أسعد الله أوقاتكم أصدقائي الأجمل والأروع يوم الثلاثاء 18- 4-2017 —- من الساعة : 5:00 إلى الساعة 7:00 مساءً سأحاور الشاعر والروائي والأديب الفلسطيني الأردني أبراهيم نصرالله في حرم الجامعة الأمريكية في بيروت…. في مناقشة أكاديمية لأعماله الشعرية والروائية… سيسعدنا حضوركم ومشاركتكم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

مقابلة منى الشرافي تيم مع طلاب الكتابة الإبداعية على تلفزيون LBC برنامج ببيروت

المقابلة التي أجريناها أنا وطلابي على قناة LBC برنامج ببيروت… تحدثنا فيه عن إنتاج طلاب مادة الكتابة الإبداعية في الجامعة اللبنانية الأمريكية والحفل الذي سيقام بهذه المناسبة في الجامعة يوم 4-4 الساعة 4 مبنى عدنان القصار قاعة 903

ندعوكم للحضور والمشاركة والاحتفاء باللغة العربية

http://ytcropper.com/cropped/P258dce2729eedc

 

نُشِرت في عام | أضف تعليق

دعوة لحفل إطلاق إنتاج طلاب مادة الكتابة الإبداعية في الجامعة اللبنانية الأمريكية بإشراف أستاذة المادة د. منى الشرافي تيم

سجلوا هذا التاريخ
يشرفني ويسعدني حضوركم ومشاركتكم .. للاحتفاء باللغة العربية … هؤلاء الطلاب لا يدرسون الأدب العربي… هم طلاب الهندسة والطب والترجمة والعلوم السياسية… كتبوا وأبدعوا باللغة العربية
بكل فخر … هذا نتاج طلابي في مادة الكتابة الإبداعية في الجامعة اللبنانية الأمريكية
ولا بدّ من الإشارة انه لم يكن هذا النتاج ليرى النور لولا الناشر بشار شبارو صاحب منشورات ضفاف الذي حمل معنا تلك الرسالة القيمة.
كما اتوجه بالشكر الجزيل للفنان القدير الكبير فادي شماس الذي لم يتردد للحظة ان يقدم لنا غلاف رواية عودة من العدم.
أتمنى ان يستقطب هذا الحفل انتباه الجميع
جامعات ومدارس وإعلام وطلاب … فاللغة العربية حيّة تنبض في قلوب أبنائها
بوستر التوقيع

نُشِرت في عام | أضف تعليق

عيد الحب

يتكلمون عن (عيد الحب)

أيُعقل أن يكون للحب عيد؟

لماذا نُقزم المعاني الكبرى …

كيف نجرؤ.. فنختزل قلب الكون

في يوم من كل عام؟!

أعتذر منك يا “فالنتاين”

لا عيد للحب … ولا يوم للحب

فالعيد هو الحب.. والحب هو العيد

هو قداسة الإحساس… ومصنع الجمال… وعنوان الأمان

هو دمعة العين.. ونبضة القلب.. وتجلّي الفكر.. ومحلّي الحياة

هو أريج الروح… ونكهة الفرح… ووتر العود… وأنين الناي… ونغم الصمت

هو ثورة الريح… وزهوة الشمس…وبهاء القمر… وغمزة النجمة… وجمرة الفجر.. ولهب الغروب… وعناق الزرقتين

هو دلال الزهرة… وتغريدة الطير… وآهة النفس… وضحكة الطفل… وبكاء الغيمة…

هو أكبر من أن يُحصى… وأعظم من أن تترجمه الكلمات

أكلُّ هذا ويكون للحب عيد في يوم من عام؟

 

لكم مني أنا منى الشرافي تيم.. أجمل المنى وكل الحب في كل لحظة من لحظات الحياة!

