أمامها وتحاول العمل… في هذه اللحظة تسمع دقاً خفيفاً على باب مكتبها، فتنظر فإذا به رودريكو…! يقترب من مكتبها…! تقف باضطراب…! فيسألها:
– أين وصلت في تصميمك؟ هل لي أن ألقي نظرة إليه؟
تحدّق في عينيه بشكل مباشر للمرة الأولى منذ قابلته فتشعر بقلبها ينبض بسرعة وقوّة… فتتمالك أعصابها وتقول:
– في الحقيقة هناك شيء في بالي، يرقص في خيالي، ولكنني أجد نفسي عاجزة عن ترجمته!
ينظر إلى مكتبها المليء بالأوراق المتناثرة… فيسألها:
– أتسمحين لي بالاطلاع على هذه التصاميم، ربما أستطيع مساعدتك؟!
تلملم أوراقها بخجل… فالفوضى تعم المكان، ثم تقدمها له قائلة:
– إنها تصاميم متواضعة تخلو من البريق الذي أبحث عنه… فأنا أحترم المرأة جداً، وتصميمي يجب أن يعطيها حقها في أن تكون رشيقة فاتنة متزنة وواثقة دون ابتذال…؟!
– إذاً أنت الآن، وبكلامك هذا، قد وصلت إلى منتصف الطريق.
تتأمّله مستغربة:
– كيف ذلك؟ وأنا لم أبدأ بعد…؟!
– إن المصمم الناجح هو الشاعر الذي يجعل تصميمه ترجمة لكلمات شعريّة، تجعله يعشق تصميمه، فيمتزج مع روحه وإحساسه… عندئذٍ لن يكون التصميم مجرد تصميم جامد على ورق فقط، بل قطعة تنبض بالحياة… تحاكيها وتحاكيك بأجمل الألحان والأنغام…!
ثم يضع التصاميم على المكتب ويقول:
– هذه التصاميم جميلة بالفعل، ولكنها ما زالت جامدة، أحييها واجعليها ترقص فرحاً وبهجة، وكأنها عطر فوّاح يستقرّ في الذاكرة والقلب والكيان!
ثم ينظر إلى عينيها بعمق… ويضيف:
– اشعري بأنك فراشة بسطت جناحيها بتباهٍ لتستقبل رحيق الحياة…!!
يقول كلماته ويتمنى لها التوفيق ويغادر المكتب فوراً قبل أن تتفوّه بكلمة… ولكن سحر كلماته وعمق نظراته اجتاحت كيانها وتركتها حائرة بهذا الإحساس، الذي جعل قلبها يرفرف بشكل لم تعهده من قبل… تجلس وتتساءل: من هو هذا الغريب الذي دخل مكتبي ووقف أمامي وخاطبني بكلمات سحريّة… وخرج خِلْسة؟… تشعر بأنه في اللحظة التي غادر فيها مكتبها، قد استولى على شيء ما من كيانها، وشروق التي كانت قبل دخوله هي غير شروق بعد خروجه… تتأمل رسوماتها الجامدة التي لا معنى لها ولا روح… يا إلهي! لقد ترجم ما في داخلها… وهي التي عجزت خلال الأيام الماضية من أن تصل إلى تلك الصورة التي ترقص في خيالها… وتتساءل: كيف يُمكن لهذا الغريب الذي وقف أمامها لحظات، أن يقرأها كأنّها كتاب مفتوح وهو لا يعرف عنها شيئاً؟… كيف دخل أعماقها وناجى روحها؟… تمسك بالقلم والورقة، ثم ترسم خطوطاً في غاية البساطة والرقة والنعومة، فإذا بها فستان أنيق… كفراشات الربيع، ترفرف بأجنحتها بحيويّة لتقول لها بفرح هيّا يا شروق حوليني إلى قطعة فريدة فاتنة… صافية كسماء الصيف… نقيّة كثلج الشتاء على قمم الجبال العالية… زاهية كألوان الربيع… غير مبالية كرياح الخريف. ثم تتناول الألوان وتلون التصميم بألوان الحياة… تحدّق شروق في هذه الخطوط الرقيقة المرسومة أمامها… فيُذهلها ما صنعت يداها، ولم تصدق أن ما تراه أمامها هو حقيقة وليس حلماً من أحلام اليقظة؟! التي تعوّدت أن تهرب من واقعها إليها في كثير من الأحايين ثم تقول: لا لا هذه حقيقة، فهذه الخطوط حية بكل معاني الحياة الجميلة، فهي تشعر وتحب وتتألم، نعم! استطعت أن أمنح تصميمي جزءاً من روحي وإحساسي…! استطعت أن أمنحه ذلك البريق الذي كنت أبحث عنه!… تقف على قدميها فخورة، ثم تتوجه بتصميمها إلى مكتب رودريكو… كان الباب مفتوحاً، ورودريكو يحمل بين يديه قطعة من القماش المُعد للاستعمال لتصاميم المجموعة الصيفية. كان يتحسسها برفق! وكأنه يتحسس لوحة فنية فريدة ذات قيمة عالية… يستدير… فيرى شروقاً تقف عند الباب فيطلب منها الدخول… ويجلس خلف مكتبه… تتقدم شروق وتضع التصميم أمامه… تنتظر ردة فعله، يتأمله بعمق… وبعد لحظات من الصمت المخيف وكأنه دهر… وقلبها يكاد يقفز من مكانه… يرفع رأسه بهدوء، ويبتسم ابتسامة زادت من وسامته وجاذبيته:
– ببساطة لقد بسطت جناحيك كفراشة ترتوي من رحيق الحياة… وأضفت إليه من روحك وإحساسك فنبض بالحياة.
لم تصدق ما سمعته، فقد رسمت هذا التصميم بفضل سحر نظراته العميقة، وكلماته الشعرية الرقيقة… لقد خرق صمتها وهدوءها ورهبتها وخجلها، هذه الصفات التي لازمتها كظلها، وحالت بينها وبين ترجمة ما يدور في كيانها من فن وإبداع. لقد جعلها، وفي دقائق قليلة، ترغب في الحياة لتعطي أفضل ما لديها… كل هذا دار في رأسها وهي تقف أمامه…!! يتقدم منها رغبة منه في إعادتها إلى اليقظة، فقد لاحظ غيابها عن دنيا الواقع… وفجأة تجده واقفاً أمامها وهو يناديها:
– آنسة شروق!
تنتفض شروق وتعتذر، فيقول لها:
– لا تعتذري فمن أعدّت هذا التصميم في وقت قصير، يجب أن تشعر بالفخر الذي تشعرين به في هذه اللحظة…!

