لا… وألف لا… لإلغاء حكم الإعدام

.كل عام وأنتم بألف خير… أتمنى أن تكون 2013، سنة يعم فيها السلام والأمن والاستقرار….
أودُّ في أول يوم في هذا العام طرح موضوع خطير للنقاش، أتمنى أن تشاركوني آراءكم

تتكاثر اليوم الجمعيات الحقوقية الي تطالب بإلغاء حكم الإعدام، وذلك بحجة عدم مواجهة العنف بالعنف؟؟؟؟

وسأبدأ هذا النقاش برأيي:
أنا وبكل صراحة مع حكم الإعدام… كي يكون المجرم إن ثبت عليه الجرم عبرة لغيره.
كيف نعفو عن من قتل نفساً عن سبق… إصرار وترصد؟
كيف نتقبل أن يبقى من اغتصب أعراض الناس وانتهك حرماتهم.
كيف يبقى حيا من يتجر بالمخدرات؟

هناك جرائم يكون فيها قصاص السجن إصلاح وتأديب… ولكن هل يصطلح من قتل عمداً؟
هل يصطلح ذلك الذي اغتصب فتاة أو فتى بسبب شهوه حيوانية؟
من قتل يجب أن يُقتل … وتاجر المخدرات يجب أن يتذوق سمومه، وحين يصل إلى مرحلة الإدمان.. يتم حرمانه منه.
والمغتصب يجب أن يذبح ذبحا أمام مرأى ومسمع كل البشر!!

قد أبدو عنيفة في انطلاقة هذا العام ولكنها رسالة أحببتها أن تصل إلى تلك الجمعيات التي تستطيع أن تبذل مجهودها في الحث على عدم ارتكاب تلك الجرائم التي تقتضي الحكم بالإعدام لا أن تحمي أصحابها.

نُشِرت في عام | أضف تعليق

حكاية امرأة!!

هي حكاية امرأة
كالملاك بأجنحة من بين الناس
عليكَ أطّلتْ
فأضاءت منك جانبك المظلم
ورطبتْ يباس أحاسيسك
فانعشت فيك ذكورة لفحتها رياح غرورك
وهنالك في ذلك الأفق الجديد عليك
هناك…!!
وحيدة جلست تنتظرُكَ
فهي من بين النساء… في صفاء السماء..
ماسة في قلب نجمة سطعت!
وحين في انعكاسها أحكمت نظرَكَ.. أحببت نفسك
فتبدلت في ذهنكَ صورتُك
وحين لعبت دور العاشق… كرّت على شفتيك ثرثرة عبارات
لم تقنعها…
وحين ببراعة فشلْتَ
استفاقتْ هي من ثقيل الحُلم
وتفرّجتْ على عاشق … ما عشق فيها إلا نفسه
وبتأن طأطأت براعم الأمل
وطوت من كتابها صفحة لم تعد ترى على سطورها أبجدية تُقرأ

نُشِرت في عام | أضف تعليق

قراءة في رواية “مشاعر مهاجرة” بقلم الكاتب أمين دراوشة

قراءة في رواية “مشاعر مهاجرة” بقلم الكاتب أمين دراوشة
http://www.oudnad.net/spip.php?article645

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أيها العام 2012 قبل أن تغادرنا بأيام…

أيها العام 2012 قبل أن تغادرنا بأيام…

عشنا في رحابك ساعات وأيام وشهور، حملت لنا مشاعر وكثير من التناقضات… نجاحات وفشل، أفراح وأحزان، حب وكره، مفاجآت سارة وحزينة… وبعض الأحايين ضياع وتيه.
في رحابك التقينا بأناس وودعنا آخرين…
فرحنا بإنجازات تطلبت منا مجهودا شاقاً وعملا متواصلاً… وقلق وسهر
واجهنا مواقف كبيرة ، اختلطت فيها علينا الأمور، وأجبرتنا على اتخاذ بعض القرارات سلبية كانت أو إيجابية.
تعرفنا على أشخاص… لمعوا في أعيننا كالماس والذهب…. فإذا بهم انعكاس للوهم والسراب!!
وأناس لم نعرهم اهتماما… تركوا في أجوائنا أريجا سيرافقنا في القادم من أعوام
ولكن وعلى الرغم من كل ما مر بك أيها العام… أحب أن أودِّعُك بقبلة ودمعة وبسمة… وأنا على ثقة أنني خرجت من كل التجارب التي مررت بها على متن مركبك أقوى وأكثر ثقة.
سأقلب صفحتك الأخيرة أيها العام… بعد أن أوْدِع شذى ذكرياتك وباقات أحلامك، في صندوق حديدي صغير بأقفال محكمة, وأضعه على أحد رفوف هذا الزمان.
وها أنا أيها العام الجديد في حلّة جديدة… أقفز برشاقة إلى أحضانك، بأحلام جديدة وأفواج من الآمال والبسمات العريضات…
****فاستقبلني****

