سرير الصخر… أم سرير السحر؟

نسير على غير هدى منا، ونتوارث أزلية حكاية لا تليق بنا ولا تتماشى مع أهوائنا…
شريعة قبلناها كما هي… ضعفا وانهزاما… عنادا ومكابرة… فحرّمت علينا أن نرى الجمال بعين مختلفة
رضينا شريعة هي جزء من طبيعة حولنا، جمعتنا على سرير صخري… هواءه صحراوي… بمشاعر تشبهه
وتجاهلنا من الطبيعة حميمية سرير بطانته … لحظة انصهار الشمس بشفقها والتحامها مع البحر والسماء
كلامي قد يصور الواقع في مقاربته.. وفي مباعدته يقترن بالخيال
فماذا أخذنا من واقع سرير الصخر الذي لمسناه… غير تحجر مشاعرنا عليه… وتبلّد أيامنا وضياع أعمارنا؟!
وسرير السحر دوما كان في متناول أعيننا … فهو لنا ومِلكنا… ولكننا أبينا أن نراه…
فثقافتنا العمياء أعجزتنا… فلا نرى إلا عجينة بين أيدينا، نظن أننا نشكلها كما يحلو لنا، مع أن دواخلنا تعلم أننا لا نملكها!!

أفاتار غير معروف

About monaat

د. منى الشرافي تيم فلسطينية الأصل والجذور أردنية الجذع والفروع لبنانية الثمر والزهور ابنة الوطن العربي... فخورة بعروبتي :مؤهلات ليسانس ودبلوم دراسات عليا في اللغة العربية وآدابها ماجستير في اللغة العربية وآدابها تخصص نقد أدبي واجتماعي, جامعة بيروت العربية بعنوان: "أدب مي زيادة من منظور النقد الأدبي والاجتماعي درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها تخصص نقد أدبي حديث (جامعة بيروت العربية) بعنوان: "الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي دراسة تحليلية نقدية"أكاديمية وباحثة وأستاذة جامعية إصدارات: عدد 9 روايات: وجوه في مرايا متكسرة مرايا إبليس مشاعر مهاجرة أقدار مشفّرة وجدانيات: حروف من نور كالمنى اسمي نقد أدبي: أدب مي زيادة في مرايا النقد الجسد في مرايا الذاكرة أدب الأطفال: العربيزي والجدة وردة الإصدارات عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت منشورات ضفاف - بيروت مشاركات بحثية في لغة شباب العصر في وسائل التواصل الاجتماعي والكتابة للناشئة
هذا المنشور نشر في عام. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to سرير الصخر… أم سرير السحر؟

  1. أفاتار اكرم خلف عراق اكرم خلف عراق كتب:

    كل منا يستطيع ان يستلقى على السرير الذي يلائمه. ولكن يبقى سرير العزله هو الاكثر راحه للاجساد المنهكه بسبب التلوث الحضاري والتلوث الفكري . كم نحن بحاجه الى عادم كما عادم السيارات لبنفث منا كل افكارنا السلبيه . حبنا للجمال : جمال الاخلاق . وجمال الذات هو ما يلزمنا كي نقوم بعمليه تنظيف تلك الاعماق قبل ان نضطر الى شراء ذاك العادم . تحياتي لك منى

الرجاء ترك تعليق