نُشِرت في عام | تعليق واحد

شفاء النفس

 

لو حاولنا الغوص في أعماق النفس الإنسانية لوجدنا شبهاً كبيراً بينها وبين أعماق البحار في اختلافاتهما وتشابهاتهما وتشعباتهما وتناقضاتهما، إلا أن هناك فرقاً جوهريا بينهما، وهو أن البحار ممتدة تحكمها تقلبات الطبيعة، أما النفس البشرية فيحكمها العقل ودرجات الفكر، وتتحكم بها المشاعر الطارئة على اختلافها – المفرحة والحزينة والصادمة – تلك الأعماق الإنسانية المعقدة، والمشاعر ذات الخصوصية التي تشبه أصحابها، تختلف من شخص إلى آخر في ردود أفعالها، وتتفاوت في درجات تقبلها للطارئ بكل أشكاله. وغالبا ما تظهر الانفعالات النفسية عند الشعور بالغضب، خصوصاً إذا كان مصدر هذه الانفعالات الكذب والخداع، أو الخيانة والتحايل، أو الإهانة والتحقير. فهناك النفس التي تثور وتغضب وتلعن وتستعد للانتقام في أول فرصة تسنح لها، وأحيانا كثيرة يكون حجم انتقامها أكبر وأعنف وفي السر أو العلن، والأمر في هذه الحالة لا يتوقف عند هذا الحد فحسب، بل يترتب عليه تصرفات أخرى كثيرة، تبدأ بالحرص الشديد، والحذر المفرط من كل المحيطين بها، مروراً بالخوف منهم ومراقبة تصرفاتهم بتفاصيلها، وصولاً إلى شيوع الإحساس بفقدان الثقة بهم، والكل عندها مذنب أو مشروع مذنب. وهناك النفس التي تحقد وتضغن وتكره ثم تصمت، فتكبر جمرة النار الموقدة داخلها، فتحرق ذاتها حرقاً بطيئاً مؤلماُ مما قد يؤدي بها إلى الاكتئاب والميل إلى الوحدة، وهي بذلك تكون قد تسببت بنوع من الأذى الذي يفوق ما تعرضت له وأوصلها إلى هذه الحالة. وهناك النفس التي تبتلع تلك الانفعالات لفترة من الزمن، وحين تهدأ ويعود إليها  توازنها، تواجه وتعاتب وتضع النقاط على الحروف، ثم تسامح أو ربما لا تسامح ولكن المهم في الأمر أن تتصالح مع ذاتها كي تحظى بسلامتها وسِلمها.

إن كل النقاط الانفعالية التي تم عرضها في مقدمة هذه المقالة واردة الحدوث، ومهما كان شكل ردود الأفعال، فهي لا بدّ ستترك أثراً كبيراً في العقل الباطن الذي يصوّرها ويسجلها ويحفظها في قلب الذاكرة، التي ما تلبث جرّاء أي طارئ أن تعيد بث ما مضى في الذهن، فتضطرب النفس مرة أخرى وكأن ما حدث لها يحدث الآن، وبنفس القسوة إن لم تكن أكثر قوة وتأثيراً، وهذه العملية الاسترجاعية التي يقوم بها العقل، لن تؤثر إلا في نفس صاحبها، ونتائجها السلبية تصبح أعمق، فيكبر الإحساس بالظلم، ويتمدد في الشرايين فيضيق الصدر ويثور على أمور تافهة بسيطة، ويصبح وجوده عبئاً على من حوله، فربما يصبُّ جام غضبه على أفراد أسرته أو زملائه في العمل أو أصدقائه؛ كل الذين لا ذنب لهم، وليس لديهم أدنى فكرة عن الصراع المرير الذي يدور داخل أعماقه، وعندئذٍ قد يبتعدون عنه، مما يؤدي إلى تأزم وضعه أكثر، ويضعف إنتاجه وتقل قيمة أي عمل يقوم به… فصراخه الصامت المتألم لن يسمعه أحد.

