نظرت حولي فأرهبتني
الرؤيا
كوكبي نقطة ملتهبة
من ألمٍ وشجن
أقفلت جفوني
وركبتُ عنان مخيلتي
فمنحتني الريح من عصفها
أجنحة
وحلّقتُ بها ومعها
إلى حيث الكواكب
متناثرة
ورقصت حولها رقصة
مبتهلٍ
وشعري المتطاير بجنون
يحمل جسدي بانسجام
فسطع نور نجم متصاعد
مثلي
من عالمه شارد
بلمح البصر احتواني
-
أحدث التدوينات
My Twitter
تغريدات بواسطة MonaTayimالأرشيف
- جانفي 2026
- نوفمبر 2025
- أكتوبر 2025
- سبتمبر 2025
- أوت 2025
- جويلية 2025
- جوان 2025
- أكتوبر 2023
- سبتمبر 2023
- أوت 2023
- جويلية 2023
- جوان 2023
- ماي 2023
- مارس 2023
- فيفري 2023
- نوفمبر 2022
- مارس 2020
- جانفي 2020
- نوفمبر 2019
- جويلية 2019
- أفريل 2019
- مارس 2019
- جانفي 2019
- ديسمبر 2018
- نوفمبر 2018
- أكتوبر 2018
- سبتمبر 2018
- جويلية 2018
- جوان 2018
- ماي 2018
- مارس 2018
- جانفي 2018
- ديسمبر 2017
- نوفمبر 2017
- سبتمبر 2017
- أوت 2017
- جويلية 2017
- جوان 2017
- ماي 2017
- أفريل 2017
- مارس 2017
- فيفري 2017
- جانفي 2017
- ديسمبر 2016
- نوفمبر 2016
- أكتوبر 2016
- سبتمبر 2016
- ماي 2016
- مارس 2016
- جانفي 2016
- ديسمبر 2015
- نوفمبر 2015
- أكتوبر 2015
- سبتمبر 2015
- أوت 2015
- جويلية 2015
- جوان 2015
- ماي 2015
- أفريل 2015
- مارس 2015
- فيفري 2015
- جانفي 2015
- ديسمبر 2014
- نوفمبر 2014
- أكتوبر 2014
- سبتمبر 2014
- أوت 2014
- جويلية 2014
- جوان 2014
- ماي 2014
- مارس 2014
- فيفري 2014
- جانفي 2014
- ديسمبر 2013
- نوفمبر 2013
- أكتوبر 2013
- سبتمبر 2013
- أوت 2013
- جويلية 2013
- جوان 2013
- ماي 2013
- أفريل 2013
- مارس 2013
- فيفري 2013
- جانفي 2013
- ديسمبر 2012
- نوفمبر 2012
- أكتوبر 2012
- سبتمبر 2012
- أوت 2012
- جويلية 2012
- جوان 2012
- ماي 2012
- أفريل 2012
التصنيفات
منوعات
-
الانضمام إلى 29.7 من آلاف المشتركين الآخرين
جميل ورائع
انت الرائعة
وحده كوكب الشعر الذي يتوهج في مجرات منى تيم , وحده الذي يضئ عالمي الشعري. كم انا محظوظ بأشعه الشعر التي تطرد عتمه الوجود. اذن من حق الشموس ان تغار.
اتعلمين يا دكتوره منى ان كلماتك ونصوصك الشعريه تحرض وجداني دائما على العصف والثوران كم انت رائعه يا منى , استمري استمري استمري يا شمس الادب العربي
وهذا أمر يسعدني أيها المتذوق النهم
يلا بدي أشوف إنتاج جديد
ما أروعك وما أروع احاسيسك حبيبتي منى… أن نغلق أعيننا ونحلق بعالم الخيال الذي نرسمه كما نشاء شعور لايوصف ،أحلاماً تتلألأ بالسماء وتوصلنا الى مانريد…لكن للأسف مضطرون للعودة لكيان يتذمر ويتخبط على أرض الواقع.
ولكن التحليق مع الأحلام والخيال للحظات يمنحنا طاقة إيجابية ويحفزنا على الاستمرار في ساقية الحياة المملة
أنت ياريما الراقية والرائعة… وتملكين من الإحساس الكثير، فكأني أقرأ أفكارك وأشعر بها