السيدة القديرة لينا هلال، وهي إحدى أعضاء “ملتقى نوال الأدبي” التي قرأت رواية “أقدار مشفّرة”… غير أنّ انشغالاتها حالت دون حضورها مناقشة الرواية. ومع ذلك، أصرّت على أن توصل صوتها، فلم تبخل برأيها العميق الذي دوّنته بهذه الكلمات التي أسعدتني جداً… فالقارئ الحقيقي ناقد بارع سلباً كان أم إيجاباً:
صباح الخير للجميع
وكأن القدر يمنعني من لقائكن… ولكن للظروف أحكام.
وددت المشاركة ولو عبر الواتساب بمداخلة حول الكتاب:
1- الأسلوب سلس بسيط يوصل الفكرة والمضمون العميق دون عناء للقارئ.
2- الفكرة جديدة على الرواية العربية خيال علمي، يقين عميق وثقافة مميزة.
3- حبكة الرواية تشدّ القارئ مع باقي العناصر لتتبع الأحداث بشغف.
4- تداخل للشخصيات والأحداث غير معقّد وغني جدًا والأجمل إثارة التساؤلات حول الأفكار وحقيقة حصولها.
أما المفاجأة فكانت في الختام هل فعلاً أقدارنا محكومة بشيفرة أم أننا من نكتب هذه الشيفرة… بطلة الرواية خططت لتحقيق أحلامها، أبعدت أخصامها، ولكن الصراع داخلها كان أكبر من نشوة الانتصار.
يقال الكثير ايضًا حول العالم الموازي ودوره…
نفتخر بالدكتورة منى الشرافي تيم كاتبة روائية ضاهت بفكرها وثقافتها وأسلوبها الروائيين العالميين باختيار موضوع يُقلق البشرية، فعالجته بطريقة مميزة.