هنا علينا أن نتوقف ونسعى إلى معالجة تلك النفس المتعبة، المثقلة الكاهل، المحاصرة بكل ما طالها من أذىً على اختلاف أنواعه وتشعب مصادره. وأكثره قسوة هو ذلك الآتي من أقرب الناس إلى القلب والوجدان. عندئذٍ لن يكون الحل سحرياً، فلم يتمكن أحد إلى يومنا هذا من اختراع ممحاة للألم، إلا أن هناك مرادف يعادل ما سبق وهو (التسامح) لأنه الدواء الناجع لهذه الحالة وفيه الشفاء، ولا يلجأ إليه كثير من الناس ظناً منهم أنه ضعف واستسلام وانتصار للآخر الذي ظلم أو خان. وكلامي هنا ليس شعارات تقال أو ثرثرة كلام غير قابلة للتنفيذ، لأن الهدف المرجو إيصاله هو القيمة الإنسانية الكبرى التي تقبع ما بين حروف كلمة التسامح، حين تتحول إلى إحساس ينبض ويتنفس ويملأ الجسد قوة وطاقة. إن التسامح طاقة إيجابية تعيد إنتاج ما تأذى وإصلاح ما أصابه الضرر، ومردودها يعود إلى النفس التي سامحت وعفت وغسلت كل عوالقها، فتتجدد وتتألق وتُقبل على الحياة القصيرة بفرح، وقد تكون صفعة التسامح أكبر وأقوى من صفعة الانتقام، لأن خاصية التسامح لا يملكها إلا قوي الشخصية، كبير النفس، عظيم التأثير، الذي يتعلم من أخطائه فلا يكررها، ويصبح قادراً على حماية نفسه من صفعات جديدة محتملة، فالألم خير معلم والحذر مرغوب ومطلوب. لذلك علينا أن لا نتوقف أمام الأبواب الموصدة … كي لا نصل إلى قلب الوحدة ونتنفس الفراغ.

إن أخطأ أحد في حقك فسامح… وإن أخطأت فاعتذر … لو أننا اتبعنا هذا النهج في حياتنا، لعشنا في عالم أفضل وأجمل وأنقى، لأن في ذلك تصالحاً مع النفس، ومن تصالح مع نفسه تصالح مع الحياة… وحيّر في أمره العدو قبل الصديق!

د. منى الشرافي تيم     

نُشِرت في عام | تعليق واحد

منى الشرافي تيم

mon-mon

نُشِرت في عام | أضف تعليق

العام الجديد 2017

أيها العام 2016 قبل أن تغادرنا بأيام…
عشنا في رحابك ساعات وأيام وشهور، حملت لنا مشاعر وكثير من التناقضات… نجاحات وفشل، أفراح وأحزان، حب وكره، مفاجآت سارة وحزينة… وبعض الأحايين ضياع وتيه.
في رحابك التقينا بأناس وودعنا آخرين…
فرحنا بإنجازات تطلبت منا مجهودا شاقاً وعملا متواصلاً… وقلق وسهر
واجهنا مواقف كبيرة ، اختلطت فيها علينا الأمور، وأجبرتنا على اتخاذ بعض القرارات سلبية كانت أو إيجابية.
تعرفنا على أشخاص… لمعوا في أعيننا كالماس والذهب…. فإذا بهم انعكاس للوهم والسراب!!
وأناس لم نعرهم اهتماما… تركوا في أجوائنا أريجا سيرافقنا في القادم من أعوام
ولكن وعلى الرغم من كل ما مر بك أيها العام… نحب أن نودِّعُك بقبلة ودمعة وبسمة… ونحن على ثقة أننا خرجنا من كل التجارب التي مررنا بها على متن مركبك أقوى وأكثر ثقة.
سنقلب صفحتك الأخيرة أيها العام… بعد أن نوْدِع شذى ذكرياتك وباقات أحلامك، في صندوق حديدي صغير بأقفال محكمة, ونضعه على أحد رفوف هذا الزمان.
وها نحن أيها العام الجديد سنستقبلك بإذن الله تعالى ورعايته في حلّة جديدة… سنقفز برشاقة إلى أحضانك، بأحلام جديدة وأفراح جديدة وأفواج من الآمال والبسمات العريضات…
****فاستقبلنا****
في نهاية هذا العام… وكل عام أهلي وأصدقائي وأحبتي لكم مني أنا مُنى أجمل المنى وأعطرها!