نُشِرت في عام | أضف تعليق

صوت… من أعماقنا الصّماء!!

في أعماقنا الصماء خوف يتوارى خلف أقنعة لا تشبهنا
والحب في شعابها شبح يعكسه ضوء يأتي من بعيد ليغتصب العتمة
هو صور وأحلام أرست مراكبهاعلى شطآن النفس… تتبعها ذكريات، تُحصّنها نداءات الصمت بالصمت
هو ظلال بذيول مبتورة تمرُّ بثقل على دروب روح تبحث له عن هوّية
هو كنوز الهوى مشعشة كحديث ينافس قشرة براقة هشه…
وماذا… وماذا بعد كل هذا؟؟؟
أهو القلب يستعيد في كل مرة نسج تكوينه، ليرتجي سكرة من نبع خيالاتي؟!

نُشِرت في عام | 2 تعليقان

“منى الشرافي تبني جسور محبة بين الأطفال والعربية”

في جريدة السياسة الكويتية اليوم “منى الشرافي تبني جسور محبة بين الأطفال والعربية”
http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/221779/reftab/76/Default.aspx

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مضمون ندوة النقد الأدبي والرواية العربية…

.نشر مركز الدراسات للرأي اليوم، مضمون ندوة النقد الأدبي والرواية العربية… التي أثرتها آراء الدكتور الرائع شكري عزيز الماضي، الذي أعتز وأفتخر أنني شاركته هذه الندوة القيّمة
وكل الشكر والتقدير للدكتور خالد الشقران مدير المركز، الذي تشرفت وسعدت بالتعرف إليه.

http://www.alraicenter.com/index.php?option=com_content&view=article&id=501%3A2012-12-16-07-07-00&catid=40%3A-2012

نُشِرت في عام | أضف تعليق

“العربيزي والجدة وردة” على اللائحة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع ” أدب الطفل”

أصدقائي الأعزاء
أودُّ أن أشارككم فرحتي بإعلان روايتي “العربيزي والجدة وردة” على اللائحة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع ” أدب الطفل”
http://www.zayedaward.ae/portal/ar/readnew.aspx?id=161

نُشِرت في عام | أضف تعليق

اسم سما كاسمي

الشِّعر جذوري الممتدة، تتفجر عيون الأرض تسقيها
حوافر الخيل نقشها، وعذبُ صهيلٍ في الأصيل الغنّاء لها غناء
وقصيدها اسم سما كاسمي
والمنى منىً خَصْبُ سنابل… خضّبت القلوب
والدمع رضاب قُبلة عطشى
قِبلتها شفاه زهدت واقعها
وتعبَّدتْ في صروح الخيال

نُشِرت في عام | أضف تعليق

جزء من رواية “العربيزي والجدة وردة”

