رسالة أولادنا لنا…

أيّها الكبار، أنتم قد تعوّدتم سياسةَ ردةَ الفعل، أما
نحن أجيالُ المستقبل، سنُعَلّمُكُم سياسَة الفِعل، وسنصنعُ التغيير!!

نحن أملُ الغدِ ومستقبلُهُ الواعد… والأرضُ الخِصْبةُ المهيَّأَةُ لاستقبالِ ما تبذرونَهُ فينا… فمَا نقدمونَهُ لنا هو مسؤوليّتُكم، وما تورثوننا إيّاه سيكونُ بمثابة خريطةَ طريقٍ نسيرُ عليها، فلتكُنْ بذورُكم طيّبة… كي تنبتَ في أرضٍ طيّبة

رواية”العربيزي والجدة وردة”

نُشِرت في عام | أضف تعليق

صهيونية الفعل

لا لوم على صهيونيّة… صهيونيّة
قتلت وذبحت وهتكت
والرؤوس كالنعام بالحرير
تنعمت
اللوم على صهيونية الفعل
والشمس عتمة

نُشِرت في عام | أضف تعليق

صهيونية الفعل

لا لوم على صهيونيّة… صهيونيّة
قتلت وذبحت وهتكت
اللوم على صهيونية الفعل

نُشِرت في عام | أضف تعليق

الحقيقة قرار…والوهم خيار

عنواني ظاهره شاعريُّ…وباطنه رسالة حياة!!
هي لحظة بين الوهم والحقيقة, وقد تكون كلمة تروي كل الحكاية, حرفها الأول كان حائراً فرسم نهاية لما يشبه البداية. وبينما كنت غارقة في حبر كلماتي, وأطوف على أشرعة صفحاتي, تفاجأت برعدات الشجن, وعصفات الألم الغاضبة تحوم في أفق عقولٍ يلفحها الظلام بدياجيره, فوجدتني أتوثّب كالخيل رشيقة في مواجهة حيرة الزمان الغارق في أوهام المفاهيم والمقولات, والعادات والتقاليد, صنعتها أخيلة البشر, بعد أن طغت عليها صبغات تلونت بالمرواغة طوراً وبالغدر أطواراً… أين الحقيقة؟! نحن نبحث عنها في دواخلنا, فنصطدم بفوضى الفكر وضجيج المشاعر, نتوغل في ظلام ملامحها, فترهبنا الرؤيا. ثمّ نهرب منها إلى غياهب الوهم القابع في أذهاننا, والحقيقة فيه كأزاهير اختنقت براعمها في رحم الأرض, حبلها السرّي تقطعت أوصاله, فعجز عن ضخ الحياة.
فالوهم خيارٌ وسلوك فرضته أيادٍ امتلكت سياط المال والسلطة والسلاح, وزرعته في نفوس تآكلها الفقر والضعف والطمع والهوان. وقرار الحقيقة في حقيقته قرارٌ مخيف! فهو صوت صارخٌ ينادي بالحرية والعدل والسلام والصمود, ويرفض الانصياع والذل, ويقف في وجه التشرذم والانقسام, الذي شيّده وسنّ قوانينه صوت الأنا الأنانية, فحين سمحنا له؛ صرخ في وجوهنا قائلاً: “كل شيء لي وملكي…ولا تسألوني عمّا هو لكم…فما لكم هو في الحقيقة لي…وإن خالفتموني فأنتم أعدائي وعليّ متآمرون”.
لا لوم على القلم حين يتحول إلى فأسٍ تنبش في بطون أتخمها الشر, وأعمت نفوسها عظمة الوهم. فنجد القوي يغالي في قوته, ليأكل الضعيف, ثم نجد الضعيف يزداد قهراً وضعفاً. والحب لا يأتي مصادفة كما يدّعون, بل هو بحاجة إلى قرار من أرواح تغلي في عروقها الدماء. والكره لا يأتي مصادفة كما يقولون, بل هو إحساس بارد دفين يستوطنه البؤس, فيرتدي نظارته القاتمة, التي تحجب أشعة الشمس ووضاحة النهار.
والحقيقة الكاملة لوحة حقيقية تضم كل ما هو عجيب ومتشابه ومختلف. أما الوهم الواهي المتنامي, فهو الذي يخلق صوراً تفرض نوعاً عارياً من السيطرة وتكون في مواجهة مع الرغبات الإنسانية, التي تندثر وتتلاشى أمام القوانين الجاهزة, التي يتم تنفيذها بغيبية وكأنها فرض صلاة. ومن أمثلة القوانين الجاهزة؛ بدعة الاتشاح بالسواد, ذلك السلوك الذي يرافق الحزن أو فقدان عزيز. من هو ذا الذي سنّ قانون السواد وحدد وظيفة للألوان؟ فحصل السواد على وظيفة الأحزان, وحازت الألوان على وظيفة الأفراح؟! وهناك خيط رفيع يفصل بين الوهم والحقيقة, فالوهم هو متاهة الخيار الخاطئ. أما الحقيقة فهي فطرة سليمة مفاصلها متينة, مهما تعرّجت مساربها وطالت سبلها, ستصل إلى بر الأمان.
وإن كان للحقيقة محطة, فإن للوهم محطات نتوقف أمام مراياها ونتخيلها كما نريدها نحن أن تكون, وليس كما تعكسه من حقيقة, لأنها إن ظهرت فمن شأنها أن تفضح عوراتنا وتبيّن خوائنا. وليس هناك أوضح من الصور الوهمية التي تعكسها مرايا مجتمعاتنا, كصورة حصول المرأة على حريتها, فأين هي المرأة من الحرية؟ فقد تنازلت عن كينونتها ودورها الحقيقي في المشاركة في بناء المجتمع وقيامته, وآثرت التمسك بالقشور الاجتماعية البالية لتثبت أنها موجودة وقادرة على التحدي وإحداث التغيير, ولكنه للأسف تغيير سلبي, بل مدمر أحياناً. أما الصورة الأكثر خطورة وضبابية, فهي قتل الشرف الذي ما زالت تتعرض له المرأة في بعض مجتمعاتنا المتخلفة الواهمة.
للحقيقة فصول تتسلل من أقاصيص الأمس لتروي عناق الحلم والأمل, شذاها الحب يتغنى على لحن جداول الفردوس… وإن غضبت تلد بروقها المطر. وللوهم خلف أسوار الزمان الواهي..خواطر في هذيانها.. كأنها حلقات تتعالى.. ثمّ تتهاوى..فينزف جوفها..قطرات الوعد..لينبثق من الانتظار..انتظار..ثم انتظار!!
منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