منى الشرافي تيم

نُشِرت في عام | أضف تعليق

إنتاج طلاب كورس الكتابة الإبداعية في الجامعة اللبنانية الأمريكية LAU بإشراف أستاذة المادة منى الشرافي تيم

طلابي الأعزاء في الجامعة اللبنانية الأمريكية LAU … (كورس الكتابة الإبداعية باللغة العربية) انتهى الفصل بسرعة البرق… قضينا قيه اجمل الأوقات… تعرفت فيه عليكم وعلى شخصياتكم الرائعة… تشاركنا الأفكار الجديدة والخلاقة والمبتكرة وناقشنا وحللنا … ومن الفكرة الواحدة خرجنا بمئات الأفكار …
كُنتُم تظنون إنكم لا تستطيعون أن تعبروا عن افكاركم وترجمة مشاعركم بكلمات .. تفاجأتم بإنجازاتكم وفاجأتوني اكثر… سبقتم توقعاتي لأنكم آمَنتُم بأنفسكم …
لم نشعر يوما خلال الفصل بالوقت … كنا نتفاجأ أن الوقت انتهى.
ولن انسى في الأسبوع الخير حين قلت لكم بأننا انهينا كل متطلبات المادة وإن كُنتُم تفضلون ان لا تأتوا للمحاضرة الاخيرة.. لتكون لديكم فرصة للدراسة… رفضتم بشدة وأردتم ان لا تضيعوا ساعة المحاضرة معي .
ها انا انشر صور إبداعكم وبكل فخر وعزة … روايات قصيرة من انتاجكم .. روايات تستحق النشر … ويشرفني ان احتفظ بنسخ عليها توقيعكم !
ساشتاق إليكم جدا جدا… ومن قلبي أحب كل واحد منكم بشخصيته المحببة المستقلة التي لا تشبه الاخر.
اليوم تستعدون لامتحانات نهاية الفصل… نصيحتي لكم ان تثقوا بأنفسكم وقدراتكم والكنوز الكامنة دواخلكم.
أتمنى لكم التوفيق والنجاح والتفوق … فأنتم كما أنتم أمل هذه الحياة ❤️
بحبكمممممم💐❤️
lau-5lau-1lau-14lau-13lau-9

نُشِرت في عام | أضف تعليق

“سيلفي”… أهوس أم مرض نفسي؟ “إنستاغرام”، “سناب شت”، “فيسبوك”… وعمليات التجميل الافتراضية عبر تطبيقات الجمال في الهواتف الذكية

لقد لعبت التقنيات التكنولوجية على اختلاف أنواعها وأشكالها منذ ظهورها دوراً كبيراً في حياة الكثيرين، وقد تطور هذا الدور مع تطور تلك التقنيات وتماشى معها، وكانت تلك التقنيات للبعض كمن وجد ضالته، لأنها منحته الصورة التي تمنى لو يكون عليها، حتى لو كانت في معظمها ضروباُ من الوهم في مغايرتها للواقع وتنافرها مع الحقيقة، فضلاً عن أنها ساعدت على تمتين أواصر المظاهر الاجتماعية، والتباهي بخداع النفس والناس من خلال أقنعة زائفة.

