إلى كل عاشقة وعاشق… في عيد الحب!!

إلى كل عاشقة وعاشق… في عيد الحب!!

الحبُّ كوكب مباغِت

الحبُّ كوكب مباغِتٌ
يسبح في ملكوتٍ معاكس جبّار
حين اختارني لم يخيّرني
ولم أكن من ضمن لائحة الانتظار
أطيافه.. هبّت عليّ طيوراً
تدفقت على خلسة مني … شلالات أيقظتني من عميق المنام
وجرفت معها أحلامي إلى أمكنة لم أزرها يوما
ولم يكن لها في خيالي عنوان
حلّقتُ فوقها بأجنحتها سريعة خفيفة وخفيّة
فرأيت الأحياء ألوفا ومئات وفرادى في حلقات منثورها الأسرار
أعينها ترقب الفرح وتخشاه
تتمنى العشق، تراه ولا تحياه
إغماءاتها قسرية بإرادات سالبة، وأفواهها مضمومة فارقها الابتسام
أما الجماد..
فرأيته يصحو على طيف عاشقة هي أنا
اكتحلتْ الليل، وتعطّرتْ بهواه
سمعتُ من بعيدي وشوشات وهمسات! تتبعت أصداءها الغنّاء
فإذ للحبّ ملائكة.. تحتفل على روابي السماء
نبيذها القُبل وسَكراتُها عناق مع الأرواح
وخلف عنق زهرة برّية، اختبأتُ أرقبُ الحبَّ طقوساً
من شفق ملتهب، وشُهب شهيّة، وآهات رغبة
أحدثت ذبذبات واهتزازات
فاختلّ مني التوازن وشعرت بالدوران
وأطبق الصمت وعمّ المكان
فهويتُ مرغمة في دائرة الغرام
ونبضات الخوف على ردهات قلبي زأرت
فهي سقطة من غيب إلى المجهول
وإذا بأرجوحة الشوق تهدهدني شِباكها بدلال
وهمس الوجد في أذني يخترق الأنام
وصدر عريض عارٍ ارتداني
وأنامل حانية على وجهي تأملتني
وأعادت نحت ملامح أخطأها انعكاس مرآة معلقة على جداري
ونشوتها حين إلى امتداد أوصالي وصلت…
رفرفت ملائكة الحب بغبطتها فوق دائرة غرامي
لتتنفس هوىً هو من الهوى… هوايَ

نُشِرت في عام | أضف تعليق

سأشارك بإذن الله في شهر آذار بمهرجان طيران الإمارات للأدب وأنشر لكم إحدى المقابلات التي أجريت معي باللغة الإنجليزية:

سأشارك بإذن الله في شهر آذار بمهرجان طيران الإمارات للأدب وأنشر لكم إحدى المقابلات التي أجريت معي باللغة الإنجليزية:

نُشِرت في عام | أضف تعليق

أضعفني غيابك يا ملاكي.. فقويني!

مضى عام…. وعام مضى
في مثل هذا اليوم .. غيب وجّه أمي الموت
في مثل هذا اليوم.. فقدت الحب الحقيقي والقلب الكبير
في مثل هذا اليوم.. فقدت ذلك الصوت الهامس الدافئ الحنون الذي كان يسكنني، ويملأني بالحلم والأمل
في مثل هذا اليوم.. أصاب قلبي الزلزال، فارتجف حزناً وفقدا

قبل ذلك اليوم.. كنت أظن أنني قد كبرت
وبعد ذلك اليوم.. اكتشفت أنني ما زلت طفلة بلا حول ولا قوة

يقولون الوقت كفيل … قادر أن يمنحنا النسيان
وأقول أن مرور الوقت لم يزدني إلا برداً ووجعاً وفقدانا
….
أمي .. يا ست الحبايب، كنت كبيرة في حياتك! وفي موتك أكتشفت أنك أكبر!!
أمي.. بحبك… بحبك.. بحبك وأشعر بروحك الطاهرة حولي

أضعفني غيابك يا ملاكي.. فقويني
رحمة الله ورضوانه عليك.. وأسكنك فسيح جنانه.. وجعلك في عليين مع الشهداء والصالحين…
كنت كلما تكلمت مع أمي أقول لها: (يا إمي يا حجة يا حلوة يا قمر يا عسل) كانت تضحك وتقول لكل من حولها (ما تغاروا.. انا الحلوة القمر العسل)
واليوم أقول لك يا أمي يا ملاكي: (يا حجة يا حلوة يا قمر يا عسل)
سلام الله عليك… ورحمته وبركاته

