استبداد

ألا ليت شعري يصيب وطرا من وجدٍ حين فقد توازنه – استبدّ –
فعلى مرمى الهوى أخصب قلوباً ثم خبأها في مجرّات سبحت في ملكوته وحده
وأخرى على مدرج الشهوة أصابها منه القحط والحرمان
أشاعرة أنا؟… أم ساحرة؟ … ام رسولة للكلام؟!!
في حيرة أنا من أمري… ربما أكون
ولكن…
أشِعر كان… أم سِحر سيكون…؟ فأداته من دون شك بعض من كلام
فالخصب سطور ترويها حروفي
والقحط صفحة قررت أن أطويها

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أمصال النسيان

أحوال وتحولات عرّشت حولنا… وحُزم عتّقتها الحيرة… بعد أن من على مرآنا عُتقت رقاب القتلة
ومواسمنا باتت مبتورة الأواصل بشقوق غوّرت الحق وفوّرت الباطل
رحبة هي سياسات السواد التي بنا التصقت…
صد وإقصاء وتغييب وتعمية
وجوع معوي قسري… وتجويع فكري إرادي
ونواميس بنسيج الشوك على مراكز الذاكرة في العقول العربية التفّت وحقنتها بأمصال النسيان !!

نُشِرت في عام | أضف تعليق

في غرفتي أجلس

في غرفتي أجلس… وفي وسط النهار أغرق
وعيناي سارحتان في فضاء تعانقان زُرقتين وأشعة
وبين يديّ فنجان بأسمر قهوتي تكتحل أنفاسي
أما قلبي.. فيدندن نغماً سطره هبوب نسمات من خيال بأنامل الشعر
وصداه… صداه صوتي الصامت يعلو في أثير هو هناك… مكاني!!

نُشِرت في عام | تعليق واحد

d8a7d984d8add8a8-d988d8b1d8afd8a9.jpg

نُشِرت في عام | أضف تعليق

الحب كوكب مباغت… جريدة الأنوار اللبنانية

http://www.alanwar.com/article.php?categoryID=10&articleID=209003

نُشِرت في عام | أضف تعليق

عريس عتيد.. وعرائس

عريس عتيد.. وعرائس
إن بعض العادات والتقاليد المُحبطة، التي توارثناها وما زالت في عصرنا الحالي، تراوح مكانها، في الإطار نفسه، والمحيط عينه، هي طريقة الزواج التقليدية، التي تعتمد على زيارة من قِبل أم الشاب الفخورة والمتباهية بولدها العتيد، إلى بيت البنت، من أجل معاينتها هي وأسرتها في محاولة منها لتفكيك تركيبتها وتقفّي آثار سلالتها وسليلتها، للتأكد من صلاحيتها! هذه طويلة وهذه قصيرة… بيضاء، شقراء أو سمراء… متعلمة أو أميّة… موظفة أو عاطلة عن العمل… بنت فلان وفلانة… غنية أو فقيرة…. الخ!!
وإذا حصل ونالت البنت وأسرتها شرف النجاح في أول امتحان، وهو إرضاء شروط والدة الشاب وتطلعاتها، تدخل حينها البنت – السلعة – في الامتحان الثاني، وهو تحديد موعد لزيارة الفارس الشاب، كي يقوم هو الآخر بمعاينة “القطعة”، التي نالت إعجاب والدته، وغالباً سوف تعجبه هو أيضاً، فهو يثق بتقويم والدته، التي اختارتها له من بين مئات البنات بعد جهدٍ جهيد، ومعاينات دقيقة، وزيارات مطوّلة.
وما إن يتم الرضا والقبول.. وتُعجِب العروس العريس العتيد، حتى يأتي دور العروس، متوردة الخدين خجلاً، فتهز رأسها بأنوثة ونعومة، معلنة موافقتها على إتمام صفقة الزواج، والانتقال من مرحلة المشاهدة والمعاينة والانتظار إلى مرحلة التطبيق… فقد تحملت كثيراً، وجاء دورها كي تكشر عن أنيابها، وتباشر بوضع شروطها, بدءاً بالمهر – من مُقدم ومؤخر- مروراً بالشَبْكة وعفش البيت، وصولاً إلى عرس الأحلام.
أحلام العروس وأهلها كثيرة. والعريس في كفاح ونضال مع ظروفه المادية المحدودة، ساعياً لتأمين متطلبات عروسه الجميلة وتحقيق أحلامها، فقد انتقتها له أمه من بين مئات البنات، من أجل أن تصبح في بيته زوجة ترافقه حياته، ويؤسسا معاً أسرة سعيدة.
وما أن تنتهي مراسم العرس والفرح، وتدخل سندريلا إلى قصر أميرها، حتى يعود العروسان إلى أرض الواقع، فتذهب “السكرة وتأتي الفكرة”، فالشهر بظهر الشهر، والديون المتراكمة لا دخل إضافي يسدّها. والأقساط التي استحقت الدفع تتراكم فوائدها، والزوجة ربما حامل تنتظر ولي العهد، الذي سيضيف قدومه أعباء مادية جديدة. وهنا تبدأ المشاكل والجدل والشكوى. فالعريس يشعر بضغط نفسي شديد، يحوّله ربما إلى إنسان كئيب عصبي نكِد، قد يعود إلى بيته وينفجر في وجه عروسه التعيسة، التي تحولت حياتها إلى جحيم وأرق وحرمان. كما تحولت أحلامها الجميلة إلى كوابيس مفزعة، خصوصاً إن حصل وطلب منها عريسها أن تعينه على ظروف الحياة الصعبة، التي يواجهانها معاً، وتبيع بعض من مصاغها، واعداً إياها أن يعوضها عنها في المستقبل. وبهذه الحالة تجد العروس نفسها أمام مفترق طرق، أو خيارين – أحلاهما مر – عندئذ لا تجد من بدّ إلا أن تحمل حقيبتها وتعود أدراجها إلى بيت أهلها تاركة الجمل بما حمل، وهادمة بيت بُني على أساسات من كرتون.
وبسبب تكرار هذه الظاهرة الشاذة في مجتمعاتنا واستمرارها، فقد بدأنا نشهد ظاهرة جديدة واسعة الانتشار، تسير بالتوازي مع الظاهرة الأولى، وهي عزوف الشباب والشابات عن الزواج، لتفادي الوقوع في ذلك الفخ الاجتماعي المجتمعي، الذي تحكمه العادات والتقاليد والمادة، فطالما أن الزواج مبني على عقد صفقة مادية باردة جافة لا عاطفة فيها، فالمنتظر من تلك الصفقة ناتج مادي يشبه عقدها، ولكن لو بُني الزواج على أساس من المحبة والاحترام والتفاهم والحب والأخذ والعطاء، لاستمرّ، ونتج عنه أسرة أساسها متين!
وبسبب كل ما ذكرته سابقاً وأسباب كثيرة أخرى، ما هي إلا وجوه لعملات واحدة وإن بدت مختلفة، نجد أن نسبة الطلاق في الدول العربية مرتفعة جدا، على وجه الخصوص بين المتزوجين حديثاً، لذلك يجب أن نسعى إلى إحداث التغيير، والعمل على تصويب الأخطاء الشائعة، حتى لو اضطررنا إلى إضاءة بعض أنفاق العادات والتقاليد العمياء.
والخلاصة بكلمات قليلة:
“العريس وأمه ضحكا في الأول قليلاً… ولاحقاً… ضحكت العروس وأهلها عالياً … ثم بكى العروسان بعد ذلك… كثيراً”