إن تقنية التصوير الذاتي “السلفي”  التي توفرت في الهواتف الذكية منذ ظهورها، مكّنت الشخص من التقاط صورة لنفسه ولمن معه عبر هاتفه النقال، ومعظمهم يحتفظ بها في ألبومه الخاص من أجل الإبقاء على بعض اللحظات المميزة للذكرى، وهذا أمر جميل، فما أكثرها تلك اللحظات السعيدة التي نسجلها مع أشخاص نحبهم قد لا تسمح لنا الظروف أن نكون معهم، ثم نعود إليها، فنعيشها وكأنها تحدث الآن، والأكثر جمالاً أن نتشارك بعض اللحظات الجميلة مع الأصدقاء ومع من نُحب… ولكن بواقعية!  وهذا هو الجانب الإيجابي في هذه التقنية الحديثة.  أما حين تتحول هذه التقنية إلى ظاهرة مرضية وهوس اجتماعي، فعلينا أن نتوقف عندها ونناقشها ونبحث في أسبابها؟

حين توفرت تقنية التصوير الذاتي (السلفي) في الهواتف الذكية، كان الشخص يلتقط عدداً كبيراً من الصور، ويحاول أن ينتقي منها الصورة الصالحة كي ينشرها على المواقع، ليشاركها مع الأصدقاء الواقعيين والافتراضيين. أما صور الأطعمة المطبوخة في البيت أو المقدمة في المطاعم، فتصدرت واجهات مواقع التواصل الاجتماعي، فأصبح الكثيرون يزينون الطعام بطريقة فنيّة ثم يقومون بتصويره ونشره. وهذا الأمر يثير الغرابة، وإلى الآن لم أجد تفسيراً مقنعا لتلك الظاهرة غير أنها وسيلة للتسلية فقط! وبعد مرور الوقت تطورت تقنية “السلفي”، وأصبح هناك عدداً كبيراً من “تطبيقات الجمال” وهي بمثابة عمليات تجميل افتراضية، كأن يلتقط الشخص لنفسه صورة، ثم يمررها عبر إحدى هذه التطبيقات، ويجري بعض التعديلات على البشرة، ولون العينين وحجمهما، وتصغير الأنف، ونفخ الشفاه، وتبييض الأسنان، وتحديد معالم الوجه، فضلاً عن إعادة نحت الجسم من خلال تكبير الصدر وتنحيف الخصر وإطالة الرقبة، وعند الرجال الجسد المفتول وعضلة المعدة المقسمة. وهذه التقنيات الكثيرة بكل وظائفها، أدت إلى شيوع ظاهرة تكاد تصل إلى المرضية، فأصبح عدد كبير من النساء والرجال ينشرون صورهم بشكل يومي إلى درجة أصابت قنوات التواصل الاجتماعي بتخمة الصور الزائفة.

أما المثير للسخرية في تداول هذه الصور المُجمّلة والخارجة من فرن تطبيقات الجمال أنها لا تشبه الحقيقة بشيء أو حتى قريبة منها، والمصيبة حين تلتقي بأحد تلك الشخصيات على أرض الواقع… فتصاب بالذهول! هم يعلمون أنهم ربما يلفتون نظر من لا يعرفهم فيسمعون كلاما غزلياً عن جمالهم الخلاب الأخّاذ، ولكن ماذا عن كل أولئك الذين يعرفون أشكالهم ويحفظون ملامحهم؟! ولا بد من الإشارة هنا إلى “الفيديو سيلفي” على “الإنستاغرام” حين يتم التقاط بعض اللحظات التي تتمثل في حركات غريبة للوجه والجسد تظهر في مجملها زائفة مثيرة للشفقة… والملاحظ أنهم لا يستمتعون في مناسباتهم وسهراتهم، وذلك لأنهم يقضون أوقاتهم يلتقطون الصور، ويتحملون عناء إيجاد اللقطات المناسبة، ويرتدون أثمن ما لديهم … فيبتسمون، ويضحكون، ويرقصون، ويُغنّون، ويمثلون السعادة وكل هذا من أجل صورة! ولكن لمن ولماذا؟ أمن أجل “لايك” من هنا ومن هناك؟ ألا يشعرون أنهم يلتقطون لأنفسهم الصور أكثر مما يَنظرون إلى أنفسهم بالمرآة.. وذلك لأن المرآة تعكس الصورة الحقيقة المرفوضة، أما الصور المحسنة، فهي مفرحة على الرغم من الزيف… ألا يعلمون أنهم مصدر سخرية وتهكم الكثيرون؟!

