العام الجديد 2017

أيها العام 2016 قبل أن تغادرنا بأيام…
عشنا في رحابك ساعات وأيام وشهور، حملت لنا مشاعر وكثير من التناقضات… نجاحات وفشل، أفراح وأحزان، حب وكره، مفاجآت سارة وحزينة… وبعض الأحايين ضياع وتيه.
في رحابك التقينا بأناس وودعنا آخرين…
فرحنا بإنجازات تطلبت منا مجهودا شاقاً وعملا متواصلاً… وقلق وسهر
واجهنا مواقف كبيرة ، اختلطت فيها علينا الأمور، وأجبرتنا على اتخاذ بعض القرارات سلبية كانت أو إيجابية.
تعرفنا على أشخاص… لمعوا في أعيننا كالماس والذهب…. فإذا بهم انعكاس للوهم والسراب!!
وأناس لم نعرهم اهتماما… تركوا في أجوائنا أريجا سيرافقنا في القادم من أعوام
ولكن وعلى الرغم من كل ما مر بك أيها العام… نحب أن نودِّعُك بقبلة ودمعة وبسمة… ونحن على ثقة أننا خرجنا من كل التجارب التي مررنا بها على متن مركبك أقوى وأكثر ثقة.
سنقلب صفحتك الأخيرة أيها العام… بعد أن نوْدِع شذى ذكرياتك وباقات أحلامك، في صندوق حديدي صغير بأقفال محكمة, ونضعه على أحد رفوف هذا الزمان.
وها نحن أيها العام الجديد سنستقبلك بإذن الله تعالى ورعايته في حلّة جديدة… سنقفز برشاقة إلى أحضانك، بأحلام جديدة وأفراح جديدة وأفواج من الآمال والبسمات العريضات…
****فاستقبلنا****
في نهاية هذا العام… وكل عام أهلي وأصدقائي وأحبتي لكم مني أنا مُنى أجمل المنى وأعطرها!

منى الشرافي تيم

أفاتار غير معروف

About monaat

د. منى الشرافي تيم فلسطينية الأصل والجذور أردنية الجذع والفروع لبنانية الثمر والزهور ابنة الوطن العربي... فخورة بعروبتي :مؤهلات ليسانس ودبلوم دراسات عليا في اللغة العربية وآدابها ماجستير في اللغة العربية وآدابها تخصص نقد أدبي واجتماعي, جامعة بيروت العربية بعنوان: "أدب مي زيادة من منظور النقد الأدبي والاجتماعي درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها تخصص نقد أدبي حديث (جامعة بيروت العربية) بعنوان: "الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي دراسة تحليلية نقدية"أكاديمية وباحثة وأستاذة جامعية إصدارات: عدد 9 روايات: وجوه في مرايا متكسرة مرايا إبليس مشاعر مهاجرة أقدار مشفّرة وجدانيات: حروف من نور كالمنى اسمي نقد أدبي: أدب مي زيادة في مرايا النقد الجسد في مرايا الذاكرة أدب الأطفال: العربيزي والجدة وردة الإصدارات عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت منشورات ضفاف - بيروت مشاركات بحثية في لغة شباب العصر في وسائل التواصل الاجتماعي والكتابة للناشئة
هذا المنشور نشر في عام. حفظ الرابط الثابت.

الرجاء ترك تعليق