الكتاب العجيب

تشجعَ سامر ومدَّ يدَهُ إلى الكتابِ المُلقى على الأرضِ ثم حمَلَهُ عائداً به إلى سريرِه؛ وتفحّصَ صورةَ الفتاةِ الجميلةِ عن قرب، فانتفضَ حينَ ابتسمَتْ له بخجلٍ, ورمى الكتابَ على السريرِ, ثم اتجَهَ نحو بابِ الغرفةِ يريدُ أن يستنجدَ بوالديه, بعد أن تأكّدَ لهُ أنَّ أشباحاً قد قررتْ زيارتَهُ الليلةَ على غيرِ موعد. ولكنه قبلَ أن يفتحَ البابَ, عادَ ينظرُ إلى الكتابِ، فقرأ عنوانَهُ مرّةً أخرى، وردّدَ بصوتٍ مرتفعٍ: “جزيرة الحياة”؟!, ثمَّ فكرَ قليلاً في العنوان، وقرّرَ أنّه لن يتمكّنَ من معرفةِ سرِّ هذا الكتابِ الغريبِ، المليءِ بالأشباحِ والغرائب، إلا إذا قرأه…. ثم قالَ في نفسِه: “ولكنَّ الكتابَ باللغةِ العربية، وأنا أكرهُها وأستصعبُ القراءةَ باللغةِ العربية!!”
وعلى الرُّغمِ من التردّدِ الذي أصابَه, فقد قرّرَ أن يكتفيَ بتصفُّحِ الكتاب, وتأمّلِ صورةِ الفتاةِ الجميلة، والطبيعةِ الخلّابةِ من حولِها. وما إن فتحَ الكتاب، حتى ابتسمت لهُ الفتاةُ من صفحةِ الكتابِ الأولى, وسمعَها تهمسُ بنعومة:
– مساءُ الخيرِ يا سامر…
نظرَ سامر حولَه, فقد ظنَّ أنهُ يحلُم, وقبلَ أن تمنحَهُ الفرصةَ ليفزعَ منها مرَّةً أخرى, أضافت قائلة:
– اسمي سارة, وعمري إحدى عشرة سنة، وأنا في الصفِّ السادس, وأعيشُ على جزيرةِ الحياة، بين أهلي وأصدقائي والطبيعةِ الرائعة.
بعد قليلٍ من التردُّدِ والرِّيبةِ معاً, سألَها سامر:
– كيفَ تتكلمين معي وأنتِ مجرَّدُ صورةٍ في كتاب؟
أجابتهُ وهي تبتسمُ لهُ بهدوء:
– جئتُكَ هذه الليلةَ بعد تفكيرٍ طويل, كي أتعرَّفَ عن قرب، إلى عالمِكَ الغريب، في هذا المكانِ المعتِمِ والضيّق، الذي يمتلئُ بالأجهزةِ والألعابِ الإلكترونية، وكأنك تعيشُ على كوكبٍ فضائيٍ آخر، غيرِ كوكبنا الأرض، بالإضافةِ إلى كلِّ أولئكَ الأصدقاءِ الافتراضيين، الذين تُحادِثُهم ويُحادثونَكَ عبرَ شاشة الكومبيوتر، فأنا ومنذُ مدّة، وخلالَ أوقاتِ فراغي، أراقبُكَ من نافذتي الصغيرة, التي أطِلُّ منها عليك، عبرَ صفحةِ هذا الكتابِ المهملِ على الرفّ. فهل تسمحُ لي؟”
ردَّ عليها بسرعة:
– نعم، أسمحُ لك, تفضّلي!
خرجتْ سارة من صفحةِ الكتاب، كالنسمةِ الرقيقةِ في يومٍ ربيعيٍّ مُشمِس, محمّلةً بأريجِ الأزهارِ الفّواحة, فأضاءَت فضاءَ الغرفةِ الصغيرةِ القاتمة، ثم جلسَت إلى جانبِ سامر، بعد أن جالتْ بنظرِها، وعلاماتُ الاستغرابِ باديةٌ على وجهِهَا لرؤيتِها كلَّ تلكَ الأجهزةِ الإلكترونيّة، التي امتلأت بها غرفتُه.
تلاشى كلُّ الخوفِ الذي كان يشعرُ به سامر، بعد أن تأمَّلَ وجهَ سارة الجميل, ونظرَ إلى عينيها الصافيتين البرّاقتين، ثم سألَها متحمِّساً:
– ألا يوجد في موطنِكِ أجهزةٌ إلكترونيّةٌ وكمبيوترٌ يا سارة؟
– لا… لا يوجدُ عندنا على جزيرةِ الحياةِ أيّة أجهزةٍ إلكترونيّة!
– ولكن، كيفَ تقضين أوقاتَكِ بدونِها؟ لا بدَّ من أنَّ حياتَكِ على جزيرةِ الحياةِ مملّةٌ جداً، وخاليةٌ من الإثارة، لذلك دعيني أُرِكِ وأشرحْ لك كيفَ تعملُ هذه الأجهزةُ الإلكترونيّة… فلنبدأ بلعبةِ “البلاي ستايشن”

نُشِرت في عام | 2 تعليقان