ما أكثرها الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق، وما هو رأي علم النفس في هذه الظاهرة؟ هل يعود هذا الأمر إلى اهتزاز الثقة بالنفس؟ الشعور بالنقص؟ حب الظهور؟ منافسة المشاهير ومحاولة التفوق عليهم حتى لو زيفاً؟ العودة بالزمن إلى الوراء والقيام بأمور لا يفعلها المراهقون والشباب في بداية حياتهم؟ المنافسة بين الأصدقاء لمن يحصل منهم على أكبر عدد من إشارات الإعجاب “اللايكات”؟ والأهم ما الذي يُريدون إثباته ولمن، أنفسيّ أم غيريّ؟ هل أرضت تلك التقنيات غرورهم؟ أما الإجابة الممكنة على تلك التساؤلات بمعظم مقاييسها لا يمكن أن تخرج من دائرة الاضطراب النفسي المرضي الاجتماعي.

إن هذا المقال لا يهدف إلى الانتقاد من أجل الانتقاد، ولكن يهدف إلى التوعية والتنبيه إلى أننا لم ننهل من التطور إلا قشوره، وكي لا نكون أضحوكة لمن نظنهم يضحكون لنا وهم في الحقيقة يضحكون علينا. وكم أتمنى لو أن هناك تقنية تنير العقل وتطور الفكر وتثقف النفس وتجمّل الأحاسيس وتطبق القناعة، فمهما كنت جميلاً، فلا بدّ هناك من هو أجمل، ومهما كنت ثرياً ستجد من هو أكثر ثراء… ومهما كثرت سهراتك ورحلاتك، سيبقى هناك من يتفوق عليك!

د. منى الشرافي تيم 

نُشِرت في عام | تعليق واحد

انا الكاتبة منى الشرافي تيم… فلسطينية الأصل والجذور .. العربية المسلمة …لا عاش قلمي إن لم أرد على كلام “الخنزير البري دونالد ترامب” باللغتين الانجليزية والعربية

انا الكاتبة منى الشرافي تيم… فلسطينية الأصل والجذور .. العربية المسلمة …لا عاش قلمي إن لم أرد على كلام “الخنزير البري دونالد ترامب” باللغتين الانجليزية والعربية، وأتمنى على كل أصدقائي أن يعملوا “شير”
I am the the Palestinian writer Mona Al-Shrafi Tayim.. I will never hold a pen to write again if I don’t respond to the wild boar Donald Trump” in both languages Arabic and English. I hope that everyone would share it.
انا لست ضد الشعب الأمريكي وكلامي هذا موجه إلى الخنزير ترامب وكل من انتخبه من اجل عنصريته وبربريته وصهيونيته … ذلك المجنون الذي سيجلس في البيت الأبيض الذي سيتحول إلى أسود حين يحترق بِه بإذن الله تعالى.. بدلا أن يكون في مصح الأمراض العقلية في قسم خاص به يحمل عنوان ( خطرالاختلاط بالبشر والحيوانات على السواء)
الشعب الأمريكي يستهجن الإرهاب… وينتخبون عنوان الإرهاب رئيسا لهم… يتكلمون عن التطرّف … وينتخبون رؤساء يخلقون التطرّف … يتكلمون عن عنصرية الآخرين وبربريتهم وإجرامهم… ثم ينتخبون رجلا احمق أخرق يمثل العنصرية والبربرية والإجرام…
في الاستطلاع الذي أقيم لمعرفة من انتخب الخنزير ترامب… تبين ان الحمقى والجهلاء والأميين والعنصريين هم الذين انتخبوه.