نُشِرت في عام | أضف تعليق

لمرة واحدة… فقط

الحقيقة في الحياة… تأتي مرة واحدة فقط
قد تبدو سهلة أو تختلط علينا، فلا نستطيع تمييزها… فنتهاون بها
ولكن حين نخسرها.. نخسرها للأبد!!
فلننتبه حين تأتي

نُشِرت في عام | أضف تعليق

الخوف من الموت.. موت؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون))
إن الإحساس بالخوف والتعايش معه، يشبه الجمر الذي يطمره الرماد، فهو يغلي داخل النفس الإنسانية كالبركان، الذي يتسبب مع مرور الوقت في تصدّعها، فيفقدها طاقتها وحيويتها، ومن ثمّ تستسلم للسلبية والحزن والمرض، فتخيّم على أجوائها هالة قاتمة، تؤثر على كل من حولها. أمّا الإحساس بالأمان، فهو الثروة الحقيقة التي ينعم فيها الإنسان في أي مكان على وجه الأرض، فهي حق من حقوقه… أما في حالة غياب الأمن والأمان، فتضيق الأمكنة وتفقد وهجها، وتتوقف عجلة الزمان عند عتبته، ويطغى طعم المرارة على كل شيء، فمن لا يجتاحه الخوف على نفسه، يخترقه القلق على كل من يحبهم من حوله.
إن الخوف من الموت وتوقعه في أيّة لحظة، هو ليس الموت الطبيعي المتعارف عليه، بل هو موت من نوع آخر، وذلك لأنه بارود مزنر بجسد حيّ يتبختر بين الناس، أو ربما سيارة مفخخة أُهملت على حافة الطريق تنتظر كبسة زر بأيد تلطخت بسوداوية الإرهاب والحقد وشحُنت بالكراهية، لتحصد أرواحاً بريئة، كل ذنبها أو ربما سوء حظّها أنها تواجدت في مكان ما، لحظة انفجار ما، لحظة استهداف ما. وكل من هم وراء ذلك الجسد المزنر، أو تلك السيارة المفخخة، هدفهم بثّ الرعب والهلع في قلوب المواطنين الذين باتوا يسيرون وهم يتلفتون حولهم، وكأن مسّاً شيطانياً قد أصابهم، فأفقدهم توازنهم، ومن لا يخرج منهم من بيته خوفاً وخشية من الأحداث الأمنية الخطرة المتنقلة، يعيش على تناول الحبوب المهدئة، ويحيى على متابعة آخر أخبار الموت الرخيص. (ببلاش)
أما السؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذه الأوضاع المريبة، هو من هي الجهة المسؤولة عن فيلم الرعب المستمر، الذي يعيش أحداثة المواطنون في لبنان؟ وما هو هدفهم المرجو من هذه الأفعال الشيطانية؟ أهي متعة القدرة على القتل والتلذذ بسفك المزيد من الدماء، أم هي من أجل تسجيل انتصارات سياسية لجهات معينة، كي تتمكن من أن تفرض من خلالها واقعاً يتناسب مع توجهاتها وتطلعاتها مما يساعدها على تحقيق أهدافها؟
مهما تكن أهداف القتلة، ومهما تكن انتماءاتهم، يجب أن يعودوا إلى التاريخ ويأخذوا منه العبر، لأن الدكتاتورية والبربرية والهمجية والإرهاب المنظم على مر الأزمان والعصور، لم يُكتب للمتصفين بهذه الصفات الشنيعة البقاء والاستمرار، وذلك لأن الأثمان الباهظة التي يدفعونها، كي يستمروا، سيأتي يوماً من يدفع أكثر، فيحلّ محلهم، لأن شأنهم مهما علا.. سيهبط هبوطاً مخزياً وكريهاً، بفعل التعفن، فلا يوجد مصير آخر لشيء انتهت صلاحيته!
أما المشكلة الكبرى والحقيقية، التي يواجهها الناس في لبنان، فهي الحرب النفسية التي يتبارى الإعلام في بثها ونشرها في النفوس، فهي بالنسبة إليهم صفة تجارية رابحة، يدفع ضريبتها الناس من أعصابهم وصحتهم، فلم يعودوا يستطيعون التمييز بين الإشاعات والحقائق، أو بين الصدق والكذب. أما اللقطة الأولى للحدث، وصور الأشلاء المتناثرة من هنا ومن هناك فحدّث ولا حرج، والهدف ليس نقل الخبر فحسب، بل سبق إعلامي للترويع، وبذلك يتضاعف عدد الضحايا – ضحايا على أرض الحدث أصيبوا أو ماتوا، وضحايا في البيوت تحولت معنوياتهم إلى أشلاء تناثرت داخلهم – وهذه الحرب النفسية لم تقتصر على الإعلام فحسب، بل وصلت أسلحتها إلى بعض المرضى النفسيين، الذين لا يجدون متعتهم وتسليتهم إلا من خلال التلاعب بأعصاب الناس باستخدام قنوات التواصل الاجتماعي لبث سمومهم، ونشر الأكاذيب لإشاعة أجواء الخوف والرعب بين الناس، التي ما تلبث أن تنتشر بسرعة البرق، وهم بينهم وبين أنفسهم يجلسون بعيداً ويراقبون ما يحدث ويضحكون، لأنهم نجحوا في ما يفعلونه، دون بذل جهد يُذكر.
أما المضحك المبكي هو حين تطالعنا سفارات الدول التي تحترم شعوبها ومواطنيها ببياناتها التحذيرية، التي تطالبهم فيها بمغادرة لبنان أو عدم السفر إليه، وذلك من أجل سلامتهم الشخصية! فماذا يفعل اللبنانيون، بالإضافة إلى كل أولئك الذين يقيمون فيه ولا يستطيعون مغادرته بعد سماعهم هذا الكلام؟ّ لا بدّ سيشعرون بأنهم هم وأسرهم مشاريع قتلى، فالتفجيرات الغاشمة بانتظارهم، أما البحر فقد يكون بهم رحيماً؟!
“منذ البدء وظلام الليل يخيم على أرواحنا، فمتى يجيء الفجر؟” (جبران)

