ثرثرتكم… (تلوث سمعي)

كثيرون يتفلسفون وينتقدون ويتباهون ويتشدقون؟! (يتكلمون… ويتكلمون… ويتكلمون) عن الدين والشرع والحلال والحرام… فكيفّرون هذا وينعتونه بأغلظ الأوصاف والعبارات.. ويجعلون مصير آخر جهنم وبئس المصير…………………………………و و و و و و (إن عدّدت سأكتب كتباً)
والمصيبة الكبرى أن هؤلاء (الكثيرون) في تصرفاتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم … يشكلون في مجموعهم الصورة الأقبح للدين والإنسانية! ومن أجل هؤلاء .. للأسف… لا يرى كثيرون (خصوصاً الجيل الجديد) الصور الأجمل للدين.. التي تتجلى في الصدق والحق والخير والحب والجمال والحلم والرأفة والعطف والتواضع ….. و و و و و و و و و!!
فيا حبذا… يا حبذا… إن كنت شيخاً أم شيخة … متدين أم متدينة … هادياً أم هادية… معلماً أم معلمة… مثقفاً أم مثقفة عالما أم عالمة… أن تجعلونا نقتدي بأخلاقكم وتصرفاتكم ومعاملاتكم وعلمكم وتواضعكم… عندئذ سوف نقتفي آثاركم… ونستمع إلى كلامكم… ونتمثل (بكم)
غير ذلك… ثرثروا كما شئتم ولكن لأنفسكم فقط أمام مراياكم، أو ربما لأهل بيتكم … فيكفينا كم (التلوث السمعي) الذي يملأ عالمنا اليوم.

أفاتار غير معروف

About monaat

د. منى الشرافي تيم فلسطينية الأصل والجذور أردنية الجذع والفروع لبنانية الثمر والزهور ابنة الوطن العربي... فخورة بعروبتي :مؤهلات ليسانس ودبلوم دراسات عليا في اللغة العربية وآدابها ماجستير في اللغة العربية وآدابها تخصص نقد أدبي واجتماعي, جامعة بيروت العربية بعنوان: "أدب مي زيادة من منظور النقد الأدبي والاجتماعي درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها تخصص نقد أدبي حديث (جامعة بيروت العربية) بعنوان: "الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي دراسة تحليلية نقدية"أكاديمية وباحثة وأستاذة جامعية إصدارات: عدد 9 روايات: وجوه في مرايا متكسرة مرايا إبليس مشاعر مهاجرة أقدار مشفّرة وجدانيات: حروف من نور كالمنى اسمي نقد أدبي: أدب مي زيادة في مرايا النقد الجسد في مرايا الذاكرة أدب الأطفال: العربيزي والجدة وردة الإصدارات عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت منشورات ضفاف - بيروت مشاركات بحثية في لغة شباب العصر في وسائل التواصل الاجتماعي والكتابة للناشئة
هذا المنشور نشر في عام. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to ثرثرتكم… (تلوث سمعي)

  1. أفاتار altglbi altglbi كتب:

    لا حاجه للأقتداء بأحد فالله أمرنا بالأقتداء بخاتم الأنبياء و الرسل سيدنا محمد صل الله عليه و سلم و غير ذلك لا تبالي بهم و لا حتي نفكر من هم و ماذا صنعو أو ماذا سيصنعون كلامك معبر و جميل بنهاية الأمر هم كما هم و نحن كما نحن و ليذهب أعداء الأنسانيه والرأفه و الرحمه للجحيم

الرجاء ترك تعليق