نُشِرت في عام | تعليق واحد

Arabs… Got… Talents!!!!

هو برنامج… يظهر أن العرب عندهم مواهب؟؟؟
وهل أنتهت مصطلحات اللغة العربية… حتى نسمي البرنامج باللغة الإنجليزية…؟!
هل أصبح البرنامج أرقى وأهم… وأكثر إضاءة على مواهبنا العربية؟؟؟
إلى متى؟؟؟ عودواإلى لغتكم… كي تكون لكم حضارة… كي يكون لكم عنوان!!!
كي تكونوا… عرباً

نُشِرت في عام | أضف تعليق

وجوه في مرايا متكسرة

العام في عمر الإنسان يشمل فترة زمنية قد تمر بسرعة البرق ونخبر بعضنا البعض أنها مرت دون أن نشعر… بها…ولكن حين نعيد شريط أحداثها نكتشف ان هذا العام قد حمل عمراً من التقلبات الجذرية التي لعبت دوراً في تغيير مجرى حياتنا…ورواية “وجوه في مرايا متكسرة” هي أحداث عام تبدأ برأس السنة وتنتهي في رأس السنة.
نسجت خيوط الرواية أحداث كثيرة …عبرت عن تلك الأحداث شخصياتها التي لعبت دوراً جوهرياً في تجسيد صور المجتمع …بسلبياته وإيجابياته: الترابط العائلي…الجريمة…الحب والعشق…الخيانة… اغتيال الحق…

قضايا متعددة برزت بين ثنايا هذه الرواية لتجعل من قراءتها متعة حقيقية

نُشِرت في عام | أضف تعليق