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | تعليق واحد

ليس لدي ما أقوله لك أيها العام.. فقد آلمتني.. وأوجعت قلبي كثيراً!!

ماذا أقول .. وما هي الكلمات التي سأودع بها هذا العام؟
لا كلمات تقال .. ولا أيّة معاني تعني
لا أدري أأودعه أم أستبقيه؟!
أأقول له أنه كان العام الأقسى في حياتي؟
أأقول له أنني في مطلعه فقدت وجه الشمس الذي أعشقه.. ونور القمر الذي كان يستنير به قلبي.. والدعوة الحنونة التي كانت تطرب أذني..
أأقول له أنني في مطلعه فقدت الحب الحقيقي ، حب بلا قيود بلا شروط بلا مقابل..
أمي … أمي … أمي!!
بعيداً عني
احتضن مسك جسدك في ذاك النهار .. ذلك الثرى، الذي شقّ لك في قلبه الدافئ بإذن الله الواحد الأحد.. نفقاً إلى جنة الخلد مأواك والمنتهى
أرضنا بعدك جدباء قاحلة… وأرض قبرك الدوحة الخضراء

ليس لدي ما أقوله لك أيها العام.. فقد آلمتني.. وأوجعت قلبي كثيراً!!

بحبك يا إمي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

نُشِرت في عام | أضف تعليق

إلى كل الأصدقاء من الطوائف المسيحية… كل عام وأنتم بخير ميلاد مجيد!!

إلى كل الأصدقاء من الطوائف المسيحية... كل عام وأنتم بخير  ميلاد مجيد!!

نُشِرت في عام | أضف تعليق

إلى كل الأصدقاء من الطوائف المسيحية… كل عام وأنتم بخير ميلاد مجيد!!

إلى كل الأصدقاء من الطوائف المسيحية... كل عام وأنتم بخير  ميلاد مجيد!!

نُشِرت في عام | أضف تعليق

1511386_1375038132751556_287255022_n.jpg

نُشِرت في عام | أضف تعليق

1511386_1375038132751556_287255022_n.jpg

نُشِرت في عام | أضف تعليق