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مهزلة…مهزلة… مهزلة!!!

مهزلة…مهزلة… مهزلة!!!
رقعة شطرنج وحجارة……………………………………………………………
سقط الجنود… وتهدمت القلاع
ماتت الفيلة من العطش،، فخراطيمها لم تستعذب طعم الدم
أما الأحصنة، فقد تحولت إلى جِمال بحدبة، فلا فوارس تمتطي ظهورها
ولم يبق على الرقعة إلا وزراء وملوك – يلعبون –
كر وفر… فر وكر…………………………………………………………………
وعلى الرقعة فقط
سياسات مكتوبة من الخارج… ومخططات مرسومة من الخارج…. وتنفيذ أعور أصم أبكم من من من الدااااااااااخل
وبتقولوا إنا ما بنعرف نلعب؟؟؟؟ ولوووووووووووووووووووووو!!!!

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أوباما في كركتيراتنا: تراجع.. انهزم.. خاف.. تقلّب، هل هذه حقيقة أم القشور؟

أقوال كثيرة ونكات عربية أكثر قيلت في حق أوباما حين أرجأ ضربته العسكرية المحدودة على سوريا، وذلك كي يستشير الكونغرس… هناك من قال أنه تراجع… وهناك من قال بأنه أنهزم… وهناك من قال بأنه خاف… وهناك من قال انه متقلب… وهناك من قال انه تسرع… إلخ!!
وبالنسبة إليّ أرى أنه كان ذكياً جداً للأسباب التالية:
– سياسته تنتقد سياسة القرار الأحادي، فكان من الغباء أن يُقدم على خطوة أحادية
– هو يريد أن يثبت للعالم أن الشعب الذي انتخبه ووثق به، لهم عليه حق احترام رأيهم.. خصوصاً حين أظهر الاستفتاء أن نسبة 80 بالمئة من الشعب الأمريكي تؤيد فكرة رجوع أوباما إلى الكونغرس الذي يمثلهم قبل اتخاذ قرار الحرب
– هو أثبت للشعب الأمريكي وللكونغرس أنه تنازل عن حق له في حرية اتخاذ قرار الحرب دون الرجوع إلى الكونغرس، لأنه يؤمن بشعبه ويحترم حقهم في قبول أو رفض أي قرار هو مقتنع به ومؤمن بأحقيته
– ورئيس بهذه المواصفات من وجهة نظر العالم الغربي.. يحق له أن يرفض ويحارب أنظمة تقتل شعوبها
وبغض النظر عن فكرتي الرافضة للسياسات الأمريكية الصهيونية… إلا أنني لو كنت في وطني… ورئيسي منحني حق التعبير عن رأيي والأخذ به حتى لو كان في -سعر ربطة خبز- .. لكنت احترمته جداً لأنه احترم إنسانيتي….
ولو أن في أوطاننا رؤساء تحترم شعوبها … لدافعت تلك الشعوب عن رؤسائها حتى آخر نقطة من دمهم… ولما تجرأ، لا الصهاينة ولا بوش ولا أوباما للتفكير بالعدوان علينا!!!
سخرنا من أوباما بشتى أنواع الروسومات والعبارت والكركتيرات المضحكة… وبصراحة ما كانت سخريتنا إلا رؤيتنا للقشور والاختباء وراء أصبع..
لا أكثر ولا أقل!!

نُشِرت في عام | تعليق واحد

monmon.jpg

نُشِرت في عام | تعليق واحد

mona-birthday.jpg

نُشِرت في عام | تعليق واحد