دعونا نضيء الشمعة… لا أن نطفئها!

يوم المولد هو يوم يؤرخ لحظة عبورنا إلى الحياة، يتم فيه اتخاذ أول قرار عنا، وهو ذلك الاسم الذي يكوننا ويلتصق بنا، وقد يشبهنا أو لا يشبهنا ولكننا نرتضيه فلم يكن لنا فيه خيار… تمر بنا الأيام غير آبهين بعيشها -بخيارنا- وتجري بنا السنون التي نعرف كيف نعدها ونتأفف!! نحتفل كل سنة بمرور سنة على لحظة العبور ونطفئ الشمعة!!!
اليوم في عيد ميلادي… وبوجودكم حولي أصدقائي وبفضل مدرار محبتكم وعواطفكم النبيلة… وبعد أن نغني أغنية الميلاد – سأضيء الشمعة –

دعونا في أعياد ميلادنا نضيء شمعة… انعكاس شعاعها … ابتساماتنا العريضات…
ابتسموا أصدقائي… فأنا أحب أن أتألق بشعاع ابتساماتكم
بحبكم….!!

نُشِرت في عام | تعليق واحد

التفاؤل … حياة !! فلنتفاءل بالعيد

التفاؤل … حياة !! فلنتفاءل بالعيد

عن طريقالتفاؤل … حياة !! فلنتفاءل بالعيد.