يتكلم الخنزير ترامب عن الظلم الذي يطال الصهاينة في إسرائيل والعالم … يتكلم عن حق الصهاينة في العيش بسلام … ويعدهم بالقدس عاصمة لهم… يتكلم عن أطفال فلسطين وكأنهم الأرهابيون الذين يولدون في بيئة معدة للارهاب.. يعد الصهاينة بأن فلسطيننا مدينة يهودية صهيونية وستبقى كذلك إلى اخر الدنيا.. يهدد ويتوعد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة أن عليهم أن يركعوا ويخضعوا … ويوقعوا على معاهدات الخضوع والركوع والاستسلام.
يتباهى بأن إحدى بناته ستلد طفلا يهوديا…
باسمي وباسم كل عربي شريف وفلسطيني أصيل… وباسم اطفال فلسطين في كل بقاع الأرض… نعدك يا ترامب أنت والصهاينة الذين يهللون لك بأننا سنبقى الشوكة العالقة في حناجركم…

لن يرتاح الصهاينة في الاراضي الفلسطينية المقدسة طالما هناك طفل فلسطيني يولد … لن تكون القدس عاصمة للصهاينة… طالما هناك عربي شريف يتنفس في بقاع الأرض.

أطلق عليك لقب خنزير لسبب واحد… ليس لأنني احتقر الخنزير كحيوان… ولكن لانه الحيوان الوحيد الذي يأكل برازه.. وانت لم تأكل برازك فحسب… بل اكلت براز الصهاينة كي ينتخبوك..

سياستك العنصرية البربرية ستجلب لشعبك الدمار والكراهية والحقد

ولصهاينتك لا بد من الف هتلر … سيشعلون بهم المحارق مهما طال الزمان… وعلى الرغم من كل الهوان… لأن ما فعلوه بأطفال فلسطين يفوق ما فعله هتلر بهم.

إن الدمار والقتل وإراقة الدماء والاجرام المنظم الذي يشهده شرقنا الْيَوْمَ هو من صناعة السياسة الصهيونية الامريكية وبمباركة الزعماء العرب كي يبقوا على العروش…

I am not against the American people and my thoughts are directed only towards Trump the pig and all who voted for him for his racism, sexism and zionism… that insane man who will take his proud seat in the white house which will turn to black when his pride will burn him and the proud seat he is in, God-willing. He should instead be investigated psychologically to make sure is not a danger to society and animals. The American people condemn terrorism but choose terrorism to lead… those people choose leaders who give rise to extremism… those people speak of others’ racism, barbarism and criminality yet choose a dumb, less-than-smart man who is the epitome of racism, barbarism and criminality.
Exit polls have shown that those who elected Trump were illiterate, uneducated, and racist.
Trump speaks about the terror inflicted upon Zionists and the world… he speaks of the Zionist right for them to live in peace… he promises Jerusalem a capital for them… he speaks of Palestinian children and makes them appear as terrorists who have grown out of an environment geared for terrorism… he promises Zionists that our Palestine is a Jewish, Zionist city and that it will remain as such till the world’s end… he threatens and promises that the Palestinians in occupied territories are to kneel before, succumb to, and sign agreements encompassing rules that Zionists place.
Trump takes pride in that his daughter is to give birth to a Jewish child…
It is my duty to speak on behalf of myself and on behalf of every honest Arab and genuine Palestinian… on behalf of Palestinian children across the world… we vow to you and the supporters cheering you on that we will remain the thorn in your step.
Zionists will never comfortably take their place on sacred Palestinian land as long as there is a Palestinian child being born… Jerusalem will never be a Zionist capital as long as there are honest Arabs breathing across the world…
I label you a pig for one reason: it is not because I look down on pigs as animals but rather because the pig is the only animal that eats its own faeces… and you, Trump, did not only eat your own poo… you ate Zionist poo as well for them to help elect you…
Your racist policy will ruin your country.
I wish a thousand Hitlers and thousand Holocausts upon your Zionists because what they did to the children of Palestine is much worse than what Hitler did to them.
The destruction, murder and bloodshed that our region is witnessing is bred out of American, Zionist policies as well as the blessings of some Arabic leaders whose only concern is to remain on their mighty, proud chairs.

نُشِرت في عام | أضف تعليق