نُشِرت في عام | أضف تعليق

تابعوني على برنامج “ببيروت”

.أصدقائي الأعزاء مساؤكم وردي وقمركم حالم وليلتكم مباركة!
بإذن الله تعالى سأشارك يوم غد الإثنين… الساعة العاشرة والنصف مساءً حسب توقيت بيروت … ببرنامج “ببيروت” بث مباشر من أسواق بيروت عبر شاشة:
(LBC- SAT)
وإلى الأصدقاء في لبنان:
“LBC” الفضائية وليس الأرضية!
ويقدمه الإعلامي الجزائري “بلال العربي” ويضم البرنامج عدد من الضيوف من مختلف الميادين والمجالات في أجواء رمضانية مميزة
وسيعاد بثها صباح يوم الثلاثاء.. الساعة الخامسة والنصف صباحا… و 12 ونصف ظهراً
ستسعدني متابعتكم!

نُشِرت في عام | أضف تعليق

والله يلطف بنا من ذلك وذاك؟؟؟؟؟؟؟؟

أكثر ما يحيرني من جملة أمور كثيرة تثير حيرتي وأكثر في هذا الزمان… ذلك الذي يظن في نفسه أنه امتلك زمام أمور الدين وأصوله، فتباهى في التزامه شرائعه، بالإضافة إلى صالح أعماله الخالصة كلها لله تعالى، وهدفه الأوحد من خلالها كسب الآخرة، لذلك شرع لنفسه الحق في لعب دور المرشد والحكم في الوقت نفسه، فاستخف بمن حوله وبعد أن انتقد تصرفاتهم وانحلال أخلاقهم –من وجهة نظره- حلل وحرّم، وسمح لنفسه بتكفير كل من خالفه أو اختلف عنه، والجنة له ومن نصيبه والويل والجحيم للآخرين … وهو في ذلك لا يختلف كثيراً عن ذاك المنفتح الذي يظن أنه الذكي والمثقف، الذي امتلك الدنيا ومفاتيحها، فتباهى بعلمانيته ويرى في الدين والتمسك بأصوله وتعاليمه، والقيام بفرائضه مشهد من مشاهد التخلف والرجعية والجاهلية….
والله يلطف بنا من ذلك وذاك؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الله أولى بعباده، وأعلم بما في نواياهم ونفوسهم ورحمته وسعت كل شيء ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى))

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

قصتنا صديقي… في حياتي حقيقة لن أقاومها

مسافة الاستمرار هي ما يفصل بيننا
نافذة قلبي رحبة مظللة براية مجنحة
خُطت باسمك
كان حب بيننا جرّدته
حوارات… ما لي… وما لك
مجرى الوعي ذاب فينا
كتمثال شمع رصدته النار
في اختلافنا … كان خلافنا
وجدائلي ضمادة جرح
من نزف تاج بأشواك
من طهارة خوف
ومن خطيئة هروب
غصنك الوارف خصّبه بض أعماقي
فجلدني بلا رحمة
وقناديل حزني أشعلتها الأيام
وحين سلكتُ سبل نسيانك
وجدتك تسبح في ذاكرتي وأعماقي
واليوم أعترف
فأنت في حياتي حقيقة لن أقاومها
وجزء مني لن أقتلعه
ستبقى رفيقي وصديقي
سنرتقي التسامي درجات
بلا قيود حب
وظلال رغبة عتيقة
أو شهوة جسد عمياء محمومة
ومعاً
أنت هناك… وهنا أنا

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

قميص بلا أزرار

قميص حريري لامع بأزرار ماسية
كسا عري مشاعر قنطت من الزمان
ففاضت عبراتها كنوزاً
بهرت العيون… فأيقظت دمعها
ومتعت الأسماع… فحاكت نغمها
وما خفي عنها… كان يقظة
أذيالها جرت أياماً بأنياب خفيّة
وصفارة قدرية ساخرة من بعيدها انطلقت
تشققت لها السماء كاشفة عورتها
ذبذباتها سيّرت الريح واستخلفتها
فأطاحت بالوعود وخذلتها
إطلالاتها أسوار مساكن محصنة خلت إلا من قسوتها
خيلاؤها خصام وجحود وهجر ومكر
وكسوف جدل في الحق زاغ عن مساره
وعتو شُهب نارية كالسيف حدّها
اقتلعت أزرار قميص الحلم الماسية
فانبلج الواقع…
قميصاً بلا أزرار

نُشِرت في عام | تعليق واحد